سوبر جونيور للابد super junior for ever

سوبر جونيور للابد super junior for ever

كل ما يخص فرقة سوبر جونيور وبعض الفرق الكورية الاخرى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تخيلي صحيتي من النوم ولقيتي نفسك .......!
الإثنين أغسطس 28, 2017 3:28 am من طرف yaatfal

» روايتي الثانية عن السوجو بعنوان {هل سيرى قلبي النور قبل أن تراه عيني أو سيتوقف قلبي قبل أن يصبح لك }
الأحد أغسطس 20, 2017 3:10 pm من طرف سوسو الرومنسية

» هلا بنات اشتقتتت
الخميس أغسطس 10, 2017 10:21 pm من طرف han non

» عدنا بعد غياب ~
الأربعاء يوليو 19, 2017 12:34 pm من طرف han non

» بسوي قروب تعالووا
الأحد أبريل 16, 2017 11:07 am من طرف Lollipop girl :O cute

» 2016 , ?anybody there
الخميس يناير 05, 2017 10:59 pm من طرف كيونا

» رسالة الى مدير المنتدى ....
الأحد ديسمبر 04, 2016 12:40 pm من طرف YoOn-A

» مرحبا بيكم انا جديدة هنا
الأحد ديسمبر 04, 2016 12:37 pm من طرف YoOn-A

» رواية جعلتي قلبي ينبض مرتًين
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:22 pm من طرف Sam Junior

تصويت
من أكثر عضو من super juniorمشهور عند العرب
 لـــــي توك
 ايون هيـــــوك
 سونغ ميـــــن
 دونـــــــغ هي
 ســـــــــــيون
 يـــي سونغ
 ريـــــــــو ووك
 هيتشــــــــــــول
 شــــــــــــين دونغ
 كـيــــــــــــو هيون
استعرض النتائج
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
YoOn-A
 
han non
 
(كامل ^الحلى)
 
^ننوس^
 
محبة سوجو
 
rano0o_al7elwa^_^
 
:[βłůỆ ṜфǾṧỆ]:
 
suju m
 
SuGi
 
Teukie lover
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 101 بتاريخ الإثنين مايو 28, 2012 9:14 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط سوبر جونيور للابد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط سوبر جونيور للابد super junior for ever على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 رواية { أنا أكرهك }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء يوليو 09, 2014 7:43 am

مرحبا يا حلوين مثل ما وعدتكم جبتلكم الرواية الجديدة بس بالأول راح خبركم عنها ........ هي الرواية هي موا روايتي بالأصل هي للكاتبة لي مايو و هي صاحبتها الأصلية و هي من بطولة تين توب يعني أبطالها مو السوجو بالنسبة لي هاي أول مرة أكتب عن غير السوجو ......... المهم الرواية لي مايو حط شخصياتها و تعريفها و كمان شوي من البارت الأول و بعدين تحولتي الرواية لي و أنا حطيت تكملة للبارت الأول و أكملت و هلأ أنا صرت مهتمة بكتابة و تنزيل البارتات بتمنى تدعموني فيها ............... راح حط أول بارت ............ بالمناسبة نتائج المسابقة طلعت و كنت أنا الفئزة


البارت 1



فتحت بورا عينيها في ذلك الصباح تبتسم كعادتها و لكن سرعان ما اختفت تلك الابتسامة المشرقة من شفتيها عندما تذكرته
بورا : آه شونجي الوغد كم أنا أكرهك ........ هل سوف أضطر لتحمل مقالبك سنة أخرى ؟
أغمضت عينيها تحاول تصفية ذهنها منه ثم حملت هاتفها الذي كان على الطاولة بجانبها و رأت الساعة
بورا ( تتنهد ) : آآآآآآآآآه ..... انها الخامسة و النصف ( ثم نهضت من فراشها و توجهت إلى الحمام مثلما يفعل الجميع عند استيقاظهم من النوم )
بعدما خرجت من الحمام نزلت إلى الطابق الأرضي حيث كانت هناك حركة في المطبخ و هذه الحركة ليست سوى حركة والدتها التي تعد الفطور ........... دخلت إلى المطبخ بهدوء و جلست في مكانها المعتاد بدون إصدار أي صوت و والدتها مازالت لم تنتبه على وجودها هناك ......... عندما استدارت والدتها لتضع الخبز المحمص على الطاولة فوجئت بها
الأم : أوه ........ بورا متى استيقظت و دخلت إلى هنا ؟
بورا ( بابتسامة ) : ليس من وقت طويل ............ صباح الخير يا أحلى أم
الأم : صباح النور يا أجمل و أرق ابنة في هذا العالم كله
بورا : هكذا لن أستطيع مقاومتك ( و نهضت من مكانها و عانقت والدتها ) .......أحبك أمي
الأم : و أنا كذلك ابنتي ........ هيا اجلسي و تناولي فطورك
بورا : حسنا ( ثم عادت إلى مكانها و بدأت تضع بعض الأطعمة في صحنها )
الأم ( و هي تجلس مقابلة لها ) : إنه اليوم الأول أليس كذلك ؟
بورا ( بعدما وضعت الشوكة و عبست ) : أجل إنه كذلك
الأم : ما بك لما تقولينها هكذا بدون رغبة ؟ ............ قبل سنة من الآن كنت متحمسة كثيرا
بورا : هذا لأنه فبل سنة لم أكن أعلم بوجود ذلك الشونجي
الأم : تجاهليه فقط فهو سيندم على ذلك يوما ما
بورا ( بسخرية ) : هه لا أعتقد ذلك ............. ( ثم نهضت من مكانها )
الأم : إلى أين أنت لم تأكلي شيئا ؟
بورا : لا رغبة لدي ....... يجب أن أجهز نفسي و إلا تأخرت
الأم : حسنا كما تريدين
وقفت أمام خزانتها محتارة و لكن حيرتها لم تدم طويلا ففي النهاية اختارت شيئا مشابها لما ترتديه كل مرة ....... سروال جينز ضيق و تيشرت أبيض عليه رسومات طفولية ...... ارتدت ملابسها و وقفت تحدق بنفسها بالمرآة و هي راضية على شكلها ثم جعلت من شعرها الناعم ضفيرة على جانبها الأيسر و أخرجت حذاء بسيط ناعم لونه نفس لون التيشرت الأبيض مما يجعله مناسبا للجينز الأزرق ثم حملت حقيبتها و وضعت بها أغراضها و هاتفها ثم خرجت
بورا ( من أمام الباب ) : إلى اللقاء أمي
الأم : إلى اللقاء عزيزتي ....... اهتمي بنفسك جيدا
بورا : حسنا أمي لا تقلقي
كانت تمشي بعدما نزلت من الحافلة و هي شاردة الذهن تفكر كيف ستواجهه هذه السنة عندما سمعت ذلك الصوت من خلفها
ريكي : مرحبا أيتها الجميلة الشاردة
بورا ( بعدما توقفت في مكانها ) : ( إنه صوت مألوف ... هل هو .........؟ )
استدارت بسرعة و عندما رأته لم تتمالك نفسها و قفزت عليه
ريكي ( بألم ) : ياااااا
بورا ( بعدما ابتعدت عنه ) : هذا أنت ريكي لم أرك طوال الإجازة
ريكي : و هل هذا يعني أنكي اشتقت لي ؟
بورا : طبعا اشتقت إلى تحالفنا على ذلك الغبي
ريكي : هاي بورا إنك تتحدثين عن صديقي
بورا ( بعدما أمسكت بذراعه و سحبته ليكملا طريقهما ) : و ان يكن .... لا يهمني هذا أبدا فأنا أيضا صديقتك
ريكي : طبعا أنا صديق الاثنين لذا سوف أصاب بالجنون يوما ما
بورا : أأكد لك أنك اذا بقيت بصفي فستكون بخير
ريكي : حقا
بورا : بكل تأكيد
أكملا طريقهما حتى وصلا إلى قاعة المحاضرة الخاصة بشعبتهم و دخلا معا عندها وقفت فجأة
ريكي : ما بك لما توقفتي ؟
بورا : أنا أتأكد أن ذلك الأحمق لم يأتي بعد
ريكي : اطمئني فهو لا يحضر أول محاضرة أم أنك نسيت ذلك ؟
بورا : لم أنس ذلك و لكنني آخذ حذري فقط
ريكي : هيا لنجلس الأستاذ أصبح هنا و المحاضرة سوف تبدأ
بورا : هيا
جلسا هناك بملل و خصوصا أنها المحاضرة الأولى و بعد انتهاءها ذهبا معا إلى الكفيتريا لجلسا قليلا
ريكي : ماذا ستفعلين الآن ؟
بورا : أريد الذهاب إلى المكتبة هناك بعض الكتب أريد استعارتها
ريكي : سوف أرافقك
بورا : حسنا ....... اذا انتهيت دعنا نذهب
ريكي : هيا
بينما كانا يمشيان نحو المكتبة كانا يتحدثان عن بعض المواقف التي حدثت معهما في الإجازة و هما يضحكان و بورا كانت تمشي من جهة الطريق ........ كانت تقترب منهما سيارة يستقلها 4 شبان يستمتعون بصوت الموسيقى الصاخب و فجأة
شونجي ( وهو يبعد النضارة عن عينيه ) : أليست هذه تلك البورا الحمقاء ؟
تشانغ جو ( بعدما دقق النظر ) : بلى إنها هي فمن غيرها يرتدي بتلك الطريقة السيئة
كاب ( من خلفه ) : أليس ذلك ريكي يمشي برفقتها ؟
نيل ( بجانبه في الخلف ) : بلى إنه هو
شانغ جو : لما يستمر بإضاعة وقته معها ؟
شونجي ( بنظرة لئيمة ) : شباب يبدوا أنه حان الوقت لأول مقلب هذه السنة
نيل ( بحماس ) : حقا ؟
شانغ جو : انتظر ....... أخبرني أولا ماذا ستفعل ؟
شونجي : ألم تخبرني أن ثيابها ليست جميلة ؟ ........... سوف نضع عليها بعض الألوان ( و ابتسم بخبث )
كاب : يال روعة تفكيرك
شونجي ( وهو يمسك بالمقود و يضغط على الفرامل ) : استعدوا سوف ننفذ
انطلق بسرعة جنونية ليمر بسرعة على تلك البركة المليء بالوحل و التي كانت قريبة من مكان مشي بورا .......... فجأة وجدت نفسها كمن يسبح بالطين و صوت ضحكات عالية من حولها
شونجي ( الذي توقف بسيارته التي بدون سقف ) : تشانغ جو هل تعجبك ملابسها الآن ؟
تشانغ جو : تبدوا مثالية الآن ( وضربا كفهما معا وهي تشاهدهما و الآخرين يقومان بحركات ليغيضانها أكثر )
و لكن بورا امتلأت عينيها بالدموع و كانت على وشك البكاء ثم صرخت صرخة قوية
بورا ( بصراخ ) : أيها الوغددددددددددددددددددددد ( ربما الجامعة كلها سمعت صرختها )
و ريكي كان يقف و يحدق بها و هو خجل من فعلة أصدقائه ....... أخرج منديلا من جيبه و بدأ يمسح لها و هي واقفة متجمدة
ريكي : آسف .......... حقا أنا آسف
بورا ( و هي تقاوم رغبتها في البكاء ) : و لما تتأسف ........ لست أنت من قام بكل هذا
ريكي ( بغيض ) : آآآييييييششش ذلك المزعج
بورا ( وقد نزلت دمعة منها بالفعل ) : سوف أغادر الآن ( و غادرت )
ريكي : ولكن ......... بورا انتظري ........... آيش
عندها أحس بكف أحدهم على كتفه فالتفت
ال جو : مرحبا
ريكي : مرحبا
ال جو ( وهو يحدق ببورا التي ابتعدت ) : مابها بورا ؟
ريكي : إنه شونجي مرة أخرى و مجموعة الحمقى خاصته
ال جو : لن يكبروا أبدا
ريكي : و الذي يعان من هذا هو بورا المسكينة
غادرا ال جو و ريكي نحو الكفتيريا و هناك لمحا شونجي و مجموعته هناك و هم لا يزالون يضحكون فاقتربا
ريكي ( بغضب ) : يااااااااا ألن تكبر ؟
شونجي ( رفع رأسه و حدق به ) : هل هكذا تقابل صديقك بعد هذه المدة ؟
ال جو : و هل هناك شخص يقوم بما فعلته بعد كل هذه المدة ؟
نيل : كنا نمرح فقط قليلا
ال جو : أصمت أنت لم أكن أوجه حديثي إليك
نيل : واذا لم أصمت ماذا ستفعل ها ؟
ال جو : سوف أحطم رأسك
كاب : ياااااا إل جو توقف و أنت أيضا نيل
تشانغ جو : ماذا فعلت تلك البورا بعد المقلب
ريكي ( وهو يجلس ) : و تجرؤ على السؤال أيضا ؟
شونجي : أجبنا فقط
ال جو : لقد غادرت هل ارتحت الآن
شونجي : لم أرتح لأنه لا يزال هناك الكثير من المقالب أريد تنفيذها عليها
كاب : لا تغضب فلا تزال الأيام طويلة
نيل : كاب محق عندها سوف نستمتع أكثر
وضرب الأربعة أكفهم معا بينما ال جو و ريكي يحدقان بهم بغيض من تصرفاتهم
ال جو ( بتمتمة ) : حمقى
فتحت باب منزلها و دخلت في وقت لم تتوقع والدتها عودتها به فتفاجأت
الأم : بورا ؟ عدت باكرا
و لكن بورا لم تجاوبها و ذهبت إلى غرفتها بسرعة و أقفلت على نفسها و ارتمت في سريرها لتسمح لبكائها بالانفجار أخيرا
بورا( ببكاء ) : أحمق غبي .... سوف أنتقم منك
الأم ( وهي تطرق عليها الباب ) : بورا عزيزتي مابك ؟
بورا : لا شيء أمي
الأم : إذا كان لا شيء لما صوتك باكي اذن
بورا : أرجوك أمي دعيني الآن
الأم : حسنا كما تريدين و لكن لاحقا سوف تخبرينني بكل شيء ( ثم ذهبت )
نهضت بورا و غيرت ملابسها المتسخة و استحمت ثم وقفت تحدق بنفسها في مرآة الحمام
بورا : أكرهك شونجي أنا أكرهك أيها الوغد ................ لن أكون سهلة لك بعد الآن و سوف ترى ما الذي سأفعله بك انتظر فحسب
في الجامعة كان لا يزال متبقي محاضرة واحدة على نهاية الدوام ...... و بينما هم جالسون وقف شونجي فجأة
تشانغ جو : هاي شونجي إلى أين ؟
تشونجي : سوف أغادر
ال جو : لا يزال متبقي محاضرة
شونجي ( بعدم مبالات ) : لا يهمني ... أراكم لاحق
نيل ( بعدما وقف ) : انتظرني شونجي سوف أغادر برفقتك أنا أيضا
شونجي ( و كان قد سبقه ) : أسرع
لحق به نيل و الآخرين كانو هناك يجلسون في انتضار المحاضرة
ريكي : لما هو غاضب هكذا ؟
كاب : ألا تعلم ؟ ............ إنه غاضب من تصرفك معه
ريكي : أي تصرف
تشانغ جو : لماذا تقف بصف تلك الحمقاء بورا دائما ضده ؟
ال جو : من أجل هذا هو غاضب ؟
كاب : أجل فريكي صديقه
ريكي : بورا أيضا صديقتي و ما تفعلوه بها ليس عادلا
تشانغ جو : نحن نتسلى معها فقط
ال جو : و هل تظنون الناس ألعاب لتتسلوا بها ؟
كاب : دعونا من هذا الموضوع الآن ...... أين تريدون الذهاب بعد الجامعة
ال جو : لا أعلم ليس هناك مكان محدد
ريكي : ما رأيكم بنادي البولنغ .... سوف نستمتع كثيرا
ال جو : أوافقك الرأي
تشانغ جو : و أنا سوف أتصل بشونجي و أخبره ربما سيود الذهاب معنا
كان في السيارة يقود و لا يتحدث إلى نيل بقربه حتى الأغاني الصاخبة التي دائما يضعها لم يضعها هذه المرة
نيل : شونجي ألازلت غاضب من ريكي ؟
شونجي : و لما سأغضب منه
نيل : لأنه انتقد تصرفك مع بورا اليوم
شونجي : لا يهمني كلاهما
نيل : إذا كان لا يهمك لما لا تزال غاضب حتى الآن
فجأة توقفت السيارة مما أرعب نيل
نيل ( بخوف ) : ما بك .... لما توقفت فجأة هكذا ؟
شونجي ( وهو يمسك بمقود السيارة و ينظر إلى الأمام ) : نيل انزل من السيارة
نيل : لماذا ؟
شونجي : انزل ....
نيل : حسنا لن أتحدث سوف أغلق فمي
شونجي ( بغضب ) : لما لا تفهم ؟ ......... أخبرتك أن تخرج هيا انزل
نيل ( باستسلام ) : حسنا سوف أنزل
فتح الباب و نزل و مكاد يغلقه و يبتعد حتى كان الآخر قد انطلق بسرعة كبيرة
نيل ( بوجه باكي ) : من سيقلني الآن ؟
في السيارة رن هاتفه و عندما حمله و رأى من المتصل تمتم بغضب
شونجي : تبا غبي آخر يتصل ( و أغلق الخط ثم أقفل الهاتف و رماه بالمقعد أين كان يجلس نيل )
تشانغ جو ( بعدما أعاد المحاولة ) : غريب أغلق الخط ثم بعدها أغلق هاتفه
ال جو : دعك منه الآن ..... سوف يعود عندما يهدأ
ريكي : اتصل بنيل
كاب ( وهو يحدق بهاتفه ) : لا داعي لذلك
ريكي : لماذا ؟
كاب : لقد بعث لي رسالة يخبرني بها أنه في الطريق ينتظرنا لكي نقله معنا
ال جو : ألم يكن برفقة شونجي ؟
كاب ( وهو يضحك ) : ههههههه ........ لقد أرغمه شونجي على النزول
ريكي : مثل عادته فهذا ليس غريب عنه
تشانغ جو : لا بد أنه على وشك البكاء الآن هههههههههههه


بتمنى يكون عجبكم البارت الأول و تتفاعلو معي ............ و انتظروني بالبارت الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأحد يوليو 13, 2014 6:58 pm

مرحبا بنات أنا ما لقيت تفاعل يمكن عشان الأبطال مو السوجو أنا راح حط البارت الثاني و إذا بردوا ما كان في تفاعل راح أطر وقفها

البارت 2

ريكي : دعونا نذهب إليه فالأستاذ المحاضر لا يبدوا أنه سيأتي
ال جو : أنت محق فالوقت تأخر .... لابد أن المحاضرة قد ألغيت
عندما وصلوا إلى مواقف السيارات توجه ريكي إلى سيارته و ال جو أيضا إلى سيارته
تشانغ جو : سوف أكون برفقة ريكي
كاب ( وهو يمسك بباب السيارة ) : و أنا برفقة ال جو
ال جو ( بعدما ركبا ) : لما لا تشتري سيارة ؟
كاب : لا أملك المال
ال جو : ماذا ماذا ؟ لا تملك المال ؟ ..... و والدك ماذا كان يفعل كل هذه السنوات ؟
كاب : هيا اركب و دعنا من فلسفتك
و في سيارة ريكي
تشانغ جو(يتنهد بحسرة ) : آآآآآآآآآآه لما الحياة هكذا ؟
ريكي ( وهو يرسم ابتسامة تفاجؤ على وجهه ) : ما بك ؟ تبدوا كمن تقع على رأسه هموم الدنيا ؟
تشانغ جو : إنه أبي ففي العادة الأبناء هم من يسببون الجلطات لآبائهم و لكن هو من سيسببها لي قبل أن أسببها له
ريكي : ههههههه لماذا ؟
تشانغ جو : لا يريد أن يشتري لي سيارة
ريكي : إنه محق يجب أن تتعلم القيادة أولا
تشانغ جو حدق فيه بقهر ثم أخرج محفظته و أخرج منها رخصته
تشانغ جو ( و هو يرفعها أمام وجه ريكي ) : ياااااا و هذه ماذا ؟
ريكي : بالله عليك كم سيارة حطمت حتى الآن ؟
تشانغ جو : لا أعلم ...... ربما سبعة بعدما ضربة أمس سيارة والدتي
ريكي : أنا أشفق على والديك حقا
في منزل بورا كانت تستلقي في فراشها و تفكر
بورا : تبا لهم ... مجموعة حمقى ( عندها سمعت طرقا على باب غرفتها )
مي جين : بورا عزيزتي هل أنت مستيقظة ؟
بورا ( بعدما اعتدلت في مكانها ) : أجل أمي يمكنك الدخول
فتحت والدتها الباب و دخلت ثم تقدمت إليها و جلست على طرف السرير و بورا اعتدلت في مكانها
مي جين : ما بها طفلتي اليوم لما كانت منزعجة ؟
بورا : آه ..... لا شيء
مي جين : هل هو شونجي مرة أخرى ؟
بورا : أجل هو و مجموعة الحمقى
مي جين : كما أخبرتك سابقا تجاهليه فحسب و هو سيندم على كل ما يفعله معك
بورا : تجاهلته كثيرا و لكن هو كل مرة يتمادى .......... لن أصمت هذه المرة
مي جين : هل أنت متأكدة أنك تستطيعين مواجهته ؟
بورا : أمي لما تشعرينني أنك لا تثقين بي ؟
مي جين : لا أقصد هذا و لكن أنا أخاف عليك
بورا : لا تخافي أمي .... تعلمين أنه عندما أصر على القيام بأمر ما فلا أحد يمكنه الوقوف بوجهي
مي جين : لن أعارضك و لكن انتبهي أن تتأذي ......... فالقدر يفاجئ دائما
بورا : لما تتحدثين بالألغاز ؟ ...... أنا لم أفهم قصجك
مي جين ( بابتسامة ) : سوف تفهمين عندما يحين الوقت
بورا : دعك من هذا و أخبريني ماذا أعددت للعشاء ؟
مي جين : هل أنت جائعة ؟
بورا : كثيرا فأنا لم أتناول شيء حتى الآن
مي جين ( تمسك بيدها ) : هيا معي و سوف تعلمين
جلست بورا في مكانها المعتاد و والدتها كانت تضع أمامها أصناف الطعام و بورا تعظ شفتيها بتلذذ
بورا : تستحقين مركزك بجدارة
مي جين : غدا هو آخر يوم في أجازتي
بورا : لابد أن رواد الفندق الآن منزعجون و يحسدونني لأنني أستمتع بطهيك
عندها رن هاتف والدتها فأجابت
مي جين هي والدة بورا سيدة في الخامسة و الأربعين ( 45 ) من العمر أرملة منذ عدة سنوات و هي تعمل شيف بأحد فنادق سيؤول المشهورة و أيضا تعطي دروس في الطبخ في أحد المعاهد الخاصة و بالنسبة للفندق مركزها مرموق هناك و الجميع يحترمها
كذلك هناك مالك الفندق السيد هوانغ هو رجل في الخمسين ( 50 ) من عمره رجل يتميز بحكمته و اتزانه ذو شهرة في المدينة و في البلاد فمجموعة فنادقه هي الأكثر شهرة و خصوصا أنها في تطور مستمر بسبب عمله المحترف و كذلك يتميز بالصرامة في عمله و مع من حوله إلا مع شخص واحد و هذا الشخص هو ابن شقيقه الذي توفيا والديه منذ أن كان في العاشرة من عمره و ابن شقيقه هذا يكون شونجي ....... يقوم بتدليله كثيرا و ينفذ كل طلباته بدون اعتراض أو تأخير ..... هو يفعل هذا معه لأنه يحبه و لأنه يشعر بالذنب تجاهه فيحاول كل جهده لتعويضه عما فقده
شونجي بالرغم من أنه يعلم بأن عمه كان السبب في وفاة والديه إلا أنه لا يظهر له ذلك و هذا لأنه يرى عمه كل ليلة يجلس على مكتبه يقلب بين صفحات ذلك الألبوم من الصور الخاصة بعائلة شونجي و بعدما ينتهي يجفف دموعه في الظلام باعتقاده أنه لم يره أحد ..... لهذا السبب لم يستطع شونجي كره عمه ففي النهاية و بعد التفكير موتهما كان حادثا أما قضية طرد عمه لهما في تلك الليلة الماطرة لم تكن إلا سببا من أسباب الموت المتعددة
وصل شونجي إلى الفندق و رمى بمفاتيح سيارته للحارس الذي يقف عند بوابة الفندق الكبيرة و الفخمة ..... دخل و توجه مباشرة إلى المصعد دخل ثم ضغط على زر الطابق 28 مرت عدة دقائق ليست بالطويلة ليصل المصعد إلى وجهته و يتوقف و بعدها تفتح أبوابه .......... خرج شونجي و هو يمشي في طريق لطالما تعود المشي عليه كلما ذهب إلى عمه هوانغ ....... وقف أمام السكرتيرة و تحدث
شونجي : هل عمي هنا ؟
السكرتيرة ( باحترام ) : نعم سيدي
شونجي : سوف أدخل له
وقف أمام باب المكتب طرق طرقتين متتاليتين ثم فتحه و دخل .... أشر له عمه بالجلوس بينما كان مشغول بالحديث عبر الهاتف
هوانغ ( يتحدث على الهاتف ) : حسنا سيدة مي جين نحن ننتظر عودتك بعد غد .......... ليلة سعيدة إلى اللقاء
حدق بالهاتف ليغلق المكالمة عندها سمع قهقهة شونجي
هوانغ ( وهو ينظر إليه ) : لما تضحك يا ولد
شونجي : هههه أوف ....... لا أصدق..........عمي تبدوا كالمراهقين
هوانغ : ياااااا كيف تتحدث معي هكذا ؟
شونجي : صدقا عمي لما تحتفظ بمشاعرك حتى الآن و لا تريد الافصاح بها
هوانغ ( بعدما شبك يديه معا و وضعهما على المكتب و ابتسم ) : أخاف أن أفقدها اذا أفصحت لها بمشاعري
شونجي : و ما الذي يجعلك متأكد أنك ستفقدها اذا أخبرتها ؟
هوانغ ( بابتسامة ألم ) : هي لا تزال تحب زوجها
شونجي : و لكن العمة مي جين زوجها توفي منذ فترة طويلة
هوانغ : أنا أيضا أحببتها منذ فترة طويلة و كل يوم مشاعري لها تزداد ...... لابد أن يكون شعورها كذلك نحو زوجها فهو كان رائعا
شونجي : لا أفهمك عمي ..... لما لا تحاول أو فقط قم بالتلميح لها و على أساس ردة فعلها تصرف
هوانغ : هل أنت الآن تسدي لي نصائح في الحب ؟
شونجي : لا أنا فقط أتحدث عن وجهة نظري في الموضوع
هوانغ ( وهو ينهض من مكتبه و يضع يده على كتف شونجي ) : دعنا من هذا الحديث الآن و هيا لنذهب إلى المنزل
شونجي : لما لا نبقى هنا و نختصر طريق الذهاب إلى المنزل
هوانغ ( يضرب رأسه بخفة ) : كم مرة أخبرتك أن المنزل و الفندق ليسا متشابهين
شونجي : اذا دعنا نتناول العشاء هنا ثم نغادر
هوانغ : أريد أن آكل في منزلي و أشعر ببعض الخصوصية
شونجي : لو كانت هنا العمة مي نجي لكان الأمر مختلف
هوانغ : لقد دللتك كثيرا يا ولد حتى أنك أصبحت تتحدث إلي و كأنني أحد أصدقائك الفاشلين
في صالة البولنغ
تشانغ جو ( وهو يجلس بالقرب من نيل ) : هيا نيل ابتسم قليلا لم يكن يقصد
ال جو ( يضحك عليه ) : هههههههه لا أصدق أنه لم يتجاوز الأمر حتى الآن
نيل : لقد ...... لقد طردني من سيارته
ال جو : لم يطردك من الحياة .....
نيل : قلبه قاسي تركني هناك وحدي
تشانغ جو : ليست نهاية العالم
نيل ( بغضب ) : بلا إنها نهايته
ال جو ( بضجر منه ) : يا لك من غبي عنيد
تشانغ جو : حقا لقد مللت منك
ال جو : هيا تشانغ جو إنه دورنا
نهض الاثنان و عاد ريكي و كاب بعد أن أنهيا جولتهما
ريكي ( ينظر بملل نحو نيل و وجه حديثه إلى كاب ) : في المرة القادمة ذكرني ألا ندعوه للخروج معنا
كاب : دعك منه
إنه صباح يوم جديد و هاهي الشمس تبعث أشعتها في السماء الصافية لتبشر الجميع بأنه وقت النهوض و طرد الكسل
فتعت عينيها مثلما تفعل كل صباح و ابتسمت و لكن هذه المرة لم تختفي ابتسامتها بل تحولت إلى ابتسامة لئيمة ثم كالعادة حملت هاتفها الذي كان بجانبها لترى الساعة
بورا : مثل كل يوم الخامسة و النصف
بعد أن خرجت من الحمام نزلت إلى الطابق الأرضي لتجد والدتها تجلس و تنتظرها لكي تفطرا سويا
بورا : صباح الخير أمي
مي جين ( بابتسامة ) : صباح الخير عزيزتي ........ هيا الفطور جاهز
جلست بورا و بدأت في تناول فطورها
مي جين : تبدين مختلفة اليوم
بورا : كيف ؟
مي جين : لست مثل أمس
بورا ( بابتسامة ) : هذا لأنني قررت أن أكون قوية
مي جين ( بابتسامة ) : جيد
ارتدت بورا كعادتها سروال جينز ضيق و تيشرت عليه رسومات و لكن اليوم بألوان مختلفة ...... هي لن تتخلى عن بساطتها و راحتها مهما حدث......... نزلت إلى الأسفل لكي تغادر فوجدت والدتها تنتظرها هناك
بورا ( بتعجب ) : أمي ألم تقولي أن اليوم هو آخر يوم في أجازتك و لن تعودي للعمل حتى يوم غد أم بدلت رأيك ؟
مي جين : كلا لم أغير رأيي و لكن أنا في حاجة بعض الأغراض من السوق لذا قررت الخروج معك لكي أوصلك
بورا ( بفرح ) : كم هذا جيد اليوم سوف أرتاح من الحافلة المزدحمة
مي جين : هيا لكي لا تتأخري
نزلت من السيارة و لوحت لوالدتها و والدتها لوحت لها هي أيضا ثم ذهبت ........ بقيت مي جين هناك تراقب ابنتها حتى اختفت عن الأنظار عندها سمعت طرقا على زجاج نافذة سيارتها و عندما حدقت بوجهه فتحت الزجاج بسرعة
مي جين : أوه شونجي لم أتوقع رؤيتك
شونجي : بل أنا لم أتوقع رؤيتك هنا ....... ماذا هل عدت للدراسة ههههههه
مي جين : كف عن السخرية ........ لقد أوصلت ابنتي
شونجي : آه تذكرت صحيح أنت لديك ابنة .... هل هي هنا بنفس جامعتي ؟
مي جين : أجل هي هنا
شونجي : عرفني عليها لاحقا لكي أحميها من أجلك و لا أسمح لأحد من مضايقتها
مي جين ( تحدث نفسها ) : ( هل ستحميها من نفسك ؟ ........ هه كف أنت أولا عن مضايقتها و هكذا سأكون شاكرة لك )
شونجي ( يلوح بيده أمام وجهها ) : هاي عمة مي جين أين ذهبت ؟
مي جين : ها ....... ربما يوما ما ..آه أعذرني شونجي و لكن يجب أن أذهب الآن
شونجي : لا عليك عمة مي جين ........ إلى اللقاء
مي جين : إلى اللقاء ( ثم لوحت له و انطلقت )
شونجي : يا ل غبائي لم أسألها عن اسم ابنتها ........ لا يهم سوف سألها لاحقا
عندما دخلت بورا قاعة المحاضرة رأت مجموعة الحمقى و ريكي و ال جو عندها ذهبت إلى مقعد بعيد عنهم و جلست و عندما انتبه إليها ريكي و ال جو ذهبا إليها
ال جو : مرحبا بورا
بورا : أهلا ال جو
ال جو : كيف حالك لم أرك منذ فترة
بورا : بخير شكرا على اهتمامك
ريكي : هل أنت أفضل اليوم ؟
بورا ( بابتسامة ) : أجل أنا بخير
ال جو : ما رأيك أن نجلس هنا مع بورا ؟
ريكي : أجل لكي نركز قليلا
بورا : و لكن أصدقاؤكم سوف يغضبون
ال جو : لا أهتم فليغضبوا كما يشاؤون
بورا : شكرا لكما
ريكي : لا داعي للشكر فنحن نعتبر نفسينا صديقيك أليس كذلك ال جو ؟
ال جو : طبعا بورا صديقتي و لن أتخل عندها أبدا
عندها دخل شخص لم يتوقع الكثير رؤيته هناك في ذلك الوقت
ريكي : هل أنا أحلم ؟
ال جو : إنه هو بالفعل
حدق شونجي بمجموعته ثم بالثلاثي ريكي و بورا و ال جو و تقدم نحوهم
شونجي : مرحبا
ركي : مرحبا شونجي
ال جو : أهلا
حدق ببورا ثم تحدث
شونجي : لما لا تردين التحية ......... أم أنه لا يوجد لديك من يعلمك الأدب
بورا : هل تحدثني أنا ؟
شونجي : وهل ترين هنا غيرك ؟
بورا : بلا يوجد لدي و لكن أريد أن أقول لك شيء ..... أنت آخر شخص يتكلم عن الآداب فأنت أكثر شخص يفتقر إليها
شونجي : يااااا كيف تحدثينني هكذا هل فقدت عقلك ؟
ريكي : شونجي اذهب من هنا
شونجي ( بدون أن يحدق به ) : لن أذهب ( وهو يحدق بها بطريقة مستفزة )
بورا ( التي حملت حقيبتها و نهضت ) : لا عليك ريكي أنا سوف أذهب
ابتعدت و عندما كانت في وسط المكان تحدث بصوت مرتفع أجبر الجميع على سماعه
شونجي : يبدوا أن حمام أمس لم يعجبها ...... ربما هي تريد آخر اليوم ؟
فجأة وقف الجميع مذهول و حل الصمت في المكان على أثر صوت الكف التي استقرت في وجه شونجي و بعدها امتلأت القاعة بصوت الضحك
شونجي ( بغضب و هو يرص على أسنانه ) : كيف تجرئين ( و أمسك بذراعها و سحبها بقوة وسط ذهول الجميع مرة أخرى )
لحضتها دخل الأستاذ المحاضر و لكن شونجي لم يعره أي اهتمام و استمر بسحبه لبورا أمام الجميع و لكن الآخرين لم يستطيعوا اللحاق به لأن المحاضرة بدأت ..........
استمر بسحبها بقوة و غضب حتى وصلا إلى سطح المبنى الذي لا يزوره أحد و هناك ترك يدها بعنف ........ أمسكت يدها بألم ثم حدقت به بحقد
شونجي ( بغضب ) : كيف تجرئين على فعل ذلك معي و أمام الجميع أيضا .......... هيا قولي ( آخر كلمة قالها بصراخ مما أفزعها و لكن هي وعدت نفسها أن تكون قوية و تواجهه لذا حافظت على هدوئها أمامه )
بورا ( بثبات و قوة ) : لأن هذا ما تستحقه
شونجي : و هل أنت من يقرر ما أستحقه ؟ .......... فتاة حمقاء و غبية مثلك تقفي بوجهي أنا و تتحداني أمام الجميع ؟
بورا : و لما لا أفعل ؟
شونجي : هه حقا أنت لست على ما يرام لتعتقدي أنك تستطيعين الوقوف بوجهي
بورا : هل تظن نفسك شخصا مهما في الحياة و الناس كلهم يتمنون رضاك ؟
شونجي : أنا لا أظن ذلك بل فعلا أنا كذلك
بورا : أفق من غيبوبتك .... ان كان هناك شخص واحد يمنحك هذا الشعور فليس بالضرورة كل الناس من حولك مثله ....... هه أنت لا تعني أي شيء للبعض حتى أن وجودك أو عدمه لا يشكل فارقا كبيرا في حياتهم
كلمات بورا كانت في الصميم و كانت محقة و لكن شونجي هذه الكلمات لم ترق له و زادت من غضبه فبدأ يتقدم نحوها
بورا ( و قد عادت خطوة للخلف ) : ياااااا
شونجي : هه لسانك طال كثيرا ( و اقترب أكثر )
بورا ( وقد رجعت إلى الخلف أكثر) : ابتعد لا تقترب أكثر
شونجي استمر بالاقتراب و هي استمرت بالرجوع إلى الخلف حتى التصقت بحائط قصير يطل على ساحة الجامعة ....... نظرت خلفها عندما شعرت أن الحائط يصل إلى نصف ظهرها و لكن ما شاهدته أرعبها كثيرا فالأرض كانت بعيدة جدا عنها......... أصيبت بالدوار من ذلك المنظر فأغمضت عينيها بقوة و فقدت التركيز من حولها و هذا كله لأن بورا لديها فوبيا من الأماكن المرتفعة
شونجي ( بغضب ) : سوف تدفعين الثمن بورا ....... أقسم أنني سوف أنتقم منك على فعلتك أمام الجميع ( ثم استدار و ابتعد عنها و غادر المكان.......... عندما شعرت أن الهواء عاد يلمس وجهها فتحت عينيها ببطء و بمجرد اختفائه استسلمت ركبتيها مما جعلها تنهار على الأرض و هي تستند على يديها الاثنتين و كل ما كان في مخيلتها منظر الساحة المرعب الذي شاهدته من فوق حتى أنها لم تركزو تنتبه لكلام أو تهديد شونجي لها
بورا ( وقد وضعت احدى يدها على قلبها ) : كنت سوف أموت .............. متى سأتخلص من هذا
في المحاضرة :
ال جو ( بهمس ) : هل صدقت ما حدث ؟
ريكي : ها ؟ ............ صراحة لم أصدق ذلك أنا أيضا
ال جو : فيما كنت تفكر ؟
ريكي : ألم ترى كيف سحبها من هنا .......... آه تعلم أنه مجنون أخاف أن يفعل بها شيء متهور
ال جو : أنت محق رغم أنها بدت قوية ولكن أمام أفعاله الحمقاء سوف تنهار
عند الثلاثي الآخر
تشانغ جو : شونجي اليوم إما أن يقتلها أو يموت هو
كاب : كنت أعتقد أنها ستغادر و هي تبكي كعادتها و لكن فعلتها صدمتني حقا
نيل : لا أريد أن أضرب على وجهي أمام الجميع
تشانغ هو : هل كل هذا ما فكرت به ؟
نيل : أجل .... لذا لن أشارك تشونجي في مقالبه ضدها
كاب : أنت جبان
تشانغ جو : أصمتا الآن فالأستاذ ينظر إلينا و سينفجر بأي لحظة
في موقف السيارات كان في سيارته و فجأة بدأ يضرب المقود بقوة
شونجي : سوف تدفعين الثمن بورا ....... أقسم أنني لن أرتاح حتى أراك محطمة
ثم شغل محرك سيارته و انطلق بعيدا
بعد انتهاء المحاضرة توجه كل من الثلاثي و ريكي و ال جو إلى الكفتيريا و هناك شاهدوا بورا بورا تجلس بمفردها فذهب إليها ريكي و ال جو و الثلاثي بقو يحدقون بها بغيض
ريكي : بورا هل أنت بخير ؟ ......... هل فعل بك شيء ذلك الأحمق ؟
ال جو : أخبريني أين يؤلمك ؟
بورا ( بابتسامة ) : اطمئنا أنا بخير ثم لم و لن يستطيع فعل شيء بي مرة أخرى
ريكي : إنه مجنون ... أنا أشك أنه سيبقى هادئا
بورا : فليفعل اذن لن أسكت له مجددا ........ و هو أيضا سيندم إذا أقدم على القيام بشيء ضدي
ال جو : أوه .... لقد فاجأت الجميع
ريكي : حتى أنني ضننت أن بورا أخرى تقف هناك و ليست بورا التي أعرفها
بورا : دعونا من هذا الموضوع الآن .............. أخبراني هل كانت المحاضرة مهمة ؟
ال جو : ليس تماما
ريكي : اطمئني هي لا تحتاج لفهم كثير لذا لاحقا سوف أطبعها لك
بورا ( بابتسامة ) : شكرا لك ريكي ( و وضعت يدها على يده )
عندها تغيرت ملامح وجهه و أصبح مرتبكا و ال جو الذي كان يجلس مقابلا له سرعان ما لاحظ ذلك
ريكي ( بارتباك ) : هه ..... لا داعي لشكري إنه شيء بسيط
عند الثلاثي
نيل ( ينظر بأسف نحو هاتفه ) : إنه لا يرد
كاب : لا تصر على المحاولة فهو في النهاية سوف يغلقه
تشانغ جو ( يحدق بغيض نحو بورا ) : آه لو يمكنني الانتقام منها
كاب : ما رأيك بمقلب الآن ؟
تشانغ جو ( بابتسامة لئيمة ) : موافق
نيل : أنا لن أشارك
كاب : جبان

بتمنى تتفاعلوا معي علشان نقدر نكمل مع الرواية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reem_exo_00
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 23/05/2014
العمر : 19
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : .
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الثلاثاء يوليو 15, 2014 11:41 am

واااااااااااااااااااااااااااااو روووووعه بتمنى انك تكملي الروايه عشاني
شيء حلو انو تكون الشخصيات من فرق ثانيه غير السوجو
عشان الناس كلهم يتقبلون الروايه انو الشخصيات تكون غير السوجو يعني زي تين توب او اكسو او بيق بانق او بانقتان
بليز كمليها عشاني
فآآآآآيتينغ آوني الجميله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:22 pm

شكرا حبيبتي ريم على دعمك و مشان عيونك راح كملها للنهاية نشاء الله .......... و هلأ راح حطلك البارت 3

البارت 3

كاب : أنت جبان
تشانغ جو : أصمتا الآن فالأستاذ ينظر إلينا و سينفجر بأي لحظة
في موقف السيارات كان في سيارته و فجأة بدأ يضرب المقود بقوة
شونجي : سوف تدفعين الثمن بورا ....... أقسم أنني لن أرتاح حتى أراك محطمة
ثم شغل محرك سيارته و انطلق بعيدا
بعد انتهاء المحاضرة توجه كل من الثلاثي و ريكي و ال جو إلى الكفتيريا و هناك شاهدوا بورا بورا تجلس بمفردها فذهب إليها ريكي و ال جو و الثلاثي بقو يحدقون بها بغيض
ريكي : بورا هل أنت بخير ؟ ......... هل فعل بك شيء ذلك الأحمق ؟
ال جو : أخبريني أين يؤلمك ؟
بورا ( بابتسامة ) : اطمئنا أنا بخير ثم لم و لن يستطيع فعل شيء بي مرة أخرى
ريكي : إنه مجنون ... أنا أشك أنه سيبقى هادئا
بورا : فليفعل اذن لن أسكت له مجددا ........ و هو أيضا سيندم إذا أقدم على القيام بشيء ضدي
ال جو : أوه .... لقد فاجأت الجميع
ريكي : حتى أنني ضننت أن بورا أخرى تقف هناك و ليست بورا التي أعرفها
بورا : دعونا من هذا الموضوع الآن .............. أخبراني هل كانت المحاضرة مهمة ؟
ال جو : ليس تماما
ريكي : اطمئني هي لا تحتاج لفهم كثير لذا لاحقا سوف أطبعها لك
بورا ( بابتسامة ) : شكرا لك ريكي ( و وضعت يدها على يده )
عندها تغيرت ملامح وجهه و أصبح مرتبكا و ال جو الذي كان يجلس مقابلا له سرعان ما لاحظ ذلك
ريكي ( بارتباك ) : هه ..... لا داعي لشكري إنه شيء بسيط
عند الثلاثي
نيل ( ينظر بأسف نحو هاتفه ) : إنه لا يرد
كاب : لا تصر على المحاولة فهو في النهاية سوف يغلقه
تشانغ جو ( يحدق بغيض نحو بورا ) : آه لو يمكنني الانتقام منها
كاب : ما رأيك بمقلب الآن ؟
تشانغ جو ( بابتسامة لئيمة ) : موافق
نيل : أنا لن أشارك
كاب : جبان
تشانغ جو أخرج هاتفه ( و هو من آخر الهواتف الذكية مما سيساعده في تنفيذ مقلبه ) و بدأ يحرك أصابعه ثم رفع رأسه نحو بورا و ابتسم بلؤم
تشانغ جو : راقبوا ما سيحدث الآن
بينما بورا تتحدث بفرح مع ريكي و ال جو وصلتها رسالة و عندما فتحتها و قرأت محتواها اتسعت عينيها ثم امتلأت بالدموع و وجهها شحب لونه
ركي ( بقلق ) : بورا ماذا هناك ؟
و لكن بورا لم تنطق بشيء
ال جو : تكلمي لقد أقلقتني
بورا : أمي .......... أمي تحتضر
ريكي : ماذا ؟
بورا : أمي أصيبت بحادث
ال جو : و بأي مستشفى هي الآن ؟ ( و أخذ الهاتف منها و قرأ عنوان المستشفى و الحالة التي كانوا بها لم تسمح لهم بالتفكير بأن الرسالة من مجهول و يمكن أن تكون مجرد خدعة أو مقلب ........ الثلاثي كان يشاهد من بعيد و يضحك عليها فهي بدت أخرى ......... أسرع الثلاثة إلى موقف السيارات و هناك ركبت بورا مع ريكي و ال جو لحق بهما بسيارته .............. دخلت بسرعة و ال جو و ريكي يلحقان بها ......... وقفت عند الاستقبال تسأل هناك و هي تقاوم رغبتها بالبكاء
الممرضة : آسفة آنستي لم تأتينا حالة بهذا الاسم
بورا : كيف .... لقد وصلتني رسالة تقول أنها نقلت غلى هذا المستشفى
ريكي : أرجوك آنستي تأكدي مرة أخرى
الممرضة : حسنا
و بينما الممرضة تتأكد رن هاتف بورا و عندما حملته حدقت فيه بدهشة
ال جو : ما بك بورا ؟
بورا ( بعدم تصديق ) : انها .......... انها أمي تتصل
ريكي : أجيبي بسرعة هيا
فتحت الهاتف و وضعته على أذنها و لم تستطع النطق بحرف و كانت تنتظر يأتيها صوت من الطرف الآخر و قلبها أصبح أسرع من محرك سيارة رياضية
مي جين : عزيزتي لقد اتصلت لكي أسألك متى تعودين إلى المنزل ؟
بورا : أمي .......... أمي هذه أنت ؟
مي جين : طبعا عزيزتي و من غيري ؟
بورا : أين أنت الآن ؟
مي جين ( بتعجب من طريقة بورا ) : ابنتي لما صوتك هكذا ؟ ....... و لما تتحدثين بغرابة ؟
بورا ( باصرار ) : أجيبيني أرجوك
مي جين : أنا في البيت الآن
بورا : و هل أنت بخير
مي جين ( بعدما رأت الاصرار في صوت ابنتها ) : أجل أنا بخير
بورا : سوف أعود حالا ( و أغلقت الخط )
ريكي : هل هي بخير
بورا ( تومئ برأسها ) : أجل هي بخير ( ثم ابتسمت و الدموع لا تزال تملأ عينيها )
ريكي ( بفرح ) : أنا سعيد لأجلك
عندها فاجأته بورا بعدما عانقته و لفت يديها حول رقبته و لمس خدها المبلل بدموعها رقبته ..... و لكنه سرعان ما أحاطها بذراعيه و أغمض عينيه ليحتفظ بدفئ هذه اللحظة ..... عندها أبح ال جو الذي كان يقف هناك أن ريكي غارق بحبها و لكن الذي يبدوا أن بورا لا تبادله نفس المشاعر بل هو صديق لها و ان تطورت مشاعرها فهو ليس أكثر من أخ لها
توقفت السيارتين أمام منزل بورا عندها أطلت والدتها من نافذة المطبخ و عندما رأتها خرجت لاستقبالها
بورا : شكرا لك ريكي أنت فعلا صديق حقيقي
ريكي : لقد أخبرتك من قبل لا تشكريني أنت يمكنك الاعتماد علي ( و ابتسم لها )  
فتح باب المنزل و خرجت والدتها عندها فتحت برا باب السيارة و جرت نحو والدتها و عانقتها
مي جين ( باستغراب ) : أوه ....... بورا ماذا حدث لك ؟
بورا : أحبك أمي
تقدم منها ريكي و ال جو لكي يلقيا عليها التحية
ركي : مرحبا سيدتي ....... أنا ريكي صديق بورا
ال جو : و أنا ال جو صديقها أيضا
مي جين : مرحبا بكما لقد سررت بمعرفتكما ( و قامت بمصافحتهما )
ريكي و ال جو : و نحن أيضا سيدتي
مي جين : لقد كنت أريد رؤيتكما منذ قترة طويلة لأن بورا تتحدث عنكما كثيرا
ريكي : هذا صحيح بورا ؟
بورا : طبعا و هل تظن أنني سأنكر ذلك ؟
مي جين : أرجوا أن تقبلا دعوتي على الغداء
ريكي : هذا لطف منك سيدتي و لكن
بورا : لا أنصحك أن تفوت فرصة كهذه فليس كل يوم يتاح أن تأكل من طبخها ....... إنها مشهورة جدا في هذا المجال
ال جو : في الواقع أنا جائع جدا و لن أرفض الدعوة و خصوصا بعد الذي قالته بورا
مي جين : اذن هيا تفضلا فالطعام جاهز
شونجي كان في غرفته المخصصة له في الفندق و يقف بقرب المرآة و يضع يده على وجهه مكان تلقيه لكف بورا و يحدق بتركيز
شونجي : تبا لقد ترك أثر
ثم سمع طرقا على الباب عندها ابتعد عن المرآة و ذهب نحو الباب و فتحه ...... و بمجرد فتحه للباب هجم عليه الثلاثي كاب تشانغ جو و نيل
شونجي : ماذا تفعلون هنا ؟
تشانغ جو( بضرافة ) : اشتقنا لرؤيتك
كاب : ألم تشتق لنا أنت ؟
شونجي : كلا لم أشتق ثم ذهب نحو الداخل و الثلاثي لحقو به ثم جلس الجميع هناك
نيل : شونجي ........ هل أستطيع أن أسألك شيء ؟
شونجي : ماذا ؟
نيل ( بفضول ) : هل الصفعة كانت مؤلمة ؟
كاب و تشانغ جو كتما ضحكتيهما فورا
شونجي : نيل
نيل : ماذا ؟
شونجي : أخرج .........
نيل : و لكن هذا كان مجرد سؤال لما غضبت ؟
شونجي : ألا تفهم ...... غادر حالا
تشانغ جو : أرجوك دعه .... سوف يقتلنا بنواحه لاحقا
شونجي ( يحدق بحقد نحو نيل ) : غبي
نيل : حسنا لن سألك مرة أخرى
كاب : هاي شونجي لقد انتقمنا لك منها بعد مغادرتك
شونجي : ماذا تعني ؟
تشانغ جو ( بافتخار ) : تعلم أنني عبقري الكترونات لذا ضغطت بعض الأزرار و جعلت رسالة تصل إليها و تخبرها أن والدتها أصيبت بحادث و هي تحتضر
كاب : و تصور كيف بدت ؟
شونجي ( يبتسم بانتصار ) : هذه البداية فقط
نيل : ريكي و ال جو رافقاها عند مغادرتها
شونجي : لا أصدق أنهما يفضلانها علي بالرغم من أننا نعرف بعضنا منذ الطفولة
نيل : أعتقد أن ريكي يحبها
كلمة أخرجها نيل بعفوية و حماقة منه و لكن اخترقت سمع شونجي و جعلت داخله يهتز و هو لا يعلم لما .............. مرت أقل من ثانيتين و بعدها تجاهل ذلك و لم يتوقف كثيرا عند ذلك الشعور
في منزل بورا
مي جين : ألم تعلمي مصدر الرسالة ؟
بورا : لا لم أعلم فهي من مجهول
ريكي : حمدا لله أنك بخير سيدتي لقد خفنا كثيرا
ال جو : مثل هؤولاء لا يعلمون أن مثل هذا المزاح قد يودي بحياة الناس
مي جين : أنت محق فهناك الكثير من لديه الضغط أو القلب و مثل هذه الأخبار قد تسبب له جلطة
بورا كانت صامتة و تفكر من يمكنه فعل هذا بها و لم تجد إلا تفسيرا واحد و هو أنه شخص واحد فقط لديه الدوافع ليقوم بهذا معها و هو شونجي
مي جين : بورا لما لا تأكلين
بورا : ها ..... بلا أنا آكل
ريكي : سيدتي طبخك رائع جدا
مي جين : شكرا لك
ال جو : هكذا سوف آتي إلى هنا كل يوم
مي جين : أنت مرحب بك في أي وقت هنا
ريكي : أنت لا تعلمين كيف هو ........ حقا ستجدينه هنا كل يوم و تملين منه
مي جين : لا تشغل تفكيرك اذا مللت منه سوف أطرده
في مساء ذلك اليوم التقى الشباب في ناد ليلي مثلما هي عادتهم منذ زمن
كاب : سوف أرقص مع الجميلات هنا
تشانغ جو : انتظر خذني معك
نيل : ال جو ما رأيك أن نبحث نحن أيضا عن رفيقات رقص ؟
ال جو : ولما لا ....... هيا
لم يبقى في النهاية جالسا على طاولتهم غير شونجي و ريكي
ريكي : لما فعلت هذا ؟
شونجي : ماذا فعلت ؟
ريكي : هل تظن أنني غبي ......... أعلم أنك أنت من بعثت تلك الرسالة لبورا
شونجي : اسمع ريكي أنت أصبحت تتجاهل صداقتنا بسبب هذه الفتاة و أنا بدأت أغضب و أنزعج من هذا حقا.......... و أيضا لم أكن أنا من فعلها و لكن تمنيت لو كنت أنا
ريكي : لما تفعل هذا بها ؟ ماذا فعلت لك بماذا آذتك ؟
سؤال طرحه شونجي على نفسه قبل أن يطرحه عليه ريكي كثيرا و لكن لم يجد له اجابة
ريكي : لقد تغيرت كثيرا ........ منذ قابلنا بورا أصبحت شخصا آخر لا يريد فعل شيء سوى مضايقتها ........ أخبرني لما كل هذا ؟
شونجي : لأنني أكرهها هل هذا كاف ؟
ريكي ( بسخرية من جواب شونجي الذي لم يقنعه ) : هه تكرهها ؟ ... لماذا و من أجل ماذا هذا الكره ؟
شونجي ( الذي توقف مرة أخرى عند سؤال ريكي الذي لم يعلم اجابته ) : توقف الآن لا أريد الحديث عنها
أنهى شونجي الحديث عن بورا و لكن تفكيره كان لا يزال منحصرا في أسئلة ريكي { لماذا تفعل بها
هذا ؟ لماذا و من أجل ماذا هذا الكره ؟ }
أما ريكي كان يحدق به و أدرك ما لم يستطع شونجي ادراكه عن نفسه و أصبح متأكد أن شونجي يحب بورا كما هو متأكد من أنه أيضا يحبها و لكن لكل منهما طريقته بحبها
عند بورا كانت تستعد للنوم عندما دخلت والدتها إلى غرفتها
بورا : ماذا هناك أمي ؟
سوف أنقل لك خبر سوف يسهدك جدا
بورا ( بحماس ) : حقا ؟
مي جين : خالك سوف يسافر لفترة طويلة لهذا سوف ينتقل من مدينته و يحضر كيوهي لتعيش معنا
بورا ( بفرح ) : حقا كيوهي معنا هنا ؟
مي جين : أجل سوف يأتيان غدا مساءا و كيوهي سوف تنقل أوراق جامعتها إلى هنا
بورا : سوف نبقى سويا كم هذا رائع
مي جين : أجل ..... هي أيضا سعيدة و تجمع أغراضها بفرح
بورا ( بحزن ) : ألا تزال صامتة ؟
مي جين ( بعدما تنهدت ) : هي ترفض الحديث منذ ذلك الحادث اللعين
بورا ( وقد عانقت والدتها ) : أرجوا أن تبقي دائما بجانبي و لا يحدث معي ما حدث مع كيوهي
مي جين ( بعدما ابتعدت عنها بورا ) : غدا هل أنت متفرغة ؟
بورا : لماذا ؟
مي جين : تعلمين غدا سوف يبدأ دوامي و نحن نحتاج لتجهيز غرفة لكيوهي
بورا : لا يوجد لدي غدا شيء مهم في الجامعة لذا لن أذهب و سوف أبقى هنا من أجل تجهيز الغرفة من أجل كيوهي
مي جين : يبدوا أنك متحمسة جدا
بورا : أكثر مما تتصورين
في النادي الليلي كان شونجي يشرب و يتسلى مع احدى الفتياة هناك و ريكي يراقبه
ريكي ( يحدث نفسه ) : ( لن أتركها لك شونجي ......... سوف أحميها منك و من حبك الأحمق لها ...حتى و ان جثوت عند قدميها سوف أجعلها تحبني أنا و ترفضك )
ال جو ( يضع يده على كتف ريكي ) : ما بك ؟ ......... فيما تفكر بهذا العمق ؟
ريكي ( بعدما تنهد ) : ......... لا شيء سوف أغادر
نيل : لا تزال السهرة في بدايتها
تشانغ جو : أنظر الفتيات كثيرات من حولك لما لا تختار واحدة تتسلى معها
ريكي : لا أريد تسلى وحدك ( و انصرف )
كاب : ما به لقد أصبح يتصرف بغرابة مؤخرا
تشانغ جو : لا أصدق أنه نفسه ريكي ........... هه لقد رفض الفتيات لتوه و غادر
نيل : هل هو واقع في الحب حقا ؟
ال جو : هذا ما يبدوا
شونجي عندما سمع حديثهم عن أن ريكي واقع في الحب تعكر مزاجه و انقبضت معدته و لكنه تجاهل الأمر
كاب : لا تقل أن بورا الحمقاء هي من يحبها ؟
ال جو : بلى هو يحبها
هنا القنبلة التي ألقى بها كاب و ال جو أغضبت شونجي و جعلت مزاجه يتعكر ...... فوقف ليغادر
كاب : أوه .... شونجي إلى أين ؟
شونجي : لقد تعكر مزاجي ... سوف أغادر ( و خرج من المكان غاضب )
نيل ( بسذاجة ) : إنه حقا يكرهها فقط اسمها عكر مزاجه
ال جو ( بعدما تنهد ) : لا أعتقد هذا
تشانغ جو : و ماذا تعتقد اذن ؟
ال جو : لا شيء ( ثم حدث نفسه ( أولا ريكي و الآن شونجي يا إلهي ارحمنا من العاصفة القادمة ))
ريكي ( وهو في سيارته ) : لن أسمح لك بأذيتها شونجي ....... بورا سوف تحبني أنا .... أنا وحدي سوف تحبني
شونجي ( وهو في سيارته ) : تبا لك ريكي لما وقعت بحبها .......... آه تلك الغبية لما لا تغادر تفكير
و بورا بينما كانت حرب باردة تدور عليها كانت هي تسبح في عالم الأحلام لتصل لضفاف يوم جديد


بتمنى يكون عجبك البارت و يلي بدك تقوليه قوليه من توقعات و أي جزء حبيتيه ......... أنيوا انتظريني بعودة قريبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الجمعة يوليو 18, 2014 5:11 am

مرحبا ريم و لكل إلي يتابه هذه الرواية من خلف الكواليس انا جبتلكم بارت جديد بتمنى يعجبكم

البارت 4
في الجامعة و في قاعة المحاضرات بالتحديد كانت هناك أربعة أزواج من الأعين تحدق بالباب و ينتظرون دخول شخص واحد و لكن هذا الشخص لم يدخل عبر ذلك الباب حتى الآن ......... دخل الأستاذ و قام بإغلاق الباب مما أجبر صاحبي العينين أن يزيحا ناظريهما عن الباب ..... يبدوا أنها لن تأتي اليوم ........... الوقت كان يمر عادي بالنسبة للآخرين و لكن بالنسبة لشونجي و ريكي كانت هذه أطول ساعة و نصف تمر عليهما ........ انتهت لمحاضرة و غادر الأستاذ عندها خرج ريكي بسرعة حتى بدون أن ينتبه لإل جو الذي كان يناديه و شونجي كان يراقب كل حركاته فلحق به بسرعة هو الآخر ......... كان ريكي يبحث في كل مكان يمكن أن تتواجد به و الآخر يلحق به متخفيا ....... أخرج هاتفه بعدما يئس من ايجادها هناك و اتصل بها
بورا بينما كانت تمسح زجاج النافذة سمعت هاتفها فأخرجته من جيبها و أجابت
بورا : مرحبا
ريكي : مرحبا بورا ( و ذلك الذي كان يراقبه أحس بانقباض في معدته )
بورا : اعذريني ريكي و لكنني لم أرى من المتصل
عندها تقدم شونجي منه بحجة أنه يريد التحدث إليه و لكن الحقيقة هي أنه عندما سمع اسمها تقدم لكي يعلم سبب عدم مجيئها ........ أشرله ريكي بأن ينتظر حتى ينهي المكالمة مع بورا و الآخر هذا ما كان يريده فهكذا سيعلم ما الأمر بدون أن يحرج نفسه بالسؤال
ريكي : لما لم تأتي اليوم ؟ ...... هل هو بسبب أنك مريضة ؟
بورا : لا تقلق لست مريضة و لكن لدي يعمل يجب أن أقوم به
ريكي ( بعدما تنفس براحة ) : أوف .... جيد أنك لست مريضة
في الواقع ليس ريكي وحده من تنفس براحة وقتها بل شونجي أيضا شعر بالراحة في داخله و اختفى القليل من الانزعاج
بورا : شكرا لاهتمامك
ريكي : هل أستطيع مساعدتك بشيء ؟
بورا ( بعدما حدقت بالمكان حولها ) : سأكون سعيدة اذا قمت بهذا
ريكي : أخبريني بمكانك و سوف إليك فورا
بورا : أنا في المنزل تعال هناك
ريكي ( بحماس ) : حسنا سوف آتي بسرعة
بورا : أنا أنتظرك
أنه المكالمة عندها كان سيتحدث شونجي و لكن ريكي قاطعه
ريكي : عذرا منك شونجي و لكن يجب أن أذهب الآن ........ سوف نتحدث في وقت لاحق ( ثم غادر و شونجي لا يزال واقفا هناك )
كان يحدق به بغيض و هو يبتعد ثم قام بركل حصى كانت عند قدمه
شونجي : تبا لك بورا ( هل حقا تبا لك بورا أو تبا لك ريكي ...........)
مر وقت وصل به ريكي إلى منزل بورا و هي كانت تنتظر وصوله بالقرب من الباب
بورا : واه .... و أخير أتيت
ريكي : لماذا هل اشتقت إلي لهذه الدرجة ؟
بورا : هل صدقت نفسك .... هيا هيا لنباشر العمل ( و بدأت تدفعه نحو الداخل )
ريكي ( وهو يحدق بالغرفة ) : هل ستغيرين غرفتك ؟
بورا : كلا هذه الغرفة ليس لي ......... أنا أعدها من أجل قريبتي
ريكي : آه اذن هي من أجلها
بورا : أجل فهي سوف تأتي للعيش معنا
ريكي : تبدين متحمسة للفكرة هل هي طفلة ؟
بورا : لا انها بعمري
ريكي : اذن سوف تنظم لنا صديقة جديدة
بورا : أتمنى أن تستطيع التأقلم معك أنت و ال جو بسرعة
ريكي : كوني مطمئنة أنا و ال جو مسالمان و سوف تحبنا بسرعة
بورا : هذا أعلمه و لكن ما يقلقني حقا هو أن تحصل على مضايقات من مجموعة الحمقى .... أنت تعلم كيف هم
ريكي : مهما يكن فسيملون بسرعة
بورا : كيوهي ليست مثل البقية .....( ثم بحزن ) هي لا تستطيع الحديث و أولائك الحمقى لا يهتمون بمشاعر الآخرين
ريكي ( و قد وضع يده على كتفها ) : اطمئني سوف ألقنهم درسا ان اقترب منها أحدهم
بورا ( التي عانقته ) : أوه ريكي أنا أحبك فعلا ....... أنت صديقي المفضل
ريكي في اللحظة التي عانقته بها فقد كل حواسه إلى احساسه بها و عندما سمع جملتها الأولى حلق في السماء و لكن عندما ألقت عليه باقي كلامه كان كمن وقع متلك السماء و تحطم إلى قطع
في الجامعة بعد انتهاء المحاضرات كان الشباب يجلسون في الكفتيريا كعادتهم
ال جو : ألا يعلم أحدكم أين ذهب ريكي فهو غادر مبكرا اليوم ؟
شونجي : تحدث مع تلك الحمقاء و بعدها غادر
ال جو : تحدث إلى بورا ؟ ........... ألا تعلم أين ؟
شونجي : و لما سأهتم
ال جو : سوف أتصل و أسأله
اتصل ال جو بريكي و بينما كان يتحدث معه كان شونجي يحدق به بدون أن ينتبه له ......... و عندما أنهى الاتصال به :
نيل ( الذي دائما يشعر بالفضول ) : لما ذهب إليها ؟
تشانغ جو : و أين المكان ؟
ال جو : كانت تحتاج إلى المساعدة و هو ذهب إليها
كاب : أخبرنا أين ؟
ال جو : و لما أنتم تهتمون هكذا ؟
كاب : لأن ريكي يحبها نريد أن نعلم
ال جو حدق بشونجي ثم تحدث فهو علم أنه سيلقي عليه إحدى القنابل التي أصبحت كثير في الفترة الأخيرة
ال جو : إنه في منزلها
شونجي الذي كان يحرك قهوته توقف عن فعل ذلك و لكن لم يرفع رأسه
نيل : هل أخبرها بحبه ؟
ال جو : هل أنت غبي ... أخبرتك أنه ذهب ليساعدها و هذا بصفته صديقا ليس أكثر
شونجي : يجب أن أغادر عمي ينتظرني في الفندق
تشانغ جو : آه .... تلك الأجوما التي يحبها عمك اليوم سوف تعود أليس كذلك ؟
شونجي ( و هو يحدق هبه بغيض ) : في المرة القادمة ذكرني ألا أخبرك بشيء أيها الثرثار
تشانغ جو ( بابتسامة بلهاء ) : حسنا
شونجي : غبي ......... ( ثم انصرف )
استغرق مدة ليصل إلى الفندق و هناك بسرعة ذهب إلى عمه في مكتبه
شونجي : هل عمي هنا ؟
السكرتيرة : لا لقد خرج قبل قليل
ابتسم شونجي فهو علم أين يمكن أن يكون
شونجي : سوف أبحث عنه
ذهب شونجي إلى الوجهة التي كان متأكد أن عمه سيكون بها .......... دخل إلى مطبخ الفندق الكبير و بدأ يمشي و يبحث عن عمه حتى استقر نظره عليه يقف هناك و يضع مريل أبيض يلفه حول خصره و يرفع أكمام قميصه الأبيض و يمسك بذلك الاناء و يحرك محتواه ....... و الأخرى تقف بقربه توجه له ملاحظاتها ............ ابتسم ثم اقترب منهما
شونجي : لا أصدق عمي بنفسه يقف هنا من أجل تعلم الطبخ
هوانغ : هل أتيت ؟
شونجي ( بابتسامة بلهاء ) : أجل عمي
مي جين : أتيت بوقتك
شونجي : لماذا هل تحتاجان لمساعدتي في شيء ما ؟
هوانغ : أجل فعمك تعب وهو يطبخ
مي جين : لذا هو لن يكون قادرا على الأطباق التي استعملها
شونجي ( وهو يشير لنفسه ) : و هل أنا مطلوب مني تنظيفها ؟
مي جين : بالضبط ..... أنت ذكي كما عرفتك دائما
و وقفت خلفه و ولفت مريلة حول خصره و ناولته قفازين و هو لا يزال ينظر بدهشة
مي جين ( بابتسامة ) : يمكنك البدء الآن
ثم حدق بذلك الكم الكبير من الأطباق
شونجي ( بصوت باكي ) : عمي كم طبقا طهوت لكي تتسخ كل هذه الأطباق ؟
هوانغ : ابدأ و لا تضيع الوقت في الكلام
عندها رن هاتف مي جين فحملته و ابتعدت لتجيب و هونغ و شونجي يحدقان بها
شونجي : عمي مع من تتحدث ؟
هوانغ : و ما دخلك أنت ؟
شونجي : ماذا اذا كانت تكلم أحدهم سوف تضيع من يديك
هوانغ : ياااااا لا تقلقني ......... إنها ابنتها هي من تتصل بها
عندها تذكر شونجي أنه يريد سؤالها عن اسم ابنتها
مي جين ( على الهاتف ) : ....... حسنا أعتمد عليك ........ إلى اللقاء ( و أنهت المكالمة و عادت لهما )
شونجي : عمة مي جين هل كانت هذه ابنتك ؟
مي جين : أجل كانت هي
هوانغ : ألا تزال متحمسة بقدوم قريبتها ؟
مي جين : هه ... أجل حتى أنها جعلت صديقها يأتي إلى المنزل لينظف معها
هوانغ : ههههههههه يا لها من فتاة
شونجي : بالمناسبة عمة مي جين أنت لم تخبريني عن اسمها
عندها أتى أحد المتدربين عندها
المتدرب : سيدتي هناك مشكلة واجهتنا في الطبق الرئيسي اليوم
مي جين : هيا لكي نحلها بسرعة فموعد تقديم الطعام اقترب
ذهبت مي جين مع المتدرب و لم تخبر شونجي عن اسم ابنتها
شونجي ( بتذمر ) : ذهبت و لم تخبرني
هوانغ و لما أنت فضولي بشأن ابنتها ؟
شونجي : هكذا .... فقط أريد أن أعرفها فالعمة مي جين اعتنت بي عدة مرات و أنا أود رد الجميل لها
ابتسم هوانغ فهو يعلم أن بورا التي يأتي مل يوم شونجي و يحكي له عليها و يخبره كم أغاضها و أبكاها هي نفسها ابنة مي جين التي يريد رد الجميل لها
هوانغ : ما أخبار صفعة أمس
شونجي ( نظر إليه بانزعاج ) : ياااااااا عمي
هوانغ ( ضرب رأسه بخفة ) : لا تقل ياااااا ...... كم مرة أخبرتك ذلك
شونجي : لن أخبرك عن شيء مرة أخرى
هوانغ ( و هو ينزع المئزر ) : سوف تأتي و تخبرني و أتحداك ألا تفعل ( ثم ترك المئزر هناك و كذلك ترك شونجي في حرب غسله للأطباق )
شونجي ( و هو يفرك صحن بكل قوته ) : آآآيييشششش لما لا تغادر تلك المغفلة تفكيري ........ ( ثم ابتسم بلؤم ) بالتأكيد لأنني سوف أنتقم منها
و في منزل بورا
بورا : و أخيرا أصبحت جاهزة
ريكي : انها مثالية الآن
كانا يقفان و يديهما على خصريهما و يحدقان بالغرفة برضى على عملهما...... التفت إليها و حدق بها كيف تبتسم و سرعان ما رسم تلك الابتسامة على شفتيه حتى أن مخيلته بدأت بنشر خيوطها حوله فتمنى لو أن بورا الآن بين ذراعيه و تضمه ........ لقد كان يشاهد المنظر في عقله و كأنه اختفى من العالم الواقعي و لكن هذا لم يدم طويلا لأن صوت بورا أيقضه من حلم اليقضة الذي كان يعيش فيه للحظات
بورا ( و قد نادت باسمه أكثر من مرة ) : يااااا أين ذهبت بخيالك
ريكي : ........... أنا هنا معك ( يقصد لقد كنت معك )
بورا : ما رأيك أن نأكل شيئا الآن ؟
ريكي : و هل هو من إعداد والدتك ؟
بورا : بالتأكيد فأنا أكبر فاشلة في الطهي و إن قررت تناول طبخي في يوم من الأيام سوف تندم
ريكي : لن أندم سوف أكون سعيد
بورا ( بسخرية ) : هه لقد صدقتك .......... أنا أأكد لك أنك سوف تنهي صداقتنا بعد تذوقك له
ريكي : هل تعتقدين بأنني شخص سطحي إلى هذه الدرجة ؟
بورا : بل أعتقد أن طبخي هو السيىء إلى هذه الدرجة ههههههه
في الفندق أنهت مي جين عملها باكرا و كانت تستعد للخروج عندما سمعت طرقا على باب المكتب المخصص لها
مي جين : تفضل بالدخول
فتح الباب و أطل منه هوانغ بوجهه المبتسم
هوانغ : أرجو أنني لم أزعجك
مي جين : لا تقل هذا سيدي
هوانغ : حقا مي جين سوف أغضب منك ..... لقد أخبرتك من قبل أن نرفع التكلف بيننا
مي جين : و لكن .....
هوانغ ( يقاطعها ) : حتى أنظري لقد قلت لك الآن مي جين بدون سيدة
مي جين : أنا لا أستطيع خصوصا هنا ... فهذا مكان عملي و أنت رئيسي بالعمل و صاحب الفندق
هوانغ : اذا كان هذا ما يزعجك سوف أنقل ملكية الفندق لك
مي جين : كف عن السخرية
هوانغ : أنا لا أسخر
مي جين : حسنا هوانغ هل ارتحت الآن ؟
هوانغ : أجل مي جين ( وضحكا )
هوانغ : سوف تغادرين إلى المنزل ؟
مي جين : لا سوف أذهب لاستقبال شقيقي فهو اليوم سوف يصل
هوانغ : لا بد أن بورا سعيدة جدا بالرفقة التي ستحضى بها
مي جين : هذا جيد من أجلها لأنها سوف تتخلص من الضغط عندما تتحدث مع شخص بسنها
هوانغ : أنا آسف بشأن الأفعال الشنيعة التي يقوم بهاش ونجي معها ..........
مي جين : لا داعي للاعتذار
هوانغ : حقا أردت ايقافه و اخباره و لكن أنت رفضتي
مي جين : أفضل أن نتركهما على راحتهما و أيضا بورا ليست سهلة له
هوانغ : أجل إنها قوية جدا
مي جين ( بتعجب) : لما تقول هذا ؟
هوانغ : لأنها صفعته أمس أمام الجميع في الجامعة ههههههههههه
مي جين : حقا ؟ ...... هي لم تخبرني بذلك
هوانغ : إنه يكاد يموت غيضا منها
مي جين : أتخيل شكله و ردة فعله عندما يعلم أن هي ابنتي التي يريد حمايتها
هوانغ : أضنه يحبها لذا يتصرف معها بعدوانية
مي جين : أنا أدرك تماما شعوره و لكن بورا تكرهه من أجل هذه التصرفات العدوانية
هوانغ : أخشى أنه سوف يدرك شعوره متأخر
مي جين : لا أحد يعلم
ثم نظرت إلى ساعتها
مي جين ( و هي تضع يدها على كتف هوانغ ) : اعذرني هوانغ و لكن يجب أن أغادر قبل أن أتأخر على شقيقي
هوانغ ( ببلاهة ) : طبعا ، طبعا
حملت حقيبتها و غادرت و تركته غارقا في ذلك الشعور ......... ثم أمال رأسه و نظر نحو كتفه أين وضعت يدها
هوانغ : مي جين أشعر أن قلبي سيتوقف ........ حتى و أنا رجل كبير أشعر في حضرتك أنني مجرد مراهق ............... آه ماذا فعلتما بنا أنت و ابنتك
شونجي : أخيرا انتهى من المهمة التي أوكلت له و كان سيغادر ثم تذكر أن ريكي برفقة بورا فأخرج هاتفه و اتصل به ................. كان ريكي و بورا يأكلان عندها سمعا رنين هاتف ريكي ........... أخرج هاتفه و نظر نحوها ثم انزعج قليلا
بورا : من ؟
ريكي : إنه شونجي
بورا ( بعدما تغيرت ملامح وجهها هي الأخرى ) : آه
ريكي : أهلا شونجي
شونجي : مرحبا
ريكي : هل تحتاج إلى شيء ؟
شونجي : لقد أخبرتني أننا سنلتقي لاحقا ........ أين أنت ؟ ( في الحقيقة هو اتصل لكي يسأله هذا السؤال فقط ... أين أنت ؟ )
ريكي : أنا بمنزل بورا
شونجي ( الذي انزعج ) : آه ... حسنا
ريكي : هل نلتقي بالمكان المعتاد ؟
شونجي : حسنا أخبر الشباب و أنا سوف أذهب هناك
ريكي : حسنا اذن نلتقي لاحقا ( و أقفل الخط )
بورا : ستغادر ؟
ريكي : أجل ........... شكرا على الطعام
بورا : و أنت أيضا شكرا على المساعدة ..... لولاك لكنت لا أزال عاقة بالفوضى
ريكي : لا عليك لقد سعدت و أنا أعمل برفقتك و تسليت كثيرا
غادر ريكي و بورا عادت إلى الغرفة لكي تتفقدها قبل مجيء كيوهي رغم أن الغرفة لم يكن شيء ينقصها
في المحطة كانت مي جين تقف هناك و تترقب وصول الحافلة التي تقل إليها شقيقها و ابنته و بعد أقل من خمس دقائق توقفت الحافلة و بدأ الركاب بالنزول عندها رأت شقيقها و ابنته فأسرعت نحوهما و كيوهي عندما رأتها هي الأخرى أسرعت إليها و رمت نفسها بحضنها
مي جين : أوه كيوهي لقد اشتقت لك حقا
و كيوهي ابتعدت و حدقت فيها بفرح ثم وصل إليها شقيقها بعدما أنزل الحقائب
مي جين : أوه أخي ( و عانقته )
جونغ وو : أنا أيضا أختي
مي جين : أخبرني عنكما .......... هل أنتما بخير ؟
جونغ وو : نحن بخير أختي كيف هي بورا ؟
مي جين : إنها سعيدة بانتقال كيوهي إلى منزلنا
عندها ابتسمت كيوهي
مي جين ( وهي تحدق باعجاب بكيوهي ) : واه كيوهي لقد ازددت جمالا عن آخر مرة رأيتك بها
جونغ وو : طبعا أليست ابنة أبيه
مي جين : هاي أنا أيضا لدي بورا أم أنك نسيت ؟
جونغ وو : كيف أنس إنها فتاة رائعة
مي جين : رائعة مثل والدتها
جونغ وو : آه مهما مر الزمن فأنت لن تتخلي عن غرورك
مي جين : هيا هيا لقد تأخرنا على بورا كثيرا و هي تنتظر منذ أمس
في الملهى كان شونجي قد وصل قبل الجميع ثم بدأ الآخرون يأتون واحدا تلو الآخر و آخرهم كان ريكي

بتمنى يكون عجبك البارت و أنا عم أستنى تعليقك عليه و على الرواية أنوا ريم حبيبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reem_exo_00
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 23/05/2014
العمر : 19
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : .
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    السبت يوليو 19, 2014 11:15 am

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي البااااااارت خيااااااااالي
مرررررررره جمييييييييييل واااااااااااااااااااااااااو بصراحه كل شيء انتي تكتبينه يعجبني
انتي كاتبه راااائعه فآآآآآآيتينغ آوني آننآ آستنى البارت الجديد
آنيو آوني آلجميله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء يوليو 23, 2014 2:52 am

شكرا ريم حبيبتي و منيح أنها عجبتك ......... راح خليكي مع بارت آخر

البارت 5


في الملهى كان شونجي قد وصل قبل الجميع ثم بدأ الآخرون يأتون واحدا تلو الآخر و آخرهم كان ريكي
ريكي : مرحبا شباب
نيل : مرحبا ريكي
تشانغ جو : لم نعد نراك بيننا كثيرا
كاب : هل هناك فتاة في حياتك ؟
ريكي : و ما شأنكم أنتم
شونجي : نحن أصدقاؤك و عليك اخبارنا
ريكي : إطمئنوا ليس هناك فتاة
ال جو ( يحدث نفسه ) : ( الآن سوف تبدأ الحرب بينهما )
كاب : أين ذهبت و تركتنا اليوم ؟
ريكي : طرأ أمر ما
تشانغ جو : و هل هذا الأمر يخض بورا ؟
ريكي : ياااا ما هذا الازعاج أشعر أنني أستدعيت إلى تحقيق و ليس إلى سهرة
شونجي : هذا يكفي دعوه و شانه ( ولكن حرب العينين كانت مشتعلة بين ريكي و شونجي )
في منزل بورا كانت تجلس و تنتظر وصولهم حتى سمعت الباب يفتح عندها نهضت بسرعة نحو الباب
بورا : كيوهي ( وعانقتها )
بادلتها كيوهي العناق بابتسامة ثم ابتعدت عنها
بورا : هل أنت بخير ؟
فأومأت لها كيوهي
جونغ وو : و أنا ألم تشتاقي لي أيتها الصغيرة
بورا : خالي ....... طبعا اشتقت لك كيف تقول هذا ( وعانقته )
مي جين : هيا بورا عزيزتي دعينا ندخل أو تنوين تركنا على الباب
بورا : كلا هيا تفضلوا
دخلوا و جلسوا ثم بورا أخذت كيوهي إلى غرفتها
بورا ( وهي تفتح باب الغرفة ) : هيا أدخلي كيوهي إنها غرفتك من اليوم
دخلت كيوهي ثم حدقت بالغرفة باعجاب
بورا : يبدوا أنها أعجبتك
فأومأت لها كيوهي ثم أشرت بيديها بمعنى كثيرا
بورا : هذا جيد لأنني تعبت طوال النهار و أنا أجهزها ( و ضحكت )
أخرجت كيوهي دفترها و قلما
كيوهي { شكرا لك بورا هذا لطف منك }
بورا : لا تقولي هذا لقد كنت سعيدة ..... بالمناسبة هل سترافقينني غدا إلى الجامعة ؟
كيوهي { أجل من أجل تقديم أوراقي }
بورا : لا أصدق أننا بنفس التخصص و سنكون مع بعض
كيوهي { هذا ما يجعل الموضوع رائع }
بورا : أجل .........و لكن هناك مجموعة الحمقى أنا متأكدة أنهم سوف يضايقونك
كيوهي : { لماذا }
بورا : لأنك قريبتي
كيوهي { لا يهمني أمرهم فأنا لست ضعيفة }
بورا : الآن بعد مجيئك لن يتغلبوا علينا ( وضربا كفيهما مع بعض )
في الملهى كل واحد كان مشغول بشيء عندها وصلت رسالة لريكي و عندما فتحها بدأ يضحك { لقد وصلت قريبتي و أعجبت بالغرفة كثيرا .... سوف أجعلك دائما تساعدني في مثل هذه الأعمال }
تشانغ جو : لماذا تضحك ؟
ريكي : ولما أنت فضولي هكذا ؟
كاب : يبدوا أنها بورا لهذا وجهه أصبح ضاحك
ريكي : يا لكم من متطفلين ( وابتسم )
و شونجي حدق به بغيض و ريكي رآه و لكن تجاهله
نيل : بالمناسبة متى حفلة عيد مولدك ؟
شونجي : بعد 3 أيام
كاب : رائع سوف نمرح كثيرا مثل كل سنة
ال جو : أين ستقام في المنزل أو الفندق ؟
شونجي : لا أعلم لم يقرر عمي بعد
ريكي : بالمناسبة أريد أن أخبركم بشيء
ال جو : ماذا ؟
ريكي : سوف ينضم لنا فرد جديد
نيل : أي فرد ؟
ريكي : قريبة بورا سوف تدخل جامعتنا و هي بنفس قسمنا
ال جو : اذن ستكون لنا صديقة جديدة
تشانغ جو : و المرح سيتضاعف
ريكي : هاي اسمع اذا اقترب منها أحد فلن يكون بخير و أنا أحذركم
كاب : تتتت......أنت حقا أصبحت تكرهنا بسبب تلك الفتاة
شونجي : و هل هي حمقاء و غبية مثل قريبتها ؟
ريكي : أرجوك شونجي لا تبدأ ........ أنا أعلم اذا لم تفعل لها شيء أنت فهؤلاء الحمقى الثلاث لن يقومو بشيء
كاب : ياااا هل نعتنا نحن بالحمقى ؟
ال جو : اهدأ لم يكن يقصد
نيل : بل كان يقصد
شونجي : أوقفوا نحيب الأطفال هذا ..... حسنا ريكي كما تريد من الآن لن نقترب لا من بورا و لا من قريبتها
ريكي : هل تتحدث بصدق ؟
شونجي : أجل فهذه التصرفات لا تليق بشاب مثلي فهي تصرفات أطفال
ال جو : حمدا لله أنك فهمت أخيرا
شونجي : أريد البدأ بصفحة جديدة مع بورا فأنا أعترف بأنني أزعجتها كثيرا
ريكي : هل أنت شونجي حقا ؟
نيل : لا أصدق
تشانغ جو : أعدوا لي صديقي ماذا فعلتم به
ال جو : دعوه و شأنه
شونجي ( يبتسم ) : حقا مللت و لا أريد مشاحنات في حياتي بعد الآن
ريكي ( يضمه ) : شكرا شونجي ...... و أنا سأخبر بورا لكي تتصالحا
ال جو : و أنتم أيضا سوف تصالحونها حسنا ؟
شونجي : أجل سوف نتصالح جميعنا و مجموعتنا سوف تكبر
حقا هذا شيء غريب شونجي يريد أن يتصالح مع بورا ؟ ......... لما كل هذا و الآن بالضبط ؟
انتهى اليوم و خلد الجميع إلى النوم لكي يبدأوا يوما جديدا يوما مليئ بالمفاجآت
استيقضت بورا باكرا كعادتها و تناولت اليوم فطورها برفقة كيوهي و خالها و والدتها
بورا : كيوهي هل انتهيت من أجل أن نذهب ؟
عندها هزت كيوهي رأسها بنعم و وقفت
جونغ وو : انتظرا سوف أرافقكما من أجل أوراق كيوهي
مي جين : انتبها على بعضكما حسنا
فأومأت لها كلا الفتاتين
مي جين : و خصوصا أنت بورا اهتمي بكيوهي و لا تتركيها لوحدها أبدا
بورا : لا تقلقي أمي لن أتركها ولو لثانية
في منل فخم كان عمه يجلس على رأس الطاولة و يقرأ جريدته و هو جلس بتعب أمامه
هوانغ ( و هو لا يزال ينظر إلى الجريدة بين يديه ) : مابك ؟
شونجي : أنا متعب ......... آه كم اكره الجامعة
هوانغ : هيا تناول فطورك و أسرع قبل أن تتأخر
شونجي : لا أريد الذهاب اليوم
هوانغ : اسمع سوف تجتهد لكي تتخرج و تأخذ مكاني فأنا تعبت حقا و الآن حان دورك
شونجي : يا إلهي لما أنا
هوانغ : بالمناسبة لقد نضمت رحلة لنا و أصدقاؤك إلى جيجو لكي نحتفل بعيد ميلادك
شونجي ( بفرح ) : حقا .... واه لا أصدق
هوانغ : هيا أسرع و وقم بدعوتهم لأننا سوف نغادر قريبا
شونجي: بهذه السرعة ؟
هوانغ : أجل تعرف عمك
شونجي : و طبعا هناك أشخاص سوف ياتون كذلك أليس كلامي صحيح
هاونغ: أنت تعلم هذا لذا توقف يا ولد
شونجي : ههههههههه .......... حسنا عمي سوف أذهب لكي لا أتأخر على الجامعة
هوانغ : على الجامعة أم على دعوة أولائك الفاشلين
شونجي : إلى اللقاء عمي
في الجامعة تحدث والد كيوهي إلى العميد و أنهى الاجراءات ثم ترك بورا و كيوهي و غادر
بورا : هيا المحاضرة سوف تبدأ قريبا
كيوهي : { أنا متشوقة لكي أتعرف على أصدقاء جدد }
بورا : أصدقاء ؟ ........ في الواقع هناك اثنان فقط
كيوهي : { لماذا ؟ }
بورا : سوف تعلمين عندما ترينهم
دخلت بورا و هناك شاهدت ال جو و ريكي يقفان فذهبت إليهما
بورا : مرحبا
ريكي : أوه .. بورا أهلا
ال جو : مرحبا بورا
ريكي ( يحدق بكيوهي ) : هل هذه قريبتك ؟
بورا : أجل إنها هي ........ أليست جميلة ؟
ال جو : بل فاتنة ( و ابتسم لكيوهي و كيوهي احمرت وجنتيها )
بورا : هاي ال جو ما بك ؟
ال جو : لا شيء
ريكي و بورا نظرا لكيوهي و ال جو ثم نظرا لبعضهما و ابتسما
عندها دخل إلى القاعة شونجي و عينيه لم ترى أمامه إلا بورا و بعده مباشرة دخل الأستاذ و أظطر الجميع إلى الجلوس بأماكنهم
الأستاذ ( وهو يحدق بكيوهي ) : آه أنت هي الطالبة الجديدة ؟
فأومأت بنعم
الأستاذ : أرجو منك أن تقدمي نفسك إلى زملائك
نهضت كيوهي و بورا برفقتها فاقتربت من الأستاذ و همست له عندها أومأ لها بالموافقة
و قفت بورا و بدأت بتقديم كيوهي
بورا : مرحبا هذه لي كيوهي و هي قريبتي انتقلت من جامعة ( ......... ) إلى جامعتنا أرجو أن تعتنوا بها ( و انحنت ثم بعدها انحنت كيوهي )
كاب : لما لا تتحدث بنفسها ؟
شونجي : لا أعلم
تشانغ جو : ربما هي محرجة
نيل : ربما
فحدق بهما شونجي بنظرة استصغار
شونجي : يا إلهي متى سأتخلص من غبائهما
و في الجهة الأخرى
ريكي ( يلكز ال جو ) : هاي تكاد تأكلها بعينيك يا رجل
ال جو : إنها جميلة و ضريفة
ريكي : هل أعجبتك ؟
ال جو : كثيرا .......... واه يال ضرافتها
ريكي : ولكن يجب أن تعلم شيء
ال جو ( وهو لا يزال يحدق بها ) : ماذا ؟
ريكي : هي لا تستطيع الحديث
ال جو ( و قد أدار وجهه ناحيته بسرعة ) : ماذا ؟ ماذا قلت للتو ؟
ريكي : هي لا تستطيع التحدث لذا بورا تتحدث بدلا عنها
ال جو ( بانزعاج ) : يا إلهي لما هكذا ؟
ريكي : ماذا هل ستتراجع عن اعجابك بها ؟
ال جو ( وقد أعاد نظره إليها ) : لا بل زاد الآن و أنا مصر على الحصول عليها
ريكي : أحسدك على شجاعتك
انتهت المحاضرة و ذهب الجميع إلى الكفتيريا مثل العادة عندها تقدم شونجي و مجموعته من طاولة بورا
بورا : ي إلهي سوف يبدأون الآن ( ثم أمسكت بيد كيوهي و كانت ستغادر و لكن ريكي منعها عندما أمسك بيدها )
ريكي : انتظري بورا هناك شيء
بورا : ماذا ؟
شونجي : بورا .......... أنا آسف
رمشت بعينيها عدة مرات من الصدمة
بورا : ماذا ؟ ماذا قلت ؟
شونجي : أعلم أن هذا شيء لا يصدق و لكن أنا تعبت من المشاحنات و قررت البدأ من جديد
بورا : هل هذا مقلب من مقالبك ؟
ريكي : بورا إنه يتحدث بجدية و الجميع يريد ذلك
ال جو : هيا بورا اقبلي اعتذاره
حدقت بهم بدهشة ثم بكيوهي فابتسمت لها كأنها تدفعها للموافقة
شونجي ( وهو يمد يده لها ) : هيا بورا الأمر لا يحتاج إلى كل هذا التفكير
حدقت بورا بعينيه و لم تعلم لما قدمت يدها له و صافحته و كأن بعينيه سحرا ما سيطر عليها
شونجي ( بابتسامة ) : اذن نحن الآن أصدقاء
بورا : أرجو هذا
تشانغ جو : أنا أيضا بورا أريد أن أكون صديقك
نيل : و أنا مثلهما
كاب : لم يتبقى غيري هل ستقبلين بي أيضا ؟
بورا ( ابتسمت ) : طبعا من اليوم سوف نبدأ بصفحة جديدة معا
ال جو : واه كيوهي أحضرت السلام
بورا : أنت محق
ال جو : أنا سأعتبرها مصدر حضي
و كيوهي كانت تبتسم و جنتيها حمراء
تشانغ جو : أنظروا تبدوا كلعبة ضريفة ( و أمسك بخديها )
ال جو : هاي أبعد يديك عنها ( و أبعد له يديه )
تشانغ جو : ما بك أصبحت صديقتنا نحن أيضا
ال جو : لا تقترب منها مرة أخرى و إلا لن تلوم إلا نفسك
شونجي : هاي ال جو ما بك لما أنت عدواني بهذا الشكل
نيل ( بمحاولة استفزاز ) : حتى وان فعلت هكذا ( و وضع إصبعه عليها )
فدفعه ال جو
ال جو : لقد حذرتكم سوف تندمون
عندها بدأ ريكي و بورا و شونجي يضحكون عليه
كاب : ال جو هل وقعت بحبها منذ أول يوم ؟
عندها حدقت كيوهي بدهشة تنتظر جوابه
ال جو ( بعدما ابتسم لها ) : أجل لقد أعجبت بها كثيرا
و كيوهي المسكينة لم تعلم ماذا تفعل فنهضت بسرعة و سحبت معها بورا
ال جو : ما بها ؟
ريكي : هههههههههه لا أصدق أنك فعلتها
شونجي : لقد أفزعتها ....... مستحيل أن تصدقك
ال جو : و لكنني صادق
ريكي : نحن نصدقك و لكن يجب أن تجد طريقة لاقناعها
شونجي : أنا لدي الحل ....... سوف نسافر جميعا إلى جيجو من أجل الاحتفال بعيد مولدي
ريكي : حتى بورا و كيوهي ؟
شونجي : أجل فهما صديقتينا الآن
ال جو : و هكذا سوف أتمكن من إقناعها
نيل : واه رائع سوف نستمتع في جيجو
كاب : شونجي أخبر عمك أنني أحبه
شونجي : وهو لا يحبك
تشانغ جو : لا يهم المهم أنه يحبك أنت و أنت تحبنا


بتمنى يكون عجبك البارت حبيبتي ريم ......... أنيوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nina 147
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 20/06/2014
العمر : 16
البلد : عالم احلام مع اسوبر جونيور
العمل/الترفيه : الرسم و كتابة بعض الخواطر
المزاج : متامل و متفائل بستغير الواقع الى حقيقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء يوليو 23, 2014 10:13 am

اوني يلا باقي البارتات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء يوليو 23, 2014 2:20 pm

nina 147 بما أنوا البارت جاهز راح حطلكم ياه

البارت 6


كاب : شونجي أخبر عمك أنني أحبه
شونجي : وهو لا يحبك
تشانغ جو : لا يهم المهم أنه يحبك أنت و أنت تحبنا
و في الحمام
كيوهي { مابه لما يتحدث هكذا ؟ }
بورا : أعتقد أنك أعجبته حقا
كيوهي { كيف بهذه السرعة ........ لا بد أنه يتسلى و يمزح فقط }
بورا : اسمعيني كيوهي ال جو ليس من هذا النوع ..... لذا كوني مطمئنة فهو لا يمزح
كيوهي { لا أعلم }
بورا : ألا يعجبك هو أيضا ؟
عندها احمرت وجنتيها فابتسمت بورا ثم أكملت
بورا : امنحيه فرصة فهو شخص جيد
كيوهي { أنا لا أستطيع التسرع في أمر كهذا }
بورا : على راحتك ........ و الآن لنعود إليهم
و لكن كيوهي أمسكت بيد بورا و حدقت بها
بورا : لا تكوني خجولة هكذا إنه أمر عادي
كيوهي { أنت لست بموقفي لذا الكلام سهل }
بورا ( و هي تسحبها ) : هيا
و عند الشباب
شونجي : ريكي أنت سوف تستطيع إقناع بورا على الحضور
ريكي : سوف أقنعها حتما ( و نظر إلى ال جو )
بورا : عذرا إذا تأخرنا
ريكي و شونجي ( في وقت واحد ) : لا عليك ( و بورا ابتسمت لهما )
نيل : بورا شونجي سوف يقيم احتفالا بمناسبة عيد ميلاده
بورا : حقا ؟
شونجي : أجل إنه بعد غد .... و أنت مدعوة
بورا : شكرا لك
شونجي : و أنت كذلك كيوهي .... يسعدني أن تحضرا
تشانغ جو : و المفاجأة الأجمل أنها ستقام في جيجو
بورا : جيجو ؟
شونجي : أجل جيجو ... سوف تحضرين أليس كذلك ؟
بورا : آه اعذرني و لكن لا أستطيع السفر
ريكي : أرجوكي بورا
ال جو : هيا بورا وافقي
بورا : لا أستطيع
ريكي : تعالي معي قليلا ( و سحبها قليلا عنهم )
شونجي بالرغم من أنه كان يريد لريكي اقناعها بالذهاب معهم و لكنه شعر أن هناك شيء يضايقه عندما أمسك ريكي بيد بورا
بورا : ماذا هناك ريكي لما أنتم مصرين على حضوري ؟
ريكي : أرجوك وافقي سوف نستمتع كثيرا
بورا : يااا من أجلك فقط رضيت بالمصالحة و الآن تطلب مني الذهاب في رحلة نضمها هو
ريكي : و لكن في البداية لم يكن يبدوا أنه لديك مانع على حضور الحفلة
بورا : هذا لأنني اعتقدت أنها ستقام هنا
ريكي : من أجل كيوهي و ال جو فهما هناك سيتسنى لهما قضاء الكثير من الوقت مع بعضهما و يتعرفا أكثر
بورا : ريكي لما تضع أمامي كل هذه الحجج
ريكي ( كالأطفال ) : أرجوكي ..أرجوكي أرجوكي
بورا ( بعدما تنهدت ) : آه من أجل كيوهي فقط سأوافق
ريكي ( بفرح ) : هذه هي بورا التي أعرفها
بورا : هيا لنعد إلى كيوهي قبل أن يلتهمها ال جو
عادا إلى الطاولة و ال جو كان يضع أمام كيوهي العصير و الفطائر و لا يترك أحد يقترب من الفطائر
نيل : ال جو مابك نحن أيضا أصدقاؤك
ال جو ( يتجاهله ) : هيا كيوهي تناوليه
ابتسمت و أخذت قضمة صغيرة و هو ينظر نحوها برضى
عادا ريكي و بورا و جلسا و شونجي حدق ببورا عندها شعرت بتوتر كبير
بورا ( تحدث نفسها ) : آآآآييييشششش لما يحدق هكذا ؟
شونجي : بورا ؟ ........ ماذا قررتي ؟
بورا : حسنا سوف نذهب
شونجي ( بفرح ) : حقا ...... واه هذا رائع
ال جو الذي كان مشغولا بكيوهي شده الحماس في صوت شونجي فالتفت اليه ثم إلى ريكي الذي ظهر عليه الانزعاج
ال جو ( يحدث نفسه ) : ( بورا أنت ستتسببين بتفرقة هاذين الاثنين ........ و لكن ماذا عساي أفعل ؟ ) بورا : ال جو إنها فرصتك
ال جو : صحيح ... شكرا لك ( ثم عاد لاهتمامه بكيوهي )
في الفندق كانت تقف بين المتدربين و تلقنهم احدى الوصفات
هوانغ : سيدة مي جين هل تسمحين بلحظة ؟
مي جين : أوه طبعا سيد هوانغ
سبقها إلى مكتبها الذي هو بقرب المطبخ و هي مشت خلفه ......... دخلت بعده و أقفلت الباب
هوانغ : مي جين أنا آسف اذا كنت قد قاطعتك
مي جين : لا عليك
هوانغ : في الواقع أنا أريد أن أطاب منك طلب
مي جين : تفضل و أنا سأنفذه إذا أمكنني ذلك
هوانغ : أنت تعلمين عيد مولد شونجي بعد يومين
مي جين : أجل وقد استغربت أن التحضيرات لم تبدأ بعد
هوانغ : التحضيرات بدأت بالفعل
مي جين : حقا و لكن أنا لم تصلني أية تعليمات
هوانغ : ليس هنا بل في جيجو
مي جين : جيجو ؟
هوانغ : أجل لذا أنا أطلب منك الحضور أنت و بورا ابنة شقيقك
مي جين : ولكن أنا لدي عمل كثير هنا
هوانغ : هل نسيت بأنني أنا الرئيس و باستطاعتي منحك اجازة متى ما أردت ؟
مي جين : الآن فقط تستخدم سلطتك كرئيس ؟
هوانغ : بالطبع
مي جين : أنا موافقة فأنا لن أدع أي أحد يقترب من قالب شونجي
هوانغ ( بفرح ) : اذن استعدي لأننا سننطلق غدا صباحا
مي جين : حسنا
هوانغ ( وقد أمسك يدها ) : مي جين أنا أشكرك حقا على اهتمامك و حبك لشونجي
مي جين توترت لأنه يمسك بيديها لذا ابتسمت بتكلف و حركت رأسها
هوانغ : و الآن أستأذنك لكي أكمل باقي التجهيزات
خرج و تركها هناك تتخبط بمشاعرها فهو الرجل الوحيد الذي لفت انتباهها بعد وفاة زوجها
مي جين ( تضرب وجهها ) : هاي مي جين عودي إلى رشدك
ثم خرجت و عادت إلى ما كانت تفعله
أما في الجامعة انتهى الدوام و كل شخص ذهب لكي يحضر أغراضه
دخلت بورا و كيوهي إلى المنزل بتعب و خصوصا كيوهي التي لم تتخلص من ال جو حتى دخلت باب المنزل فهو أصر أن يقلهما إلى المنزل ............... وقفتا هناك عندها لمحتا حقيبتين كبيرتين و كيوهي فورا إمتلأت عينيها بالدموع
جونغ وو : هل عدتما ؟ و كيوهي بسرعة ذهبت و ارتمت بحضنه
جونغ وو : صغيرتي
و لكن كيوهي تشبثت بحضنه أكثر و بورا اقتربت و وضعت يدها على ظهر كيوهي لكي تخفف عنها و لحضتها فتح الباب و دخلت منه مي جين فهي عادت باكرا اليوم من أجل التجهيز للرحلة
مي جين ( بعدما رأت مظهرهما ) : أخي سوف تغادر؟
جونغ وو : أجل و لكن كيوهي لا تسمح بذلك
مي جين اقتربت من كيوهي و أخذتها في حضنها
مي جين : عزيزتي
و بورا مسحت عينيها و سيطرت على دموعها ثم قالت لابعاد الجو الكئيب عن كيوهي
بورا : خالي اليوم يجب أن تعلم بشيء
جونغ وو : ماذا
بورا : كيوهي حصلت معجب اليوم
جونغ وو ( حدق بكيوهي ) : حقا كيوهي
و كيوهي احمرت وجنتيها و هي في حضن مي جين ثم أخفت وجهها تحتضنها
مي جين : يا بورا لما تحرجينها
بورا : أرأيتما عندما تذكرت ال جو نسيت حزنها
ابتسم جونغ وو على تفكير بورا ثم تحدث
جونغ وو : و هل هو من معارفك بورا ؟
مي جين : أنا أعرفه أيضا
جونغ وو : حقا ؟
مي جين : أجل و هو يبدوا شاب لطيف جدا
أما كيوهي فقد خجلت أكثر و ذهبت بسرعة إلى غرفتها
بورا : هل رأيتم كيف خجلت ؟ هههههههههه
جونغ وو : هي توقفي عن السخريتي من ابنتي
بورا : هل هذا جزائي أنني جعلتها تنسى حزنها
جونغ وو ( وهو يقرص خديها ) : شكرا لك أيتها الصغيرة
ثم ذهب ليودع ابنته
عندها جلست بورا على الأريكة ثم جلست والدتها بقربها و كانت ستتحدث لولا أن بورا سبقتها
بورا : أمي اليوم أنا تصالحت مع شونجي
مي جين : حقا و ما الذي حدث و جعلكما تتصالحان ؟
بورا : لا أعلم هو أتى و أخبرني أنه تعب من المشاحنات و يريد البدء بصفحة جديدة
مي جين : و ماذا فعلت أنت ؟
بورا : لقد وافقت فلم يكن هناك خيار آخر
مي جين شعرت بالسعادة لأن العلاقة بينهما تحسنت ثم أكملت بورا حديثها
بورا : و أيضا دعانا أنا و كيوهي لحفلة عيد مولده في جيجو
مي جين : هل وافقت على الذهاب ؟
بورا : بعدما ساهم الجميع في اقناعي وافقت
ابتسمت مي جين و تخلت عن اخبارها عن سفرهم إلى جيجو ففي كل الأحوال هي نفس الوجهة و لن تتغير أبدا و أيضا وضعت احتمال أن شونجي فعل هذا لكي يتقرب من بورا و يعترف لها بحبه لذا فكرت أن تترك المفاجأة للحفل عندها تعرفه على بورا بأنها ابنتها و تعرفها عليه أنه هو ابن شقيق هوانغ
مي جين : اذن هيا لكي تجهزي أغراضك فالرحلة سوف تنطلق غدا
عندها حدقت بها بتفاجئ و سرعان ما تحول إلى شك
بورا : أمي و ما أدراك أن الرحلة غدا ؟
و مي جين أدركت أن لسانها أفلت لذا ابتسمت بتوتر
مي جين : هه ..... أنت أخبرتني الآن
بورا ( وهي تحك رأسها ) : حقا ؟ ........ و لكن أنا لا أتذكر
مي جين : لقد أصبحت مثل العجائز تنسين بسرعة
بورا : سوف أذهب لكي أجهز أغراضي
عندها نزل خالها و كان قد ودع كيوهي و منحها موافقته على ال جو بما أن حتى شقيقته تعرفه
بورا : سوف تغادر الآن ؟
جونغ وو : أجل
عندها عانقته و تحدثت
بورا : سوف نشتاق لوجودك معنا
جونغ وو : و أنا أيضا
بورا بعدما ابتعدت عنه
بورا : أتمنى لك رحلة آمنة
جونغ وو : شكرا لك صغيرتي ( و وضع يده على خدها )
ثم حضنته شقيقته مي جين
مي جين : اهتم بنفسك أخي
جونغ وو : حسنا و أنت أيضا اهتمي بكيوهي
مي جين : لا تقلق عليها سوف تكون بأمان
ذهب جونغ وو و ترك كيوهي في أمانة عمتها التي تحبها بقدر بورا تماما
بورا : سوف أطمئن على كيوهي و بعدها أجهز أغراضي
مي جين : حسنا و أنا سوف أجهز الطعام
صعدت بورا و طرقت باب غرفة كيوهي ثم فتحت الباب و دخلت و لكنها شاهدت منظرا لم تتوقعه أبدا
بورا ( بتفاجؤ ) : كيوهي ماذا تفعلين ؟
كيوهي ابتسمت ثم كتبت على دفترها
كيوهي { أجهز أغراضي للرحلة }
بورا : واو كنت أضن أنني سأجدك حزينة على مغادرة والدك
كيوهي { هو أخبرني أن أبتهج و أجهز أغراضي }
بورا : و لكننا لم نخبره عنها
كيوهي { أنا أخبرته }
بورا : يا إلهي أنا لساني لا يتوقف و أنت قلمك لا يتوقف ............. حسنا سوف أذهب أنا أيضا لأجهز أغراضي ( و كيوهي كانت تضحك على تعليقها )
و في المطبخ مي جين تتحدث عبر الهاتف
مي جين : أجل كما أخبرتك لقد تصالحا
هوانغ : هذا أمر مذهل
مي جين : و أيضا هو بنفسه دعاها إلى حفلته
هوانغ : اذن سوف نذهب جميعنا سويا
مي جين : لا نحن لن نرافقهم لا أريد أن يعرفا بعضهما الآن
هوانغ : لماذا ؟
مي جين : أريد أن أتركها مفاجأة في الحفل
هوانغ : و نحن ألن نسافر
مي جين : هوانغ ما بك سوف نسافر و لكن ليس معهم بل بمفردنا
عندها ابتسم هوانغ
هوانغ ( يحدث نفسه ) : ( سوف نكون لوحدنا .... )
مي جين : هوانغ أين ذهبت ؟
هوانغ : أنا هنا ........ حسنا إذن سوف أتصل و أخبرك عن موعد رحلتنا
مي جين : حسنا أنا أنتظر اتصالك
هوانغ : إلى اللقاء و أحلاما سعيدة
مي جين : إلى اللقاء ( ثم ابتسمت )
الكل كان متحمس من أجل الرحلة فال جو كان يجهز أغراضه بينما يغني و يرقص عند ذهابه نحو الخزانة ثم عودته لكي يضع أغراضه في الحقيبة الموضوعة على السرير
و تشانغ جو كان يقف أمام خزانته حائرا ماذا يأخذ
تشانغ جو : يجب أن آخذ أجمل الملابس لكي ألفت انتباه أجمل الفتيات
و نيل كان قد ملأ حقيبته بما يحتاجه و ما لا يحتاجه و يضغط عليها لكي يستطيع اقفالها
أما كاب فكان قد انتهى منذ وقت طويل من تجهيز حقيبته و هو الآن يسترخي من أجل أن يكون بكامل نشاطه في الرحلة
أما شونجي فقد كان يجلس أمام حقيبته المفتوحة و يتذكر تلك اللحظة التي أمسك ريكي فيها بيد بورا ......... كان منزعجا جدا فرمى جسده على سريره بتعب و تمت بكلمات
شونجي : تبا لكما .........
و ريكي كان يختار ملابسه على حسب الألوان التي تحبها بورا
هاهو الصباح قد حل و الجميع يقف أمام حقائبهم في المطار ............ سمعوا نداء الصعود لطائرتهم فتحركوا من أماكنهم
ال جو : كيوهي هيا لنذهب ( و أمسك بيدها )
ابتسمت كيوهي و سارت معه
و نيل وكاب كانا يمشيان مع بعض و هما يتحدثان و يضحكان
ريكي : بورا هيا لنذهب ........ سوف تجلسين بقربي ؟
بورا : لا أعلم على حسب رقم البطاقة
و شونجي هو الآخر كان سيطلب من بورا مرافقته لكن ريكي سبقه فوقف بغيض و أمسك بقبضته بقوة و كانت هناك أعين أول مرة تنتبه لحركات شونجي
تشانغ جو ( بعدما وضع يده على كتف شونجي ) : هل تشعر بالغيرة ؟
فحدق الآخر به بانزعاج
شونجي : ما هذا الكلام الأحمق الذي تتفوه به ؟
تشانغ جو : أنا أتحث فقط عما رأيته
شونجي : هيا بسرعة قبل أن نفوت الرحلة
و في الطائرة كان مقعد ال جو بجانب مقعد كيوهي فشونجي تعمد أن يجعلهما بجانب بعضهما و تشانغ جو بقرب كاب ......... بورا كانت تبحث عن مقعدها ثم وجدنه فجلست و لكن المفاجأة كانت عندما وقف شونجي هناك
شونجي : يبدوا أن مقعدي بجانب مقعدك
بورا : أوه حقا ........
و ريكي اغتاظ كثيرا فهو علم أن هذا فعل متعمد من شونجي
نيل : هيا ريكي فلتجلس
جلس الجميع و طلب منهم ربط الأحزمة .......... كانت بورا مسترخية و لكن عندما بدأت الطائرة بالتحليق و الارتفاع شعرت بالخوف فهي بالأصل عندها رهاب من الأماكن المرتفعة ...... أغمضت عينيها و لم تدرك بأنها تمسك بيد شونجي ......... تفاجأ من حركتها و حدق بها و لكنه تاه في تفاصيل وجهها و بدى كالأحمق
شونجي ( يحدث نفسه ) : ( لما تبدوا جميلة هكذا ............ )
و لم يشعر بنفسه عندما وضع يده الأخرى على يدها لكي يهدئها ............ بعد عودة الطائرة إلى وضعها الطبيعي في السماء فتحت عينيها ببطئ و أول شيء رأته هو يد شونجي على يدها فسحبت يدها بسرعة لكي تجعل شونجي يستيقظ
شونجي ( بتوتر ) : هه ........ كنت كنت خائفة
بورا : آسفة اذا أزعجتك
شونجي : أبدا ...... أنت لم تفعلي
ثم عاد الصمت ليحل طوال الرحلة و لكن هناك اثنين أقلامهما لم تتوقف عن الكلام و قد وجدا الكثير من النقاط المشتركة بينهما و هما ال جو و كيوهي .......... هاهم أخيرا انتهو من إجراءات الخروج و يقفون خارج الفندق .........
تشانغ جو : إنه فندق رائع
ريكي : أحب القدوم إلى هنا و الاسترخاء
كاب : لو أنا بمكان شونجي لاستقريت هنا و أخذت إدارة هذا الفندق
شونجي : عمي يخطط ليجعلني أدير المجموعة كلها وليس فندق واحد
ال جو : دعونا ندخل لكي نضع أغراضنا فأنا و كيوهي قررنا التجول
و كيوهي أومأت و هي تبتسم
بورا : هذا ليس عدل ....... هل سوف تتركينني لوحدي ؟
كان شونجي سوف يقترح أن يأخذها في جولة كي يعرفها بالجزيرة و لكن
ريكي : لا تحزني فأنا لن أتركك لوحدك
بورا : آه ريكي شكرا لك
و تشانغ جو كان يراقب تعابير شونجي الغاضبة و هو يبتسم ... أما نيل و كاب فقد طارا منذ مدة لاختيار غرفتيهما ........... ذهبت كيوهي برفقة ال جو ثم خرجت بورا مع ريكي و لكنهما لم يبتعدا عن الفندق بل لم يخرجا خارجه و شونجي كان يمشي بالأرجاء عندما لمحهما
ريكي : سوف أذهب
بورا : هل ستتأخر ؟
ريكي : لا أعلم ........ ربما ( و هو كان فقط يمزح معها فهو لن يتأخر لأنه سوف يحضر العصير و يعود )
عندما ابتعد ريكي استغل شونجي الفرصة و اقترب
شونجي : مرحبا
بورا(التي لم تعلم اذا توترت أو انزعجت من رؤيته ) : آه .... أهلا
شونجي : هل تركك ريكي لوحدك ؟
بورا : لقد قال أنه سيذهب و أنا لا أعلم إلى أين
شونجي : اذا ما رأيك أن آخذك في جولة حول الجزيرة
بورا : ربما أنت مشغول و أنا سوف أزعجك
شونجي : أبدا سيكون هذا من دواعي سروري أنت وافقي فقط
بورا ( ابتسمت ) : حسنا
شونجي : هيا لنذهب
خرجا شونجي و بورا خارج الفندق عندها عاد ريكي و هو يحمل العضير و لكنه لم يجدها مكانها
ريكي : آه بورا هل صدقت ؟
ثم أخرج هاتفه و اتصل بها و لكن الهاتف كان يرن لوحده بغرفتها
في الطريق كانا يمشيان و كل منهما غارق بأفكاره خصوصا شونجي
بورا : إلى أين سوف نذهب ؟
شونجي : ما رأيك في السوق الشعبية ؟
بورا : حسنا ( ثم تذكرت شيئا ) ......... سوف أجلب لك هدية من هناك
شونجي : أنا...... سوف تجلبين لي هدية من السوق الشعبية ؟
بورا : احمد ربك أنني فكرت باحضار هدية لك من الأساس
شونجي : حسنا و لكن أنا من سيختارها
بورا : هه أنت لن تراها
شونجي : و لكنني برفقتك
بورا : لن أدعك تراها
كانا يمشيان في السوق و المكان بما أنه شعبي كان مزدحم و لكن بورا لفت انتباهها متجر صغير للاكسسوارات فتوقفت ثم دخلت و لكن شونجي لم ينتبه عليها و استمر بسيره
كانت تحدق باعجاب بالأشياء حتى وقعت عينيها على سوار رجالي فضي فأحبت مظهره و قررت أن يكون هديتها لشونجي
أخذته ثم دفعت ثمنه و خرجت عندها لم تجد شونجي و المشكلة أنها لا تعرف كيف تعود إلى الفندق و لا تحمل هاتفها معها ...... جلست بيأس على درج المحل ........ و أخيرا انتبه على أنها ليست خلفه و جن جنونه لأن المكان مليئ باللصوص و ربما حاول أحد مضايقتها فعاد أدراجه يبحث عنها حتى لمحها تجلس هناك على الدرج و تسند رأسها بيدها فتنفس براحة ثم تقدم منها
شونجي : ياااا أين ذهبت ؟ ...... فجأة لم أجدك خلفي
بورا ( ابتسمت و رفعت علبة الهدية ) : اشتريت هذا
شونجي : هل هذا من أجلي ؟
بورا : أجل
شونجي : هل يمكنني رؤيته ؟
بورا ( و قد وضعتها خلف ظهرها ) : طبعا لن تراها الآن
شونجي : بكل الأحوال تبدوا رخيصة
بورا : لايهمني كلامك هذا ففي النهاية سوف ترى كيف ستكون هديتي هي الأجمل
شونجي : هيا لنكمل جولتنا
بورا : حسنا هيا
كانا يمشيان عندما توقف شونجي أمام محل لبيع الدجاج المقلي
بورا : لما توقفت ؟
شونجي : أنا جائع ماذا عنك
بورا ( بخجل) : هيهي ..... و لكن النقود التي كنت أحملها صرفتها كلها على هديتك
شونجي : غبية أنا أدعوكي ( و سحبها إلى داخل المحل )
فتحت عينيها بدهشة عندما رأت حجم الصحن أمامها
بورا : أنا و أنت سوف نتناول كل هذا ؟
شونجي : أجل
بورا : لابد أنك تمزح .......... أنا لا يمكنني إنهاء حتى قطعة واحدة منه
شونجي : أما أنا يمكنني أكله كله
وكما قالت بورا أكلت قطعة و توقفت و لكنها لم تتوقف عن التحديق به بدهشة و هو يلتهم ذلك الدجاج
شونجي ( و هو يبتلع آخر قطعة ) : آه كان لذيذ جدا
بورا : لقد فاجأتني
شونجي : بل أنت من فجأتني .... حتى العصافير لا تشبع بتلك الكمية التي أكلتها
بورا : هل ستكون قادرا على المشي ؟
شونجي : لماذا ؟
بورا : لكي نعود أشعر أنني تعبت
شونجي : هيا بنا
بورا : هل أنت متأكد أنك تستطيع المشي
شونجي : مابك هل هذه أول مرة ترين بها شخص يأكل ؟
بورا : أجل فالكمية رهيبة
شونجي : اطمئني أنا معتاد على ذلك
و في مكان آخر و في يخت صغير وسط البحر


بتمنى يكون عجبكم البارت
الأسئلة
رأيكم بالبارت ؟
أكثر مقطع حبيتوه
توقعاتكم للبارت القادم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reem_exo_00
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 23/05/2014
العمر : 19
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : .
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء يوليو 23, 2014 11:47 pm

آووووووونييي الباااارتااات تجججلللطط
اخيييييراً شونجي تصالح مع بووورا واااااااه ماني مصدقه
بتمنى انهم يحبون بعض......بس بعدين ريكي يزعل وكمان راح يكره شونجي ااااخخخ ايش هذا راسي بينفجر من كثر التفكير
آوني بليز لاتخلينه يزعلون من بعض
فآآآآآيتينغ يآ آحلى آوني ^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nina 147
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 20/06/2014
العمر : 16
البلد : عالم احلام مع اسوبر جونيور
العمل/الترفيه : الرسم و كتابة بعض الخواطر
المزاج : متامل و متفائل بستغير الواقع الى حقيقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الخميس يوليو 24, 2014 4:39 pm

يلا حببتي مل تولي علينا ارسو...........فايتنغ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    السبت يوليو 26, 2014 7:29 pm

reem_exo_00 كتب:
آووووووونييي الباااارتااات تجججلللطط
اخيييييراً شونجي تصالح مع بووورا واااااااه ماني مصدقه
بتمنى انهم يحبون بعض......بس بعدين ريكي يزعل وكمان راح يكره شونجي ااااخخخ ايش هذا راسي بينفجر من كثر التفكير
آوني بليز لاتخلينه يزعلون من بعض
فآآآآآيتينغ يآ آحلى آوني ^_^

لا ينفجر راسك و لا شي أهم شي عندي سلامتك و بعدين هما راح يزعلوا من بعض شوي و بعدين راح يرجعوا يرضوا و راح تحبو كيف راح يرضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    السبت يوليو 26, 2014 7:32 pm

البــــــــــــــــارت 7


و في مكان آخر و في يخت صغير وسط البحر
مي جين : أوه هوانغ شكرا لك على هذه الرحلة
هوانغ : لا عليك المهم أنك مستمتعة بها
مي جين : و لكن كيف خطرت لك فكرة اليخت ؟
هوانغ : عندما أخبرتني أننا لن نرافقهم راودتني
مي جين ( وقد أعادت نظرها إلى البحر ) : آه الهواء منعش و كل شيء يبدوا مثالي
أخرج من جيبه تلك العلبة و فتحها ثم ناد باسمها فالتفتت له و لكنها تفاجأت برؤية بذلك الخاتم الألماسي الذي خبأه من أجلها مدة طويلة
هوانغ : أعلم أنني أفاجؤك و لكن مي جين أنا لا أستطيع كبت مشاعري أكثر و لا أريد تضييع المزيد من الوقت لذا هل تقبلين الزواج بي ؟
فوجئت و لم تستطع الاجابة و كانت تحدق بدهشة في الخاتم
هوانغ : خذي الخاتم الآن و اذا وضعته سوف أعلم أنك قبلتي و اذا أعدته لن أزعجك مرة أخرى
أخذت الخاتم و هي لا تزال لم تنطق بكلمة واحدة أما هو فقد ذهب إلى حجرة القيادة و هي جلست هناك تحدق بالخاتم و تفكر بعرضه إنه حقا يعجبها فهو رجل بمعنى الكلمة بعينها و بورا أصلا كانت تسخر منها و تقول أنه يحبها فما الذي ستفعله الآن ؟
عادت بورا إلى غرفتها و رمت نفسها على سريرها بتعب ثم أخذت تلك الهدية تقلبها بين يديها و تبتسم ..... اعتدلت قليلا و أخذت هاتفها فوجدت عدة اتصالات و رسائل
بورا : أوه ريكي اتصل بي كثيرا
ثم رأت اتصالين من والدتها و رسالة و عندما فتحت الرسالة
{ مرحبا حبيبتي ........ أممم سوف أخبرك بشيء و لكن لا تسخري حسنا ....... هوانغ عرض علي الزواج كيف تعتقدين أن أجاوبه }
ابتسمت بورا و علمت أن والدتها كانت تريد الموافقة على طلبه و لكن كانت خائفة من ردة فعلها و هي الآن تأخذ رأيها بطريقة غير مباشرة
ابتسمت ثم بعثت لوالدتها رسالة
{ لا تسأليني أنا .... اسألي قلبك هو من يستطيع اجابتك ....... هه و أنا متأكدة أنه يريد عمي هوانغ
فايتنغ أمي الجميلة }
فرحت كبيرة اجتاحت مي جين عندما رأت رسالتها ففتحت العلبة و أخذت الخاتم منها و حدقت به بفرح ثم كانت سوف ترتديه و لكن هناك يد منعتها و عندما رفعت رأسها باتجاه صاحبها رأته يبتسم لها
هوانغ : ألا تعتقدين أن هذه مهمتي
و ألبسها الخاتم ثم جعلها تقف مقابلة له
هوانغ : أنا أحبك مي جين .... أحببتك منذ فترة طويلة و احتفظت بهذا الحب في قلبي خوفا من أن أخسرك
مي جين ( ابتسمت ) : في الواقع لطالما أعجبتني ...... كنت الرجل المثالي الذي تحتاجه كل امرأة
هوانغ : و لكن هذا الرجل كان في حاجة امرأة واحدة فقط ... و هي أنت مي جين
رمت نفسها في حضنه لكي تشعر بدفئه فهي منذ زمن لم تشعر أنها محمية من طرف شخص ما بل دائما كان يجب عليها أن تكون من يحمي أغلى انسان في حياتها
في الفندق دخل غرفته و هو في أحسن مجازاته حتى أنه كان يدندن و لكن كان هناك شخص في غرفته و كان يقف في الشرفة
شونجي : يااااا كيف دخلت إلى هنا ؟
تشانغ جو : تبدوا بمجاز جيد
شونجي : أجل مجازي رائع
تشانغ جو : و هل بورا لها دور في هذا ؟
شونجي : هاي أنت لما تستمر بقول بورا ؟
تشانغ جو : لأنني رأيتك قبل قليل و أنت تعود برفقتها إلى هنا
شونجي : هل تراقبني ؟
تشانغ جو : أبدا و لكن هذا يبدوا واضحا عليك
عندها ألقى شونجي نفسه في سريره و أغمض عينيه
تشانغ جو( الواقف بقربه ) : هل أنت واقع في حبها ؟
فتح عينيه و حدق بسقف الغرفة و أعاد هذا السؤال على نفسه
شونجي ( يحدث نفسه ) : ( هل أنا واقع في حبها ؟ )
و تذكر كيف يكون شعوره عندما يقترب منها أحد و خصوصا إذا كان هذا الأحد ريكي ........ ثم كيف سعيد و هو برفقتها في السوق .............. ابتسم و وضع يده على قلبه
تشانغ جو ( الذي فهم حركته ) : هل أنت جاد ؟
شونجي ( الابتسامة لا تفارق وجهه ) : أجل أنا جاد
تشانغ جو : و لكن ريكي يحبها أيضا
اعتدل شونجي و أسند يديه للخلف لكي يسند نفسه عليهما و حدق به و تحدث
شونجي : أنا أحببتها قبله
تشانغ جو : ماذا تعني ؟
شونجي : أنا أعني أن كل تلك الأفعال التي كنت أقوم بها معها سابقا لم يكن دافعها سوى الحب
تشانغ جو : هل تعني أنك منذ أن رأيتها لأول مرة وقعت في حبها ؟
شونجي : هذا ما أعتقده
تشانغ جو : و ماذا بخصوص ريكي ؟
شونجي : بورا هي من يجب أن تختار
تشانغ جو : اذا هل ستتنافس معه للفوز بقلبها
شونجي ( بابتسامة جانبية ) : هه ....... لقد بدأت فعلا بخوض المنافسة
تشانغ جو ( بتذمر ) : سوف ننفترق بسبب هذه الحمقاء الغبية
عندها حدق به الآخر بنظرة غضب
تشانغ جو ( بعد ما ابتلع ريقه ) : هه بورا جميلة جدا .......... سوف أغادر الآن
و فتح الباب و غادر بسرعة عندها لم ينتبه و اصطدم بأحدى العاملات و كانت تحمل العصير فانسكب عليه
الفتاة آسفة سيدي ( و بدأت تمسح العصير عن ثيابه مع أنه هو المخطئ و هو من كان يمشي بسرعة و بدون أن ينتبه و لكن هي تعتذر )
غضب و كان سيصرخ عليها و لكن عندما حدق بوجهها اختفت من أمامه كل الأصوات إلا صوت دقات قلبه التي تزايدت بشكل جنوني
نونا ( هي نفسها الفتاة العاملة ) : أنا آسفة سيدي ...... لم أكن أقصد ذلك
تشانغ جو ( بغباء ) : لا ..... لا عليك
نونا : شكرا على لطفك و أنا أعتذر منك مرة أخرى
انصرفت بسرعة من أجل التنظيف و هو حدق بها إلى أن إختفت من أمام ناظريه
تشانغ جو : هل هي ملاك ؟
اتجه نحو غرفته و أقفل على نفسه الباب ثم وقف أمام المرآة و حدق بقمصيه الملوث
تشانغ جو : يا إلهي ماذا حدث لي ؟
أما في غرفة شونجي الذي أخيرا اعترف لنفسه بأنه عالق بشباك بورا .... كان يبحث بين ملابسه عن البدلة التي ستكون مناسبة لحفلة الغد
شونجي : هذا ؟ ..... أم هذا ؟ ...... لالا ..... أممم ربما ستحب علي هذا اللون
حدق بنفسه في المرآة ثم ابتسم عندما تذكرها كيف كانت تجلس عند ذلك المحل ثم عندما رفعت الهدية أمامه
شونجي : أنا أريد هديتك أنت فقط
في المرسى وصل اليخت إلى الجزيرة و نزلا منه ثم توجها إلى أحد منازل هوانغ هناك فهما لا يريدان أن يكشفهما أحد و اذا ذهبا إلى الفندق لا بد لهذا أن يحدث
مي جين ( و هي تحدق باعجاب في المنزل ) : إنه منزل رائع
هوانغ ( الذي عانقها من الخلف ) : هذا كله لك الآن
مي جين : هوانغ ألا تعتقد أننا كبرنا على هذه التصرفات
هوانغ : أبدا هذا هو أنسب عمر لها
فابتسمت على كلامه
مي جين : هل أخبرت شونجي عنا ؟
هوانغ : ذلك الولد ......... هه هو من شجعني سابقا للتقرب منك
مي جين : أمممممم ....... إذا أخبرني ما الذي سأقوم به من أجله في الغد ؟
هوانغ : في البداية سوف تصنعين الكعكة التي وعدته بها و بعدها سوف تستعدين لأننا سوف نعلن خطوبتنا
مي جين : بهذه السرعة ؟
هوانغ : لقد أخبرتك سابقا أنني لا أريد تضييع المزيد من الوقت
عند ال جو و كيوهي
ال جو : هل تعبت ؟
كيوهي { قليلا .... }
ال جو : اذن هل نعود إلى الفندق ؟
كيوهي { أجل لنعود فبورا تكون قد ملت كثيرا و هي بمفردها }
ال جو : لا تخافي هه فهناك اثنان سيتنافسان على تسليتها
كيوهي { ماذا تعني ......... هل بورا في علاقة مع أحد ما ؟ }
ال جو : كل بورا نفسها لا تعلم شيء و لكن ريكي و شونجي يتنافسان على الفوز بفلبها ؟
كيوهي { و هل هما تحدا بعضهما أمامك ؟ }
ال جو : أبدا أنا وحدي اكتشفت مشاعرهم
كيوهي { اذا هل بورا تعلم ؟ }
ال جو : هه هي لم تنتبه حتى الآن و لكن أنا أعتقد أن فرصة ريكي ضعيفة جدا
كيوهي { هل هذا يعني أن بورا تحب شونجي ؟ ...... و لكن كيف هي تكرهه }
ال جو : لا أعلم في أحيانا كثيرة أعظم قصص الحب تبدأ بالكره و في الأخير يتحول إلى عشق حتى النخاع
كيوهي { هذا محير ... سوف أسألها }
ال جو : لا تفعلي فهكذا ستنتبه و عقلها سيتحكم بتصرفاتها و لكن تركناها على حالها فقلبها هو من سيقودها
كيوهي { أعتقد أنك محق }
ال جو : بالطبع أنا محق هل تشكين في ذكائي
ابتسمت ثم أمسكا بأيدي بعضهما و بدآ يمشيان في طريق العودة
في غرفة بورا
بورا : ولكن لما أنت غاضب .... أنت من أخبرتني أنك ستذهب
ريكي : كانت مزحة فقط
بورا : و لكنك كنت تبدوا جديا
ريكي : لماذا ذهبت معه .... ماذا لو كان فعل لك شيء
بورا : ياااا ريكي لقد أغضبتني حقا ثم أنت من أقنعني بمصالحته
ريكي : و لكنه شونجي هل نسيت ؟
بورا : لم أنسى و لكن يبدوا أنك أنت من نسيت أنه صديقك منذ فترة طويلة
ريكي : هل تدافعين عنه الآن ؟
بورا : إلى اللقاء ريكي ( و أقفلت الخط )
ريكي : يااا ..... بورا .......... بورا .......... تبا لقد أقفلت الخط
و عند بورا
بورا ( بغضب ) : آه الأحمق من يضن نفسه ( و كانت تنظر نحو هاتفها الذي رمته على سريرها )
و في غرفة تشانغ جو ....... هدوووووووووء على غير العادة هه أين ذهب ؟ .... آه هاهو إنه يستلقي على سريره و يحدق بالفراغ و يبتسم
تشانغ جو : جميلة جدا
و في غرفة تبديل العمال
أحد العمال : هل ستغادرين الآن ؟
نونا : أجل لقد أنهيت عملي
العامل : أنا أيضا أنهيت عملي هل تريدين الخروج معي ؟
نونا : كلا شكرا لك
العامل : هيا لما لا تحبين التسلية
نونا : إلى اللقاء ( و غادرت )
نونا فتاة بنفس عمر بورا و كيوهي هي فتاة تعمل في الفندق لتعيل نفسها فهي يتيمة عاشت طوال حياتها في ميتم و هي الآن تريد مغادرته و خصوصا أنها من أحد المستفيدي من المنح الدراسية التي يقدمها السيد هوانغ لعماله من الطلاب و لكنها لا تريد البقاء هناك للأبد فهي تريد الذهاب إلى سيؤول و جامعتها الكبيرة فهناك ستكون قادرتا أكثرا على التعبير عن موهبتها الكبيرة في الرسم و ربما سيكتشفها أحد ما هناك
غابت الشمس على الجميع لكي تمنحهم الفرصة للخلود إلى الراحة من أجل يوم جديد سيكون مليء بالأحداث المفاجئ
استيقظت بورا و أول شيء فعلته خرجت إلى شرفتها لكي يوكن أول هواء تستنشقه هو هواء البحر المنعش و لكن هناك رأت شخصا يقوم بالتمارين الرياضية و هو يبذل مجهود .... حدقت به ثم ابتسمت عندما تذكرت منظره و هو يأكل بتلك الشراهة فأمالت رأسها و ضمت نفسها و هناك شعور غريب كان يخالجها و لكن الغريب في الأمر أنه كان يبعث السعادة بقلبها .......... كان يقوم بتلك الحركات و هو مركز و لكن عندما رفع رأسه رأى ملاكه واقفا في احدى الشرف
شونجي : هه رائع سيكون أجمل صباح ( ثم لوح لها )
عندها فقط استيقظت و وعت لنفسها فلوحت له بتوتر ثم دخلت بسرعة
بورا ( و هي تضع يديها على وجهها ) : ماذا حدث لي ... هل أصبت بالجنون ؟ ............ آه لما أصبح الجور حارا هنا فجأة ؟
و في المطبخ كانت مي جين على وشك الانتهاء من الكعكة
هوانغ : هل انتهيت ؟
مي جين : أنا أضع عليها آخر اللمسات ....... هم أخبرني كيف تبدوا
هوانغ : رائعة مثل صانعتها
مي جين : كف عن هذا الكلام نحن بمكان عمل
هوانغ : هيا بسرعة ففريق التجميل ينتظرك
مي جين : فريق التجميل ؟
هوانغ : أجل لقد أحضرتهم من أجلك
و في غرفة كيوهي سمعت طرقا على الباب و عندما فتحت و جدت بورا
بورا : مرحبا
و كيوهي أومأت لها ثم دخلا إلى الداخل
كيوهي { ما بك لا تبدين بخير ؟ }
بورا : لا أعلم
كيوهي { ما الذي لا تعلمينه ........... هل أزعجك شونجي ؟ }
عندما قرأت اسمه حقا هناك شيء تحرك بداخلها
بورا : أبدا ........ و لكن ....آه لا أعلم حقا و لكن الأمر يتعلق به
كيوهي بعدما ابتسمت { هل أحببته ؟ }
بورا ( شهقت ) : يااااااااا هل جننت ؟ ........ كيف لي أن أحبه
كيوهي { حسنا كفي عن الصراخ .... ماذا سترتدين ؟ }
بورا : لا أعلم .... تعالي معي لكي أختار
وقفت كيوهي بملل أمام أغراض بورا
كيوهي { ألا تملكين فستان ؟}
بورا : لا أحب ارتداءها
كيوهي { أحببتها أم لم تفعلي لا يجب عليك الذهاب إلى الحفلة بجينز }
عندها سمعا طرقا على الباب و عندما فتحت بورا كانت هناك فتاة ( هي نونا ) و تحمل صندوقين مستطيلا الشكل عليهما غلاف فاخر
نونا : عفوا آنستي و لكن طلب من أن أوصل لك هذه
بورا : لي أنا ؟
نونا : أجل
بورا ( و هي تأخذها منها ) أوه شكرا لك
ابتسمت لها نونا ثم انصرفت و هي عادت إلى الغرفة و وضعت الصندوقين على السرير ..... يبدوا مظهرما فاخر ....... حدقت بكيوهي بتساؤل ثم فتحت الصندوق الأول و هو الأكبر حجما فوجدت رسالة فوق ما كان بداخله
{ أرجوا أن تقبلي هديتي كاعتذار عما بدر مني طوال السنة الماضية ........ حقا أرجو أن أراك ترتدينه } وضعت الرسالة و أخرجت الثوب
فتحت عينيها على وسعهما هي وكيوهي عند رؤيته فهو ثوب رائع بلون الزهر قصير بدون أكمام مع ستراس على خط الخصر و كذلك منفوش قليلا كأثواب الأميرات
ثم وضعته و هي لا تزال مدهوشة و أخرجت الحذاء و كذلك لم يكن يقل روعة عن الثوب فكعبه كان عالي و لونه بنفس لون الثوب و كذلك يوجد عليه ستراس يجعله رائع المنظر
كيوهي { من أرسل هذا ؟ }
بورا ( وهي لا تزال مصدومة ) : شونجي
كيوهي { حقا ..... واه يبدوا أن هناك معجب }
بورا : توقفي ليس معجب هو يقول أنه اعتذار عما بدر منه في السنة الماضية
كيوهي { اذا بفضل شونجي حلت مشكلة الثوب }
بورا : كلا يجب أن أعيده له
كيوهي : { الهدية لا ترد و أيضا هكذا سيقول أنك لم تقبلي اعتذاره }
عندها طرق باب غرفتها مرة أخرى و هذه المرة كان ال جو و ريكي
ال جو : صباح الخير بورا هل كيوهي هنا ؟
بورا : أجل تفضل
دخلا و بورا كانت لا تزال غاضبة من ريكي و كيوهي عندما سمعت صوت ال جو أخفت الثوب و الحذاء بسرعة
ريكي : بورا هل نستطيع التحدث قليلا ؟
بورا : حسنا ( و خرجا إلى الشرفة )
ريكي : أنا آسف من أجل أمس
بورا ( ببرود ) : لا عليك
ريكي : هل تضايقتي مني ؟
بورا : أبدا لم أفعل
عندها وصلتها رسالة في هاتفها الذي كانت تحمله { أريدك أن تكوني رفيقتي الليلة }
ريكي : اذا بورا هل تكونين رفيقتي الليلة ؟
رفعت رأسها نحوه بعد سماع نفس الجملة التي قرأتها في الرسالة و هي متفاجئة .... شونجي و ريكي من بينهما ستختار ....... لو تعود إلى المنطق سيكون اختيارها بالتأكيد ريكي و لكن المفاجأة عندما أخرجت جملتها الأخيرة
بورا : لا أستطيع .......
ريكي : إذن لا تزالين غاضبة مني
بورا : لا و لكن هناك من طلب مني ذلك قبلك و وافقت عليه
ريكي ( بشك ) : من هو هذا الشخص ؟
بورا : شونجي .......... لقد طلب مني ذلك أمس عندما كنا نتجول
بورا الآن تكذب و لكن هي حقا لا تعلم لما تكذب و لما رفضت عرضه مع أنها لا تزال لم توافق على عرض شونجي الذي طلب منها ذلك بثواني قليلة فقط تكاد لا تعد هي كانت تستطيع القبول بريكي و رفضه و لكن هي أصبحت الآن متفاجئة من نفسها كثيرا
ريكي ( باحباط ) : حسنا ........... سوف أذهب الآن
بورا : أرجوك ريكي لا تغضب
ريكي ( بابتسامة متكلفة ) : لا عليك ( و غادر )
و عندما عادت لداخل الغرفة
ال جو : مابه ريكي لما غادر هكذا ؟
بورا : لقد غضب مني
ال جو : لماذا ؟
بورا : لأنني لن أكون رفيقته في الحفلة
ال جو : حقا إذن من سترافقين ؟
بورا : سوف أرافق . ... شونجي
ال جو : شونجي ؟
فأومأت له
ال جو الآن أصبح متأكد أصبحت تكن المشاعر لشونجي
ال جو : هل انت جادة ؟
بورا : أجل فهو طلب مني ذلك أمس
ال جو : آه هكذا اذن ..... ريكي أتى متأخرا
بورا : هذا ما حدث
ال جو ( الذي حدق بكيوهي ) : هل نخرج قليلا ؟
أومأت له ثم لوحت لبورا
بورا : إلى اللقاء
خرجا و هي أخرجت الأغراض ثم جلست بقربها و هي تحدق بها
بورا : لما كذبت ......... كان بإمكاني القبول بريكي و رفض شونجي و لكن أنا رفضت ريكي و قبلت بشونجي ........ آه حقا ما هذا الذي يحدث لي ؟
عندها وصلتها رسالة أخرى
{ هل قررت أم لا تزالين مترددة } و بعدها مباشرة اتصل
بورا ( وهي تجيب ) : مرحبا
شونجي : أهلا .......... أممم هل قررت بشأن عرضي ؟
بورا : أجل
شونجي ( المتوتر ) : إذا ........
بورا : متى ستمر علي ؟
شونجي ( الذي رفع يده بيس ) : الثامنة هل تناسبك ؟
بورا : أجل
شونجي : اذن سوف أمر عليك عند الثامنة
بورا : أممممم .... شونجي شكرا على الثوب و الحذاء
شونجي : و أنت شكرا لأنك قبلت هديتي و دعوتي
بورا : إلى اللقاء
شونجي : إلى اللقاء
أقفلت الخط و هزت رأسها تنفي ما حدث للتو
بورا : لا يمكن أن يكون هذا صحيح ... مستحيل ............ إهدئي أيتها الآلة الغبية ( و هي تضع يدها على قلبها )

استنوني بعدين راح حط بارت تاني و بتمنى يكون هاد البارت عجبكم أنيوا يا حلوين مع تحياتي لكم أنا سوسو الرومنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reem_exo_00
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 23/05/2014
العمر : 19
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : .
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    السبت يوليو 26, 2014 11:53 pm

آآآآآآآآآآآآآآآآآهه ماي هارت قسم قلبي يدق وانا اقرأ اااااااهه شكلي انا الي حبيت شونجي مو بورا
البااااارت خوقاااقي يلا انا استناك قسم متحمسه ابغى اعرف ايش يصير
يلا آوني فآآآآيتينغ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأحد يوليو 27, 2014 3:15 am

شكرا ريم حبيبتي و أنا ما راح خليكي تستني كتير

البارت 8

بورا : لا يمكن أن يكون هذا صحيح ... مستحيل ............ إهدئي أيتها الآلة الغبية ( و هي تضع يدها على قلبها )
و شونجي كان يرقص من فرحه و لكن الذي كان معه في الغرفة و يستلقي على سريره لم يكن معه بل كان يسبح في عالم آخر فانتبه عليه شونجي عندما لم يعلق عليه و اقترب و جلس بجانبه
شونجي : هاي ما بك ........ تبدوا غربا اليوم ؟
تشانغ جو : انها ملاك
شونجي ( يبتسم بغباء ) : أجل بورا ملاك حقا
تشانغ جو ( الذي استيقظ ) : أحمق لا أعني بورا الغبية
شونجي ( الذي ضربه بالوسادة ) : ماذا قلت أيها الوغد ؟
تشانغ جو : شونجي هل تستطيع مساعدتي ؟
شونجي : في ماذا سوف أساعدك ؟
تشانغ جو : أمس قابلت ملاكا يعمل في فندقكم و اليوم صباحا بحثت عنها و لكن لم أجدها
شونجي ( بسخرية ) : ههههههههه ربما هي ملاك فعلا و لن تراها مرة أخرى
تشانغ جو ( بغضب ) : لا تسخر من لأننا الآن أصبحنا متشابهين
شونجي : هيا اذهب من هنا دعني أرتاح من أجل حفلة الليلة
الساعة الآن تشير إلى 19:45 مساء و تقريبا الجميع أصبح في الحفل إلا شونجي و رفيقته و عمه كذلك لم يظهر بعد
كان ريكي يقف و يضع يديه في جيوب بنطاله و وجهه لا يستطيع أحد تفسير ملامحه و خصوصا أن كيوهي أخبرته للتو أن بورا لا تزال تتجهز
ريكي : ( آه هل تأخذ كل هذا الوقت لكي تنال إعجابه ......... آه سوف أجن )
و الجميع كان يقف معه ............. الآن الساعة تشير إلى 19:57 و ها هو يفق أمام باب غرفتها ببذلته الأنيقة ....... طرق الباب طرقتين و وقف ينتظر ردها ...... لحظات و فتح الباب و أطلت منه و قد كانت تبدوا مختلفة تماما عما اعتاد رؤيتها عليه بالرغم من أنه هو من بعث الثوب إلى أنه تفاجأ عندما رآها به مع أنها لم تتكلف بوضع المكياج و لا بتسريحة شعرها و لكن طبيعتها هي الأحلى
بورا : مرحبا
شونجي ( بابتسامة ) : هه ........ أهلا هل أنت جاهزة ؟
بورا : أجل ..... سوف أجلب حقيبتي و أعود
عادت إلى الداخل لتأخذ حقيبتها فوضع يده على قلبه
شونجي : حافظ على رزانتك شونجي الآن و لا تتهور
أما في الداخل فهي الأخر كانت تضع يديها على وجنتيها
بورا : لما أشعر بهذا الحر ....... ( ثم أخذت حقيبة يدها و عادت إليه )
ابتسم لها و هي أمسكت بذراعه التي قدمها إليها و بادلته الابتسامة و مشيا في طريقهما
كان الجميع مشغولا بنفسه و لكن فجأة حولت كل الأنظار و الانتباه إلى بورا و شونجي ......... كانا يبدوان مثاليين مع بعضهما و بورا كانت تبدوا كاحدى أميرات القصص الأطفال الخيالية
بورا : لما يحدق الجميع بنا هكذا ؟
شونجي : لأنهم فتنوا بك
بورا : ياااااااا هل تسخر
لم يجبها بل اكتفى بالابتسام فهو حقا لم يكن يسخر
ريكي حدق بها باعجاب و لكن تحول الاعجاب إلى غضب
و كيوهي كانت تبدوا سعيدة من أجلها و ال جو أصبح محتارا هل يسعد من أجل شونجي أو يحزن من أجل ريكي ... حقا هو شعور محير فكليهما صديقيه
كانت الدقائق الاولى من دخولهما و لكن لاحقا عاد الكل إلى انشغالاتهم في الحفلة
ال جو : كيوهي هل نرقص ؟
أومأت له و ذهبا
كاب : أنا أيضا سوف أبحث عن فتاة لأرقص معها
نيل : بورا هل ترقصين معي ؟
شونجي : هاي كيف تجرأ إنها رفيقتي
نيل : لما تفعل هذا و كأنها حبيبتك
الكل صدم من كلمته و بورا جمدت في مكانها و ريكي حدق بشونجي و نيل بغضب و شونجي لأول مرة لا ينزعج من كلام نيل و اعتبر أن هذه الكلمة أتت بوقتها
بورا ( لابعاد الحرج عنها ) : طبعا سأرقص معك لما لا
و رافقته للرقص و لم يبقى على طاولتهم سوى شونجي و ريكي التي حرب العيون الباردة في أشدها بينهما و تشانغ جو ذلك التائه كان يحدق بالطاولة المغطاة أمامه بغطاء أبيض و فجأة وضع أحدهم أمامه كأسا فحدق بصاحب اليد و اذا بها نونا هي من وضعت الكأس ............ وقف فجأة مما جلب انتباه من كان معه
شونجي : تشانغ جو ... ما بك ؟
نونا : سيدي هل هناك شيء ضايقك ؟
فحرك رأسه بلا بسرعة ثم التفت إلى شونجي
تشانغ جو : أرأيت انها حقيقية
استغربت نونا تصرفه و لكن لم تركز عليه كثيرا فبحكم عملها هي تقابل الكثير من هذا النوع و ذهبت و هو لحق بها
حدق شونجي بريكي الذي كان يحدق ببورا فعلم أنه ينوي على شيء و بالفعل ريكي كان ينوي طلبها للرقص معه و لكن فجأة رأى شونجي يقف بقربها هي ونيل
شونجي : أعتقد أن هذا كثير لقد رقصت معها بما يكفي
نيل : حسنا خذ رفيقتك قبل أن تطردني من الحفل
أعطاها يده فوضعت يدها بيده و وضع يده الأخرى خلف ظهرها و قربها إليه و هي يدها الأخرى وضعتها على كتفه
شونجي : هل تعجبك الحفلة ؟
بورا : أجل إنها رائعة ....... شكرا على الدعوة
شونجي : بالمناسبة أنت تبدين رائعة اليوم
بورا ( بخجل ) : هه شكرا
شونجي : هل أحضرتي هديتي ؟
بورا : وكيف تريد مني أن أنساها
شونجي : أنا فضولي بشأنها
بورا : تحلى بقليل من الصبر فقط لم يبقى الكثير من الوقت ( و ابتسمت )
كان ريكي يراقب كيف يرقصان و تحدثان ثم يبتسمان و هو على وشك الانفجار
ريكي : تبا لك شونجي ماذا تريد منها ؟ ....... لن أتركها لك بورا لي أنا
كان يرقص و فجأة توقف عندما رأى عمه يدخل برفقة مي جين التي تبدوا كالملكات بثوبها الأبيض فابنتها أخذت لقب الأميرة
شونجي : هه عمي ؟ ( وقد فرح عندما رآهما مع بعض )
استدارت لكي ترى أين يحدق و لكن تفاجأت برؤية أمها
بورا ( بصدمة ) : أمي ؟
حدقا ببعضهما باستغراب ثم أعادا نظريهما إلى الذين كانا يتقدمان نحوهما
هوانغ : مرحبا يا أولاد
شونجي : عمي و العمة مي جين أخيرا
ترددت كلمة العمة مي جين بذهنها كيف لها أن يعرف والدتها
بورا : أمي ......... ماذا تفعلين هنا ؟
هو الآخر علقت بذهنه كلمة أمي
مي جين : شونجي أقدم لك ابنتي .. بورا ( حدق بها بتفاجؤ )
مي جين : بورا و هذا شونجي ابن شقيق هوانغ
شونجي : كيف يمكن أن تكون بورا ابنتك
هوانغ : لا أصدق
شونجي : و لا أنا ............يبدوا هذا كالدراما تماما
مي جين : هل أعجبتكما المفاجأة ؟
شونجي : إنها رائعة
بورا : لو كنت أعلم هذا منذ البداية لكنت شكيتك للعم هوانغ منذ زمن
هوانغ : لم يتأخر الوقت ( و شده من أذنه )
شونجي : عمي أتركني الجميع ينظر إلينا
هوانغ : هل هذا يشفي غليلك منه
بورا : أتركه .... الجميع يحدق
شونجي ( بعدما ابتعد عنه عمه ) : ما بك بورا لقد تصالحنا منذ فترة
بورا : ولكن جزء مني كان لا يزال غاضبا
مي جين: و الآن ؟
بورا : الآن لا فعمي هوانغ نال منه من أجلي( ضحكو و شونجي أخرج لسانه لها )
مي جين : أمي هنيئا لكما
مي جين : شكرا عزيزتي
هوانغ : و أنت ألن تهنؤنا بخطوبتنا ؟
شونجي : حقا خطبتما ؟
مي جين : أجل ( و رفعت يدها أمامه )
شونجي : هنيئا لك عمي و أخيرا سوف تجتمعان
هوانغ : أجل و الجميع سوف يعيش معا
حدق شونجي ببورا و كان سعيدا للغاية حتى في أحلامه لم يتوقع أن بورا سوف تعيش معه تحت سقف واحد
استمر الحفل و الجميع عرف أن بورا هي ابنة مي جين و أيضا أعلنوا عن الخطوبة و حان تقديم الهدايا لشونجي و الجميع قدم هداياه و لم يبقى سوى بورا
شونجي : هيا أسرعي
بورا : ههي لقد نسيتها بالغرفة انتظر سوف أجلبها بسرعة و أعود
شونجي : ياااا ألم تقولي أنها معك ؟
ذهبت نحو غرفتها و ريكي كان قد بدأ يثمل و عندما رآها تذهب لحق بها كانت غرفتها و قد تركت الباب مفتوح و عندما سمعت خطوات خلفها
بور : آه شونجي لما أنت قليل الصبر ...قلت لك سوف أجلبها ( و التفتت ) ...... أوه ريكي هذا أنت ؟
ريكي : هه أجل هذا أنا ....... هذا أنا بورا
بورا : هل أنت على ما يرام ؟
ريكي : كلا أن لست بخير .......... كيف تريدينني أن أكون كذلك و أنت تتجاهلينني
بورا : أنا لم أتجاهلك
ريكي ( بغضب و صراخ ) : بلا أنت تتجاهلينني و تقضين وقتك مع ذلك الوغد شونجي
و تقدم منها وبقوة جعلها بين يده يقبلها و هي تقوامه و تحاول ابعاده عنها ........ كان يمشي في الممر نحو غرفتها و عندما سمع اسمه بصراخ ريكي ريكي ركض و لكن ذلك المشهد أفقده صوابه ...... لم يدري كيف تمكن من ابعاده عنها و لكن اللكة التي وجهها له كانت بمحلها فبأي حق يفعل هذا بها
شونجي : أيها الوغد كيف تجرأت على فعلها
سقط الآخر على الأرض و بورا كانت خلف شونجي منهارة تبكي
التفت إليها وأمسك بذراعيها لتحدق به و لكن لم يتحمل رؤيتها هكذا فاحتضنها بقوة
شونجي : إهدئي إنه ثمل فقط
و بورا زات شهقاتها فما حدث الآن صدمها و خصوصا أن ريكي هو من قام بذلك حتى أن فعلته هذه أشنع من كل ما كان يقوم به معها شونجي من قبل
و قف ريكي و حدق بهما و أكثر ما آلمه هو أنه تسبب بدموعها و الآن خسر مكانته عندها حتى و لو كصديق
ريكي ( بصراخ ) : تبا لكما ........ ( و خرج )
جلست على سريرها تبكي بقهر ......... صدمها ريكي بفعلته هي لم تكن تظن يوما أن يفعل بها هذا .......آلمه منظرها هكذا فاقترب منها و جلس بقربها و وضع يده على ظهرها لكي يهدئها
شونجي : إهدئي بورا
لم تتمالك نفسها أكثر و نهضت مسرعة إلى الحمام ........ وقفت عند المغسلة و بدأت تفرك شفتيها بقوة لكي تتخلص من أثار فعلته ......... لحق بها و رآها فاقترب منها و أمسك بذراعيها معا و جعلها تحدق به
شونجي : إهدئي الآن ... كفي عن هذا
بورا ( بصراخ ) : أتركني ....... كلكم متشابهون ... أنتم لا تفكرون بشيء سوى إشباع رغباتكم
شونجي : لن أتركك ( و احتضنها بقوة ........ حاولت التفلت و لكن هو كان يسجنها في حضنه لربما تشعر بأنه مختلف )
شونجي : ما حدث قد حدث ثم هذا ليس نهاية العالم
بورا ( وهي لا تزال تبكي ) : إلا هو لم أكن أتوقع منه فعل ذلك معي ..... أنا أعتبرته صديقي المقرب و أخي و هو ... هو ( و عادت لها نوبة البكاء الشديدة )
رغم هذه الأوقات العصيبة و لكن هناك شبه ابتسامة رسمت على شفتيه فهو أصبح متأكد أن بورا لا تكن لريكي أية مشاعر ....... كانت مستسلمة بين ذراعيه و تبكي على صدره بالرغم من أنه هو الذي كان يقهرها طوال المدة الماضية و لكن في موقف كهذا كان هو بجانبها و حماها و أثبت لها رجولته بحنانه عليها و ليس بالاستقواء عليها .......... أخيرا هدأت و نامت وضعها في مكانها بثوبها و خلع حذاءها و وضع عليها الغطاء ثم أبعد أثر تلك الدمعة التي كانت عالقة على طرف عينيها
شونجي : أعدك أنني سأحميك طوال حياتي ........ بورا أنت لي الآن
رن هاتفه فخرج بسرعة إلى الشرفة لكي لا يوقظها صوت هاتفه ثم أجاب
شونجي : نعم عمي
هوانغ : الجميع ينتظر لما لم تعودا حتى الآن ؟
شونجي ( الذي التفت لبورا ) : لقد ذهبنا أنا و بورا إلى مكان ما
هوانغ : تركتما الحفلة و ذهبتما إلى مكان آخر ؟
شونجي : عمي قل هذا للجميع و أنا سأشرح لك الأمر عندما ألتقي بك
هوانغ : هل هناك شيء ؟
شونجي : لا تثر الجلبة و خصوصا أمام العمة مي جين
هوانغ ( وقد ابتعد عن الجميع ) : هل حدث شيء لبورا ؟
شونجي : لا تقلق عمي ليس هناك شيء كبير
هوانغ : ياااااا هل عدت إلى أفعالك معها ؟
شونجي : عميييييي ....آه لست أنا نلتقي لاحقا و أشرح لك ( و أقفل الخط فقد رأى ريكي يجلس على كرسي قرب المسبح و يحمل قرورة شراب و يشرب )
تأكد أن بورا نائمة ثم أخذ بطاقة باب غرفتها و وضعها بجيبه و غادر .......... كان يحدق بالماء بدون هدف ...... تصرفه المتهور جعله يفقدها كصديقة قبل أن يكسبها كحبيبة له ........... وقف ذلك الآخر بقربه و هو يضع يديه بجيوبه
شونجي : هل أنت راضي على فعلتك الآن ؟
ريكي : هه يبدوا أن كل ما حدث أصبح يصب في مصلحتك الآن
شونجي : أنت محق إنها فرصتي
ريكي : طبعا و أنت لن تفرط بها
شونجي : أنت مخطئ ...... في البداية سوف أصلح ما أفسدته و أداوي الجرح الذي سببته له
ريكي : كم الحياة غريبة أنا الآن أصبحت أسبب لها الجروح و أنت تداويها
شونجي : سوف أجعلها تقع بحبي
ريكي : لماذا الآن ؟
شونجي : ليس الآن فقط ....سابقا كنت أجهل حقيقة مشاعري و لكن الآن أصبحت متأكدا منها
وضع الزجاجة جانبا و وقف مقابلا له ثم وجه لكمة قوية
ريكي : هذه من أجل صداقتنا
ثم أمسك به و لكمه مرة ثانية و شونجي مستسلم
ريكي : و هذه من أجل عبثك معها
و مرة أخرى و الآخر لا يزال على حاله فهو يعلم أنه يتألم الآن
ريكي : و هذه لأنك أحببتها ........
ابتعد عنه أخيرا و هو يلهث ......... حدق به الآخر و فمه مليئ بالدماء و علم أنه الآن فقد أعز صديق له و لكن يوجد أمل آخر بحياته بأنه سيكسب حبه الأول أما ريكي فقد فقد أعز صديق و أول حب له
ريكي : وداعا شونجي ........ لن أكون عثرة بطريقكما ( استدار و مشى بثقل )
شونجي ( يهمس لنفسه ) : وداعا يا صديق عمري .........
أما في مطبخ الفندق
تشانغ جو : هيا أخبريني عن اسمك
نونا ( وهي ترص على أسنانها بغضب ) : أرجوك سيدي ابتعد من هنا حالا فقد ضقت بك ذرعا
تشانغ جو : هيا يا جميلة
نونا : يا إلهي إنه لا يفهم ........ اسمع للآن أنا لا أزال أحترمك و لكن اذا تماديت أكثر أقسم أنك سوف تندم
تشانغ جو : سوف أتحمل شراستك أيتها الجميلة
حدقت به بغضب ثم ذهبت نحو غرفة تبديل العمال و هو لا يزال يلاحقها ثم أقفلت الباب و هو ابتسم و ضم يديه على صدره و إتكأ على الحائط و بقي ينتظرها
فتحت الباب بعد أن جهزت نفسها للمغادرة و كانت متأكدة أنها ستجده هناك ......... تجاهلته و غادرت و هو لا يزال لم ييأس و يستمر بملاحقتها
كان عائدا إلى غرفة بورا عندما شاهده يلحق بها و يزعجها بتصرفاته الطفولية ..... ابتسم و أكمل طريقه نحو غرفتها ...... الآن أصبحت فرصته و لكن هو حقا سوف يحاول معالجتها أولا ..... لا أعتقد هذا فجتى لو أراد هو فقلبه لن يسمح له و لكن سيترك الكلمة و القرار الأخيرين لها هي ......... أسند نفسه على الأريكة ثم أرجع رأسه إلى الخلف و أغمض عينيه و لم يدرك نفسه عندما سافر إلى عالم الأحلام
إنه الصباح الآن ........ فتحت عينيها و أول ما رأته أمامها كان هو ينام على الأريكة و يضم جسمه فاعتدلت بسرعة بتفاجؤ و لكن سرعان ما تذكرت
حدقت به ثم أبعدت الغطاء و أنزلت قدميها و مشت نحوه بهدوء .......... انحنت إلى مستواه و حدقت بدقة في تفاصيل وجهه ...... فجأة وضعت يدها على قلبها ... لما يبدوا لها هكذا رغم أنها كانت تكرهه بشدة و لكن الآن تشعر أن كل ذلك الكره اختفى و كأنه لم يكن يوما ........... استيقظت من تفكيرها عندما حدق بعينيها مباشرة ....... شعر بيدها الناعمة تلامس خده ففتح عينيه بدهشة و لكنها ى تزال تحدق به و كأنها ليست مدركة ما تقوم به ........ أبعدت يدها و همت بالوقوف و لكنه لم يسمح لها عندما أمسك يدها ........ اتسعت عينيها أكثر عندما قرب يدها إليه و قبل راحة يدها برقة ......... ترك يدها و هي بسرعة دخلت إلى الحمام و أقفلت على نفسها الباب و هي تتنفس بسرعة
بورا : يا إلهي لا أريد أن أحبه
قربت يدها غلى وجهها و وضعتها على خدها و أغمضت عينيها ......... هنا لامست شفتيه يدها
في الخارج ابتسم على ردة فعلها ثم جلس ينتظر خروجها
شونجي ( بابتسامة ) : بقي أن تظهر مشاعرك فحسب
خرجت و هي خجلة و كانت تحاول ألا تحدق به
شونجي : هل تشعرين بأنك أفضل ؟
بورا : أجل شكرا لك ( و حدقت نحو وجهه و لكن صدمها منظر وجهه و الكدمات عليه .)
بورا ( تحدث نفسها ) : ( لحظة لما لم أنتبه عليها من قبل ........ يا إلهي هل وقعت حقا )
ابتسم و وضع يده على الكدمات
بورا : لما وجهك هكذا ؟
شونجي : هه .... إنه عراك صغير
بورا ( بحزن ) : إنه ريكي أليس كذلك ؟
شونجي : أجل
بورا : لقد خسرته بسببي
شونجي : لا تتحدثي هكذا ........... أمممممم بورا لقد غادر
بورا : لا يهمني .... أرجوك لا تتحدث عنه مرة أخرى أريد أن أخرجه من حياتي
شونجي : حسنا .... سوف أذهب لأغير ثيابي ثم أمر عليك لكي نفطر مع عمي و العمة مي جين
بورا : حسنا
خرج أخيرا مما جعلها تجلس على الأرض
بورا : يا إلهي ماذا أفعل بنفسي لقد أحببته حقا .... ( ثم تذكرت ) ........ أوه لا الآن سوف نعيش بنفس المنزل ... آه بورا إنها مشاعر عابرة سيطري على نفسك لا يجب أن تقعي الآن
لم تمر أكثر من 10 دقائق حتى سمعت طرقا على باب غرفتها و عندما فتحته
بورا ( بدهشة ) : بهذه السرعة ؟
شونجي : أجل ... هل نذهب ؟
بورا : حسنا
أخذت هاتفها فقط و شيء آخر و وضعتهما بجيب سروالها الجينس ...... هي لن تتخلى عن أسلوبها و بساطتها و بما يعلم أنها سوف ترتدي هكذا ارتدى شيئا مشابها لثيابها ...... كانا يمشيان نحو مطعم الفندق عندما رن هاتفه .......... حدق بالرقم و كان رقما غريب
شونجي : غريب ... من يتصل بي ؟
ثم أجاب : جونجي : أجل من معي ؟
تشانغ جو : شونجي ساعدني أنا في ورطة
شونجي : ماذا ؟ ....... ماذا حدث لك و أين ذهبت و لما تتحدث من رقم غريب ؟
هي الأخرى حدقت به وهو يتحدث عبر الهاتف
تشانغ جو : هيهي .... أنا محتجز في قسم الشرطة
شونجي : قسم الشرطة ؟ ( و توقف عن المشي و بورا أيضا توقفت عند سماعها لجملته )
شونجي : حسنا سوف آتي بسرعة ( و أقفل الخط )
بورا : ماذا حدث ؟
شونجي : تشانغ جو الأحمق ...... اذهبي أنت الآن أنا يجب أن أغادر
بورا : إنه واقع بمشكلة ؟
شونجي : أجل دائما ما يقحم نفسه في المشاكل ....... سوف أذهب الآن لكي لا أتأخر عليه
بورا ( وقد أمسكت يده بعفوية ) : سوف أرافقك
حدق بيدها التي تمسك بيده ثم بها
شونجي : ولكن .....
بورا : أرجوك
شونجي ( بابتسامة ) : حسنا هيا بنا ( وتحولت يدها ن ماسكة إلى ممسك بها فشونجي يسحبها الآن معه نحو موقف السيارات )
ركبا باحدى سيارات الفندق و غادرا و لم ينتبه لمي جين التي كانت تنادي عليهما
مي جين : غريب أمر هاذين الاثنين ........ ( ثم ابتسمت ) هه يبدوا أنهما واقعان بالحب
و في السيارة
بورا : مالذي حصل معه بالضبط ؟
شونجي : لم يخبرني ..... قال أنه محتجز فقط
بورا : آه حسنا
مرت مدة وصلا بها إلى قسم الشرطة ثم دخلا و هناك شاهدا تشانغ جو و رجل بأواسط الأربعينات ينام على قدميه و الآخر منزعج بشكل كبير و فتاة أيضا محتجزة معهما
شونجي : مرحبا سيدي
الشرطي : أهلا في ما أستطيع مساعدتك ؟
شونجي : صديقي محتجز لديكم و أنا جئت لإخراجه
الشرطي : و كيف يدعى ؟
شونجي : يدعى تشانغ جو
و بورا كانت تحدق و تبتسم على وضع تشانغ جو الذي لا يزال يحاول ابعاد الرجل عنه
الشرطي : أيها المساعد اجلب لي أصحاب مشكلة سيارة الأجرى ( ثم أشار إلى شونجي و بورا بالجلوس ) ....... تفضلا
جلسوا وبعدها أحضر المساعد تشانغ جو و نونا و الرجل الذي ينام وهو واقف
تشانغ جو : شونجي أرجوك أخرجنا من هنا
شونجي : أخرجكم ؟
تشانغ جو : أجل أخرجنا أنا و نونا ( و أمسك بكتفيها )
نونا : أبعد يديك عني
بورا ( تحدث نفسها ) : ( لقد رأيتها في مكان ما ........ آه إنها عاملة في الفندق هل كان تشانغ جو يزعجها ؟ .. و لكن الشرطي قال مشكلة سيارة الأجرى )
الشرطي : سوف تخرجون بكفالة جميعكم و أنت ( يشير إلى تشانغ جو ) .... سوف تدفع ثمن تصليح السيارة
شونجي : أي سيارة ؟
الرجل ( يبدوا أنه استيقظ للتو ) : سيارتي أيها المحترم
نونا : هذا الغبي كان يقود سيارة الأجرى
شونجي : أنت كنت تقود ؟
تشانغ جو ( يبتسم بغباء ) : هيهي .. أجل فهو ( يشير إلى الرجل ) كان ثمل
شونجي : تعلم أنك فاشل لما قدتها
نونا : لأنه كان يلتصق بي
بورا كانت فقط تحدق بهم و تبتسم و خصوصا مع تعابير شونجي و تشانغ جو
الشرطي : الفتاة من سيدفع كفالتها ؟
الرجل : أنت أخبري والديك لكي أتفاهم معهم
نونا : لن أخبرهم
تشانغ جو : أنا الذي كنت أقود لما تدخلها هي بالموضوع ........ ألا يكفي أنك جعلتها تحتجز معنا
شونجي : أنا سوف أدفع كفالتها
الرجل :و أنا ؟ ......... آه لن يغادر أحد من هنا حتى أغادر أنا أيضا
شونجي : حسنا سوف أدفع كفالتك و الأضرار أيضا
الرجل : اذا كان هكذا حسنا أنا موافق
بورا : ( هل هذا شونجي ؟ ........ هه لا أصدق حقا أنه هكذا ؟ )
دفع شونجي الكفالات و اقتسم برفقة تشانغ جو الأضرار و عندما كانوا يغادرون
تشانغ جو : لو كنت أخبرت والدك لكان لقنه درسا
نونا : لولا تتبعك لي لما حدث كل هذا
تشانغ جو : احدي ربك أنني كنت معك .. ماذا لو كنت معه لوحدك و هو ثمل تخيلي ماذا كان سيفعل بك
نونا : توقف عن غبائك
بورا : تشانغ جو هذا يكفي لا تزعج الفتاة أكثر من هذا
تشانغ جو : هاي بورا إبقي .........أ ن ت خ ا ر ج ( و الكلنة الأخيرة ابتلعها لأن شونجي حدق به بطريقة مخيفة )
نونا ( لشونجي ) : شكرا سيدي
شونجي : لا عليك ......... و أيضا لا تدعيني بسيدي أنا شونجي فقط
بورا : ( اذا هل أنا فقط كان يريني جانبه السيء ؟ .... و لكن لماذا ؟ )
نونا : و أنت أيضا يا آنسة
بورا : اسمي بورا كما أنني لم أفعل شيء
تشانغ جو : أنا من يستحق الشكر
نونا حدقت به باستسغار فهو أفقدها عقلها منذ الأمس
بورا ( بلطف ) : سررت بمعرفتك نونا
نونا : أنا أيضا سررت بمعرفتكما
تشانغ جو ( بعدما أخرج هاتفه ) : أخبريني برقم والدك لكي أخبره أن يأتي و يصطحبك
نونا : لا داعي شكرا لك
تشانغ جو ( باصرار ) : هيا أخبريني لن نتركك تغادرين بمفردك
نونا ( ببرود ) : ليس لدي أب ......
ابتسمت بألم فهي تشعر بها
تشانغ جو : آسف ........ اذا أخبريني عن رقم والدتك
نونا ( ابتسمت بألم ) : أنا بدون أب أو أم ....... لقد عشت طوال حياتي بميتم أضن هكذا لم يبقى أحد لتتصل به
حدق الجميع بها بشفقة و هذا ما لا تحتمله
نونا : شكرا مرة أخرى ....... وداعا ( وذهبت )
شونجي : هل رأيت غباءك أين أوصلك ؟
بورا : المسكينة ......... آه أنا أشعر بها
تشانغ جو : أنت محق شونجي أنا غبي ....... لقد جرحتها
شونجي وقد وضع ذراعه خلف رقبة تشانغ جو
شونجي : بما أنها عاملة لدينا سوف أفعل شيئا لأجلك
تشانغ جو ( بفرح ) : حقا ؟
شونجي : طبعا يا رجل ..... أخبرني متى تأخرت عليك
تشانغ جو : بصراحة أنت دائما حاضر و لكنك تطرد نيل دائما
شونجي : هذا لأن كلامه غبي مثله
بورا لا تزال تحدق به و تكتشف به أشياء لم تكن تظن يوما أنها توجد به
شونجي : هل نذهب ؟
بورا : أجل
ومشت قبلهما لكي تعطيهما مساحة أكبر مع بعضهما
تشانغ جو ( بهمس ) : ما الذي حصل بشأنها ؟ لما تبدوا لطيفة معك ؟
شونجي ( بهمس ) : سوف أخبرك لاحقا
في الفندق أدخل حقيبته في صندوق سيارة الأجرى ثم حدق ببناء الفندق
ريكي : لقد بنيت أحلاما كبيرة .............. و لكن هذا المكان حطمها كلها
ابتسم بألم ثم ركب و غادرت به السيارة من جهة و من الجهة الأخرى دخلت إلى الفندق السيارة التي كان يقودها شونجي


بتمنى يكون البارت أو البارتين عجبوكم

رأيكم بالبارت أو البارتين ؟
أكثر مقطع حبيتوه ؟
توقعاتكم ؟

يلا حبايبي استنوني لبعد العيد إنشاء الله و أنا بوعدكم بعودة قوية .......... أنيوا مع تحياتي لكم أنا سوسو الرومنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reem_exo_00
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 23/05/2014
العمر : 19
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : .
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأحد يوليو 27, 2014 11:46 am

جميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل جدددددددددددددددددااااااااااااااا
1-بصراحه مااقدر اوصف جماله
2-حدقت به ثم أبعدت الغطاء و أنزلت قدميها و مشت نحوه بهدوء .......... انحنت إلى مستواه و حدقت بدقة في تفاصيل وجهه ...... فجأة وضعت يدها على قلبها ... لما يبدوا لها هكذا رغم أنها كانت تكرهه بشدة و لكن الآن تشعر أن كل ذلك الكره اختفى و كأنه لم يكن يوما ........... استيقظت من تفكيرها عندما حدق بعينيها مباشرة ....... شعر بيدها الناعمة تلامس خده ففتح عينيه بدهشة و لكنها ى تزال تحدق به و كأنها ليست مدركة ما تقوم به ........ أبعدت يدها و همت بالوقوف و لكنه لم يسمح لها عندما أمسك يدها ........ اتسعت عينيها أكثر عندما قرب يدها إليه و قبل راحة يدها برقة ......... ترك يدها و هي بسرعة دخلت إلى الحمام و أقفلت على نفسها الباب و هي تتنفس بسرعة
بورا : يا إلهي لا أريد أن أحبه
قربت يدها غلى وجهها و وضعتها على خدها و أغمضت عينيها ......... هنا لامست شفتيه يدها
3-انو شونجي وبورا يعترفون لبعض
فآآآآيتينغ آوني
آوني اقدر انزل هذي الروايه بالانستقرام يعني بعد اذنك بس راح انسب كل شيء لك
اتمنى انك تردي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الإثنين يوليو 28, 2014 12:14 pm

مرحبا يا حلوين و عيدكم مبارك إنشاء الله تكونو بخير و عقبال للسنة الجاية إنشاء الله ......... ريم حبيبتي طبعا تقدري تنشريها بس عندي شرط صغير أو تقدري تقولي طلب أنا بدي تذكري إسم صاحبة الرواية الأصلية يعني صاحبة الفكرة الأصلية الكاتبة لي مايو و كمان تقولي أنوا أنا أخذتها منها و هتميت بكتابة البارتات و نشرها يعني مثل ما خبرتكم في البداية و هاد كل شي ........... أنيوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reem_exo_00
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 23/05/2014
العمر : 19
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : .
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء يوليو 30, 2014 12:36 am

كمآآوآ آوني بس متى تنزلي البارت الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    السبت أغسطس 02, 2014 6:31 am

مرحبا أنا آسفة على التأخير راح حطلكم هلأ بارتين و راح خليهم طوال و بتمنى ياريم تخبريني إذا حبو الرواية و لا لأ

البارت 17


ابتسم بألم ثم ركب و غادرت به السيارة من جهة و من الجهة الأخرى دخلت إلى الفندق السيارة التي كان يقودها شونجي
شونجي ( بعدما نزلوا من السيارة ) : اذهب لتستريح الآن
تشانغ جو : ماذا بخصوص الذي أخبرتني به
شونجي : هل ستبدأ بالحديث من الآن ؟ ....... سوف أتراجع
بورا : لا تكن هكذا ساعده
تشانغ جو : بورا الجميلة محقة ساعدني
شونجي ( ببرود كعادته عندما يطرد نيل ) : تشانغ جو غادر الآن
تشانغ جو ( باستسلام ) : حسنا سوف أغادر الآن فأنا أعرف هذه النبرة جيدا
ذهب تشانغ جو و بقيت بورا مع شونجي لوحدهما
شونجي : أنت لم تأكلي شيئا حتى الآن
بورا : أجل و أنت أيضا
شونجي : ما رأيك أن نذهب للعمة مي جين و نخبرها أن تعد لنا شيئا
ثم تكلما بنفس الوقت و أشارا بإصبعيهما
بورا / شونجي : الفطائر المحلات
بورا : هل تحبها ؟
شونجي : كثيرا و خصوصا إذا كانت من إعداد العمة مي جين
بورا : أنا أيضا أحبها و أطلبها منها دائما
كانا يمشيان و يبحثان عن مي جين و صادفا إل جو و كيوهي
إل جو : أين كنتما لم نراكما منذ أمس
بورا توتر ول م تعلم بماذا ستجيبهما و لكن شونجي تدارك الوضع
شونجي : ذهبنا لكي تريني هديتي
إل جو : ألم يكن بإمكانها جلبها ؟
شونجي : هديتها كانت جولة أليس كذلك بورا ؟
بورا : ها ......... أجل أجل كانت جولة
إل جو : حسنا .... نلتقي لاحقا هيا كيوهي لنذهب
كيوهي كانت تشاهد التوتر على وجه بورا و أيضا كان هناك شيء مختلف بها و لكن الوقت الآن لا يسمح لذا ابتسمت لهما و غادرت مع إل جو و لاحقا سوف تجلس مع بورا و بورا سوف تخبرها بكل شيء
شونجي : بالمناسبة أنا لم أحصل على هديتي منك بعد
بورا : انتظر لحظة ( و أخرجت السوار من جيبها )
بورا ( وهي ترفعه أمامه ) : خذ هديتك الآن
شونجي : سوار؟
بورا : أجل ... ألم يعجبك ؟
شونجي : بلى إنه جميل ... أول مرة أتلقى هدية كهذه ( و أخذه منها )
بورا : دعني أساعدك في ارتداءه
مد يده نحوها و هي اقتربت أكثر منه و أخفضت رأسها لكي تلبسه إياه .... كانت قريبة منه جدا ....... أغمض عينيه لكي يستنشق عطرها و يبقيه بداخله لكي يشعر بدفئ هذه اللحظات عندما تكون بعيدة عنه
بورا ( بابتسامة ) : هنيئا لك ( و رفعت رأسها نحوه )
عندها فتح عينيه بسرعة
شونجي ( بتوتر ) : هه ... شكرا سوف أرتديه دائما
عندها سمعا صوتا خلفهما
مي جين : بورا ...... شونجي
حدقا بها ثم ابتسما
شونجي : لقد أتت بوقتها
بورا : أجل أنت محق
مي جين ( بعدما وصلت إليهما ) : أين ذهبتما قبل قليل ؟
بورا : تشانغ جو كان بمشكلة و ذهبنا لمساعدته
مي جين : أوه حقا
شونجي : لا تشغلي بالك إنها تافهة
بورا ( تحدق بها برجاء و نبرة رجاء ) : أمي .....
مي جين : أعرف هذه النظرة جيدا
شونجي ( بنفس طريقة بورا ) : عمة مي جين ....
مي جين : لقد فهمت ليس هناك غيركما من يستعمل هذه النظرات
هوانغ ( من خلفها ) : بلا أنا أيضا سوف أبدأ باستعمالها ..... مي جين حبيبتي ....
و بورا و شونجي أصدرا أصوات الازعاج
مي جين : ماذا تريدان أن تأكلا هيا خلصاني
بورا : فطائر
شونجي : محلات
هوانغ : سوف تكون لذيذة جدا
مي جين : حسنا أنتم إذهبوا و اجلسوا و أنا سوف أعدها و أجلبها
هوانغ : لا دعينا نذهب إلى المنزل لكي تكون الأجواء عائلية أكثر
مي جين : أمممممم حسنا فقد أعجبني مطبخه كثيرا
هوانغ : سوف أحول كل المطابخ إلى مثل ذلك المطبخ ( كانا يمشيان و يتعانقان )
و شونجي و بورا خلفهما يضحكان عليهما
مي جين : أيها الشقيين أعلم أنكما تسخراني منا الآن
شونجي : و هل نستطيع فعل ذلك ؟
بورا : إطمئني أمي نحن لا نفعل
هوانغ : أجل صدقتكما
عند وصولهم للمنزل ذهبت مي جين مباشرة إلى المطبخ من أجل البدأ بإعداد الفطائر و هوانغ طبعا لا يتركها و لا دقيقة
شونجي : بورا ما رأيك أن نتركهما لوحدهما قليلا و نذهب نحن لكي أعرفك على المنزل
بورا : فكرة جيدة لنذهب
في المطبخ
هوانغ : لا أصدق أن بورا و شونجي على وفاق
مي جين : ولا أنا .......... حتى صباحا رأيتهما يغادران معا
هوانغ : حقا ؟ .... إلى أين ؟
مي جين : عندما سألتهما قالا أن تشانغ جو كانت لديه مشكلة و ذهبا ليساعدها
هوانغ : لا يبدوا الأمر صحيحا
مي جين : هذا ما إعتقدته أنا أيضا ........ لم أصدقهما
هوانغ : تبدوا حجة فقط
و في مكان آخر :
شونجي : و الآن سوف أعرفك على الغرف
بورا : إنه حقا منزل رائع و مريح
عرفها بجميع الغرف و بقيت غرفته هي آخر غرفة
شونجي ( وهو يفتح الباب ) : و هذه غرفتي
بورا : إنها رائعة ....... ( ثم تقدمت نحو النافذة ) ...... و إطلالتها جميلة أيضا
شونجي : هل أعجبتك إلى هذا الحد ؟
بورا : أجل
شونجي : سوف أنقل أغراضي منها و أجعلها غرفتك عندما نأتي إلى هنا في الاجازات
بورا : لا داعي أنا لا أحب أن آخذ أي شيء من أحد
شونجي : حنى لو كنت ترغبين به بشدة ؟
بورا : أجل ما دام أنه ليس لي سوف أرضى بالأمر الواقع
عندها ابتسم و فكر فكرة حمقاء أو غبية هكذا تبدوا لأي أحد آخر و لكن هو أعجبته هذه الفكرة
شونجي ( يحدث نفسه ) : ( سوف تكون غرفتنا عندما نتزوج عندها سوف ترضين بالأمر الواقع أيضا )
بورا : ما سر هذه الابتسامة على وجهك ؟
شونجي : لا شيء
بورا : إذا دعنا نذهب لكي نساعد أمي في تحضير الفطور
شونجي : ألم أخبرك من قبل ؟
بورا : بماذا تخبرني ؟
شونجي : أنا أحب تناول الفطائر فقط لا تحضيرها
بورا : حتى تحضيرها ممتع ........ هيا تعال ( من يتحدث هكذا الجميع يعلم أنها فاشلة عكس والدتها في أمور المطبخ )
ذهبت و هو مشى وراءها حتى وصلا إلى المطبخ و كانت مي جين لا تزال تجهزها و هوانغ يضع الأطباق على الطاولة
هوانغ : هل أعجبك المنزل ؟
بورا : أجل إنه رائع
هوانغ : اختاري أي غرفة تريدين و أنا سوف أجعلها غرفتك ......... حتى و لو كانت غرفة شونجي
شونجي : عمي هل تخليت عني بهذه السهولة ؟
هوانغ : بورا سوف تصبح ابنتي أيها الذكي
شونجي : بورا أرأيتي لقد رمى بي من أجلك
بورا : عمي هوانغ إنه شونجي هل نسيت ؟
هوانغ ابتسم ثم تقدم اليهما و احتضنهما هما الاثنين معا
هوانغ : لم أنسى و أنا أحبكما أنتما الاثنين
ثم ابتعد
هوانغ : و لكن بورا ابنتي و أنت ابن أخي ( و ابتسم )
فهم شونجي مغزى كلام عمه الأخير فلم يعلق و لكن مي مي جين انفجرت ضاحكتا
بورا : أمي لكا تضحكين ؟
مي جين : لا شيء فقط تذكرة شيئا مضحكا
بورا ( بشك ) : آه ... حسنا
مي جين ( و هي تحمل الفطائر وتتقدم إليهم بقرب الطاولة ) : بالمناسبة أين كيوهي لقد بحثت عنها كثيرا و لم أجدها
شونجي : ال جو لا يتركها و لا ثانية
بورا : إنه متمسك بها بشدة
( ثم جلسوا ليأكلوا و هم لا يزالون يتحدثون )
مي جين : ماذا عنها هي ؟
بورا : أمي ألك تري كيف خجلت ذلك اليوم عندما تحدثنا عنه ؟
شونجي : تبدوا مستمتعة هي أيضا
في الفندق و في غرفة تشانغ جو استحم و بدل ثيابه
تشانغ جو : سوف أذهب و أبحث عنها
عندها سمع طرقا على الباب
تشانغ جو : هل يمكن أن تكون هي ( و ذهب بسرعة و فتح الباب و لكنه عبس عندما رأى أمامه كاب و نيل )
تشانغ جو : هذا أنتما ؟
كاب : هل كنت تنتظر أحدا ؟
تشانغ جو : لا ( و ترك الباب و عاد إلى الداخل و الآخرين لحقا به )
نيل : أين اختفيت أمس ؟
كاب : أجل لقد اختفيت فجأة و لم نرك طوال الحفلة
تشانغ جو : ها ......... لقد كنت متعب لذا فضلت أن أرتاح
كاب ( و هو يشير إليه باصبعه ) : أنت ؟
نيل : يبدوا هذا صعب التصديق
كاب : ليس فقط صعب بل أنا لن أصدقه ... هه كثير من الأمور تحدث لا تصدق أصلا
نيل : انتظر في آخر الحفل أمس اختف ريكي و شونجي و تلك البورا أيضا
كاب : أمر غريب يحدث و نحن لا نعلم
تشانغ جو : لما تقول هذا ؟
كاب : لقد رأيت ريكي يغادر صباح اليوم
تشانغ جو : ربما لديه عمل
نيل : لا هناك شيء ما حتما ...... ألم ترو بورا و شونجي كيف أصبحا .....هه لا أصدق أنهما كانا يكرهان بعضهما
كاب : هذه الحياة غريبة من يدري ما الذي يحدث
نيل : هل يعقل أنهما يحبان بعضهما
كاب : نيل أرجوك كف عن حماقتك هذا غير وارد أبدا
تشانغ جو : هه ........ ربما حماقته صحيحة
كاب : ماذا تعني ؟
تشانغ جو : شونجي يحب بورا فعلا
نيل : ماذا ؟
كاب : كيف يحبها ........ هل فقد عقله ؟
تشانغ جو : إذا أحب الانسان في هل يكون قد فقد عقله في رأيك ؟
كاب : لا ولكن توقعت أن يحب أي فتاة إلا بورا
تشانغ جو : إذا كان يجب أن تعلم من البداية أن تصرفاته معها ليست بدون سبب
نيل ( بشك ) : تشانغ جو لما تتحدث بغرابة أنت أيضا ؟
تشانغ جو ( ببرود ) : هيا غادرا أريد أن أرتاح
كاب : هل تطردنا ؟
تشانغ جو : أجل فلتغادرا
نيل : كاب هيا لنذهب و نتركه فهو بدأ يصاب بالجنون
خرجا وهو ألقى نفسه على سريره
تشانغ جو : يا ترى ماذا سيفعل شونجي من أجل مساعدتي ؟
في المنزل كانت مي جين في المطبخ تنضف الأطباق و بورا قرب المسبح تلعب بالمياه بقدميها و هوانغ و شونجي في مكتب عمه يتحدثان
هوانغ : هيا أخبرني ما الذي حدث أمس ؟
شونجي : بشأن ماذا ؟
هوانغ : هل تمزح معي ....... بشأن بورا و مغادرتكما الحفل
شونجي : لقد تعبت قليلا
هوانغ : تحدث و إلا لن يعجبك ما الذي سأقوم به
شونجي ( باستسلام ) : لقد تعاركا هي و ريكي
هوانغ : تعاركت مع ريكي و لكن كيف ؟ ....... الذي أعلمه أن ريكي مقرب منها كثيرا
شونجي : أجل و هو مؤخرا بدأ يشعر بالغيرة من تقربي منها .......... و أمس كان ثملا و لم يتحمل رأيتها معي في الحفلة
هوانغ : هل هذا يعني أنه يحبها ؟
شونجي : أجل هو يحبها ( ثم بتوتر و خجل ) ... هه و أنا ....... أنا أيضا أحبها
هوانغ ( بعدما ابتسم ) : أنت كنت أعلم بشأنك منذ مدة ......... و لكن ريكي ( تنهد )
شونجي : إنه أمر معقد
هوانغ : أخبرني ما الذي تنوي فعله الآن ؟
شونجي : بعدما تأكدت أنها لا تكن أية مشاعر لريكي سوف أحاول الفوز بقلبها
هوانغ ( بفرح ) : بالتوفيق بني
شونجي : شكرا عمي
كانت لا تزال تضع قدميها في المسبح و تلعب بالمياه عندما جلس بقربها
شونجي : هل تستمتعين هنا ؟
بورا : أجل فالأجواء هادئة هنا و تساعد على الاسترخاء
شونجي : إذا ما رأيك ببعض الفوضى و الاثارة ؟
بورا : ماذا تعني ؟
شونجي : لقد وعدت تشانغ جو أن أساعده و أنا لن أستطيع القيام بذلك لوحدي
بورا ( ابتسمت ) : هل نذهب إذا ؟
شونجي : هيا
وأمسك بيدها و ساعدها على الوقف ثم ذهبا و هوانغ و مي جين كانا يراقبنهما من نافذة المكتب
هوانغ : و أخيرا اعترف ......... بقي دورها
مي جين : آه طفلتي تلقت صدمت
هوانغ : أجل و لكن ألا تعتقدين أن هذا سيجعلها تكتشف مشاعرها نحو شونجي ؟
مي جين : ربما ........ أخبرني ماذا سنفعل بشأنهما ؟
هوانغ : لن نفعل شيء سوف نتركهما على راحتهما و علاقتهما سوف تكون مثل أي إثنين
مي جين : و ماذا عن المستقبل ؟ أي بعد أن يعترف و يصبح كل شيء واضح ؟
هوانغ : سوف أقيم لهما أجمل و أكبر حفل زفاف
مي جين : ألا تعتقد أنهما مازالا صغيرين على الزواج ؟
هوانغ : أبدا هذا أنسب عمر ثم لم يبقى على تخرجهما سوى سنة واحدة و لاتنسي أن شونجي أكبر منها هو فقط فاشل في الدراسة
مي جين : هل تريد أن تجعل ابنتي ترتبط بشخص فاشل
هوانغ : هاي لا تنعتي ابن شقيقي بالفاشل
في الفندق تخلص شونجي من عامل الأمن ثم جلس هو و بورا في أحد المكاتب يبحثان بين ملفات العمال
بورا : لقد وجدته ( و هي تمسك بأحد الملفات )
شونجي ( الذي ترك كل الملفات التي كانت بين يديه ) : حقا دعيني أرى ( و وقف بجانبها و فتحا الملف )
شونجي : بارك نونا ........... إنها بنفس عمرك
بورا : دعني أرى .......... أجل
شونجي : آه أنظري هي تستفيد من المنحة الجامعية التي يمنحها عمي لعماله
بورا : ابحث عن عنوانها أيضا
شونجي : هاهو لقد أخذته ......... و لكن ما الذي سنفعله الآن بعدما علما عنها كل شيء ؟
بورا : كنت أعتقد أنك أذكى من ذلك ( و ابتسمت )
شونجي : يااااااا هل تفكرين في شيء ؟
بورا : ألم تقل أنها تستفيد من المنحة التي يقدمها عمي هوانغ ؟
شونجي : أجل
بورا : إذا نستطيع أن نحول هذه المنحة من الجامعة التي هنا إلى جامعة سيؤول و طبعا من ستتاح له الفرصة و يرفض عرضا كهذا
شونجي : كيف فكرت بهذه الفكرة أيتها الشقية ؟ ........ إنها رائعة
بورا : هذا لكي تعلم أنني لست مجرد فتاة غبية و حمقاء هل تذكر ؟
شونجي : هيا بورا لقد اعتقدت أنك تجاوزت الأمر
بورا : حسنا اذا دعنا نكمل ما بدأنا به
شونجي : أنت أخبري عمي و أنا سوف أذهب لأخبر تشانغ جو و بعدها سوف أتصل بك لكي نخبر نونا عن المنحة
بورا : حسا نلتقي لاحقا إذن
ذهبت بورا لتتحدث إلى هوانغ و طبعا المفاوضات كانت ناجحة ......... و في غرفة تشانغ جو كان يتلقي و ينظر إلى الساعة
تشانغ جو ( بغضب ) : شونجي الغبي مشغول الآن بتلك البورا و نسي أمري ....... لقد خدعني
طرق الباب عندها نهظ و فتح و هو يبدوا غاضبا ... عندما رأى وجهه رمقه بنظرة غضب ثم تركه و دخل فلحق به الآخر بعدما دخل و أقفل الباب
شونجي : هاي أنت ما بك
تشانغ جو ( بانزعاج ) : الآن فقط تذكرت بأنه لديك صديق و يجب عليك مساعدته ؟
شونجي : لما تتحدث هكذا
تشانغ جو : طبعا فبورا الغبية تأخذ كل وقتك و نسيت أصدقاءك بسببها
أغمض الآخر عينيه و عض شفتيه بغضب ثم انقض عليه
شونجي ( وهو يعاركه ) : أتعلم أين كنت أنا و بورا التي تصفها بالغبية قبل قليل ؟
تشانغ جو : لا يهمني أن أعلم
شونجي : ايها الغبي لقد وجدت بورا حلا لمشكلتك
عندها توقفا عن العراك
تشانغ جو ( وهو يعتدل ) : حقا ...... هل بورا الجميلة وجدت حلا ؟
شونجي : الآن أصبحت جميلة ها
تشانغ جو : هيا بسرعة أخبرني عن التفاصيل
شونجي : لن أخبرك و سوف أتصل ببورا و أخبرها أن توقف كل شيء
تشانغ جو : لما تتصرف هكذا يا رجل لقد كنت أمزح معك فحسب ........ هيا أخبرني
شونجي : أنت لا تستحق مساعدتنا
تشانغ جو : أخبرني الآن قبل أن أفقد أعصابي
شونجي : كنا نبحث في ملفها و وجدنا أنها تستفيد من منحة دراسية يقدمها عمي لعماله من الطلاب
تشانغ جو : و ماذا استفدنا من هذا ؟
شونجي : غبي ..... سوف تستفيد و تستفيد كثيرا
تشانغ جو : ماذا تعني أنا لم أفهم قصدك ؟
شونجي : طبعا لن تفهم فعلق أصغر من عقل حشرة
تشانغ جو : ألن تتوقف عن اهانتي و تخبرني
شونجي : بورا الآن ذهبت إلى عمي لكي تقنعه أن ينقل نونا من هذا الفرع بفندقنا إلى الفرع الرئيسي بسيؤول و هناك ستكون معنا بنفس الجامعة
تشانغ جو ( بفرح ) : هل أنت جاد ؟ ....... سوف تنتقل إلى سيؤول ...... آه لا أصدق ........ آه بورا أنا أحبك ...أحبك كثيرا يا فتاة
شونجي ( الذي ضربه بالوسادة ) : هاي بورا لي أنا هل فهمت
تشانغ جو : يا لك من غيور
شونجي : وغد
عندها رن هاتفه
شونجي ( وهو يجيب ) : مرحبا بورا ....... حقا ؟ ........ حسنا أنا قادم
تشانغ جو : إلى أين ؟
شونجي : سوف نذهب لكي نبلغ نونا عن قرار الفندق و نقل منحتها
تشانغ جو : سوف تذهبان إلى منزلها ؟
شونجي : أجل
تشانغ جو ( بعيني القط البريئ ) : أرجوك شونجي خذني معك
شونجي : لن تخدعني بهذه النظرة مستحيل
تشانغ جو : أرجوك أرجوك أرجوك
الآن السيارة تتوقف تحت المبنة الذي تقع فيه الغرفة التي تقيم فيها نونا و أول شخص نزل من السيارة كان تشانغ جو
بورا : هاي تشانغ جو أين تظن نفسك ذاهبا ؟
تشانغ جو : سوف أرافقكما طبعا
شونجي : أنت وعدتني أنك ستبقى في السيارة
تشانغ جو : و تراجعت عن وعدي الآن
بورا : إذا دعانا نعود من الآن .........
تشانغ جو : لماذا ؟
بورا : ليكن في علمك فقط أن أول شيء ستفعله عندما تراك سوف ترفض المنحة
شونجي : لهذا يجب أن تبقى هنا و لا تظهر نفسك أمامها
تشانغ جو ( باستسلام ) : .... حسنا سوف أنتظر هنا
دخل شونجي و بورا إلى المبنى ........ يبدوا المبنى قديم و حتى مصعد لا يوجد به و بدآ يصعدان مع الدرج و هنا بدأ الخوف يسيطر على بورا .......... كانت تمشي بمحاذات الحائط و تلتصق به و تحاول ألا تنظر إلى الأسفل حتى وصلا إلى سطح المبنى أين تقع غرفة نونا ........ حدقت حولها و هي لا تزال تشعر أنها ليست بخير حتى أنها لم تنتبه إلى كلام شونجي
شونجي : بورا أنا أكلمك لما لا تجبين علي
بورا : ها ....... ماذا قلت ؟
شونجي ( بغضب ) : أنت لم تكوني تصغي لي ؟
بورا : لا بلى ........ لكن
شونجي : لا عليك ....... لم أقل شيئا و تقدم نحو الغرفة و طرق الباب
نهضت نونا و فتحت الباب و تفاجأ تبهما
شونجي : مرحبا
نونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    السبت أغسطس 02, 2014 6:37 am

أنا آسفة على الخربطة إلي صارت فوق هداك كان البارت 9 و هاد البارت 10

البارت 10


نونا ( بتفاجؤ ) : أوه ... أهلا ....... تفضلا
شونجي : لا نريد إزعاجك سوف نتحدث هنا في الخارج
أقفلت الباب و خرجت معهما إلى السطح
بورا : آسفان إذا أزعجناك
نونا : لا تقولا هذا
شونجي : في الواقع لقد علمنا أنك طالبة ممتازة و متفوقة لذا قرر عمي منحتك إلى جامعة سيؤول
بورا : ونحن أتينا لكي نخبرك و نعلم قرارك بشأن هذا
نونا ( وهي متفاجئة ) : هل حقا ما تقولانه ؟ ............... أنا سوف أنتقل إلى جامعة سيؤول ؟
بورا ( بابتسامة ) : أجل سوف تنتقلين
نونا : لقد كان هذا حلمي منذ مدة و أنا فقدت الأمل أن يتحقق
شونجي : إذن أنت تقبلين بعرضنا ؟
نونا : طبعا أقبل ....... أنا أشكركما كثيرا
بورا : لا داعي لشكرنا فنحن لم نفعل شيئا سوى أننا أتينا هنا لننقل لك الخبر
شونجي : في سيؤول سوف تعملين في فرع فندقنا الرئيسي هناك بدوام جزئي يتناسب مع جامعتك
نونا : أنا مستعدة لفعل أي شيء
شونجي : جهزي نفسك و أغراضك لأننا سوف نرحل و أنت ستكونين معنا بالرحلة
نونا : بهذه السرعة
بورا طبعا فالسنة الدراسية بدأت
كان يجلس في السيارة على أعصابه و يضع أمامه كل الاحتمالات لكي لا يتأمل .......... فتحت أبواب السيارة و دخل شونجي و بورا فاستيقظ الآخر من تفكيره ........ أما بورا فقد وصلت أخيرا إلى الأرض جيد أنها إستطاعت الحفاظ على هدوئها و السيطرة على أعصابها و لم يكتشف أحد خوفها
تشانغ جو : ها هيا أخبراني .......... كيف كان قرارها ؟
شونجي : أنا آسف تشانغ جو ..........
بورا : لم توافق ........ ترجيناها كثيرا و لكنها رفضت
تشانغ جو ( يندب حضه ) : يا ل حضي التعيس ...... لقد كنت أعلم أن هذا ما سيحدث
شونجي : غبي ....... لقد كادت تقفز من فرحتها
تشانغ جو : ماذا تعني ؟
بورا : لقد وافقت
تشانغ جو ( بفرح ) : حقا حقا هي وافقت ؟
بورا : أجل وافقت و سوف ترحل معنا غدا
تشانغ جو : كلا أنتما تمزحان أليس كذلك
شونجي : أجل فقط نكذب عليك
تشانغ جو : هاي شونجي إجعل مقعدها بقرب مقعدي كما فعلت ذلك اليوم مع ال جو و كيوهي
شونجي : ( الغبي سيكشفني )
شونجي ( بتوتر ) : هه حسنا توقف فقط ......
بورا ( وهي تفكر في كلام تشانغ جو ) : ( ذلك اليوم في الطائرة ...... هل تعمد الجلوس بقربي ؟ )
احمرت وجنتي بورا و شونجي متوتر أما الآخر كان يجلس في المقاعد الخلفية و هو في عالم آخر يحلم و يخطط
اليوم الأخير في الجزيرة قضاه الجميع مع بعضهم حتى ال جو و كيوهي كانا برفقة الجميع ...... و الآن هم في المطار يقفون أمام حقائبهم
تشانغ جو ( بتذمر ) : لقد تأخرت كثيرا ...... لما لم تأتي حتى الآن ؟
بورا ( بمزاح ) : ربما تراجعت عن قرارها
تشانغ جو ( بغضب وصراخ ) : ياااااااا بورا ( و فورا تلقى نظرة مخيفة من أحدهم )
تشانغ جو ( بلطف وهدوء الآن ) : بورا لا تخيفيني
شونجي ( يشير خلف تشانغ جو ) : لقد وصلت
ذهبت في البداية إلى هوانغ و شكرته ثم اتجهت إلى مكان وقوف بورا و شونجي و تشانغ جو
نونا : مرحبا
تشانغ جو : أهلا أيتها الجميلة
نونا : هل هذا المزعج معنا في الرحلة ؟
فأومأ لها بورا و شونجي
نونا : يا إلهي ساعدني على التحمل
فبدأ شونجي و بورا يضحكان على تشانغ جو
كاب : نيل من تلك الفتاة التي أتت للتو ؟
نيل ( و هو ينظر نحوهم ) : لا أعلم أول مرة أراها .......... ربما هي من أقارب بورا
كاب : ربما و لكن أنظر إلى تصرفات تشانغ جو ...... لا يبدوا طبيعيا أبدا
نيل : إنهم يخفون عنا الكثير من الأمور هذه الأيام
كاب : أنت محق ........ لقد بدأت أغضب منهم
و عند ال جو و كيوهي
كيوهي { ماذا ستفعل الآن ؟ }
ال جو : لا أعلم ريكي صديقي و شونجي كذلك
كيوهي ( وهي تتذمر ) : { لما وقعا صديقين بحبها }
ال جو : أفضل شيء أقوم به أنني لن أتدخل بأي أحد بهما ( ثم ابتسم ) سوف أبقى إلى جانبك أنت فقط
و كيوهي ابتسمت بخجل
ال جو : تبدين أجمل بكثير عندما تخجلين و تتلون وجنتيك
عندها ضربته بخفة على يده
صعدوا إلى الطائرة و مثل المرة السابقة تحكم شونجي بالجلوس فكان ترتيبهم كالتالي
هوانغ و مي جين – كاب و نيل – ال جو و كيوهي – تشانغ جو (السعيد ) و نونا ( المنزعجة ) – و في الأخير شونجي و بورا
بورا : هل تعمدت فعل هذا ؟
شونجي : لقد جعلت الجميع يجلس بقرب من كان يريد الجلوس بقربه أنظري كم هم سعداء
بورا ( بابتسامة شك ) : آه أجل
شونجي : لما تبتسمين هكذا ؟
بورا : لا شيء فقط ابتسمت
شونجي : آه .... حسنا
بدأت الطائر بالارتفاع عن الأرض فأغمضت بورا عينيها و أمسكت بيد شونجي بقوة ........ لقد تعود على هذا و أساسا كان ينتظر تلك اللحظة التي ستمسك بها يده و لكن فجأة تذكر توترها و هما على السطح عندما ذهبا لمقابلة نونا و أيضا في ذلك اليوم الذي تشاجرا به في الجامعة
بعدما حلقت الطائرة و عادت إلى وضعها الطبيعي فتحت عينيها و أبعدت يدها بسرعة و ابتسمت بخجل ذشونجي : بورا هل أستطيع سؤالك عن شيء ؟
بورا : أممم طبعا تفضل
شونجي : أنت تعانين من رهاب الأماكن المرتفعة أليس كذلك ؟
بورا : أنا ؟
شونجي : أجل أنت أنا متأكد من ذلك
بورا : هه لا أنت تتوهم فقط
شونجي : أبدا أمس لم تكوني على ما يرام عندما كنا عند نونا و كنت تلتفتين حولك كثيرا و أيضا ذلك اليوم عندما تشاجرنا على السطح
بورا : يااااا شونجي
شونجي أ رأيت لقد كشفتك
بورا ( باستسلام ) : أجل أنا أخاف بشدة من الأماكن المرتفعة و لا أحب التواجد بها
شونجي : ألم تحاولي التخلص من هذه المشكلة ؟
بورا : حاولت و لكن خوفي يزداد و خصوصا إذا كان ارتفاعها كبيرا
شونجي : يجب أن تعرضي نفسك على طبيب نفسي
بورا : إنه أمر تافه لا يحتاج إلى الطبيب ........ فقط سوف أتفادى التواجد بتلك الأماكن و كل شيء سيكون بخير
شونجي : هذا ليس أمر تافه يجب أن تعرضي نفسك على طبيب
بورا : سوف تقلق أمي كثيرا إذا علمت
شونجي : أنا سوف أرافقك إلى الطبيب و لن نخبر العمة مي جين
بورا : هل الطبيب سيكون قادرا على مساعدتي ؟
شونجي : طبعا سيساعدك كثيرا
بور : سوف أفكر بالموضوع عندما نعود
شونجي : و أنا سوف أكون جاهز في أي وقت
بورا ( ابتسمت له ) : أنت شخص طيب شونجي
شونجي (الذي تاه في ابتسامتها ) : و أنت فتاة جميلة و ظريفة
فتحت عينيها بدهشة ثم فضلت الصمت حتى أنها نامت للتتجنّبه بعد كلمته الأخيرة
مرت عدة أيام على عودتهم إلى سيؤول و مي جين أصرت على اصطحاب نونا معهم إلى منزلها
بورا : أتمنى أن تكوني مرتاحة معنا
نونا : كيف لا و أنا لأول مرة أجد من يهتم بي هكذا حتى أشعر أنني حضيت بعائلة ......... ( ثم أمسكت بيدها ) ........ شكرا لك بورا
بورا : لا داعي لشكري لأننا سوف نستمتع كثيرا الآن ............ فأنا كنت أشعر بالملل لوحدي هنا في هذا المنزل و الآن أنت و كيوهي هنا
عندها دخلت كيوهي و كانت تبدوا منزعجة
بورا : كيوهي ما بك ؟
كيوهي { أنا لم أرى ال جو منذ يومين ......... متى ستنتهي هذه العطلة ؟ }
بورا : لا تخافي إنها عطلة نهاية الأسبوع فقط و غدا ستلتقينه
كيوهي { أخبريني نونا هل أعجبتك غرفتك ؟ }
نونا : طبعا إنها جميلة جدا يكفي أن بورا تعبت و هي تجهزها
كيوهي { لم تقبل مساعدتي هي وعمتي ........ نونا عمتي انسانة رائعة أليس كذلك ؟ }
بورا : و عمي هوانغ كذلك
نونا : أجل السيد هوانغ انسان طيب جدا رغم صرامته
كيوهي ( بعد أن ابتسمت بلؤم ) : { ماذا عن شونجي ها ؟ }
عندها تلون وجه بورا و تلعثمت في الكلام و نونا وكيوهي يحدقان بها و على وجهيهما ابتسامة و هما يشاهدان ردة فعلها
بورا ( بغضب ) : يااااااااا لما تبتسمان هكذا ؟
نونا : في الواقع عندما رأيتكما للمرة الأولى مع بعض اعتقدت أنكما حبيبين
كيوهي { لقد كانا ألذ عدوين و الآن أصبحا ( و رسمت قلبا على الورقة ) }
بورا : كيوهي ألن تتوقفي ؟
كيوهي { أخبريني بورا ......... ما الذي يحدث بينكما ؟ }
بورا : لا يحدث بيننا شيء ..... إنها فقط بداية صداقة
نونا : إعذريني بورا و لكن أنا الذي رأيته لم يكن صداقة خصوصا مع تحديقات السيد شونجي بك
بورا : أرجوكما لا تزيدا الأمر تعقيدا ....... فأنا أشعر أنني مشوشة
كيوهي { لماذا ؟ }
بورا : اهتمامه بي جعلني أنتبه على نفسي رغم أنني كنت أكرهه سابقا و لكن الآن أشعر أن كل ذلك الكره اختفى ......... حتى يمكنكما القول كأنني لم أكره يوما
نونا : ليس هناك إلا تفسيرا واحدا لحالتك
فنظرت إليها بورا بتساؤل و كيوهي ابتسمت
نونا : أنت واقعت بحبه
بورا : أبدا هذا مستحيل
نونا : بلا و ليكن بعلمك بأن هذا النوع من الحب هو أقوى أنواع الحب
بورا : ماذا ؟ و لكنني لا أريد أن أحبه
كيوهي { ألم تسمعي ما أخبرتك به ؟ ....... لقد وقعت بحبه و انتهينا }
بورا ( بانكار ) : لا أرجوكما لا تقولا هذا
نونا : يجب أن تعترفي لنفسك أولا عندها ستشعرين بالراحة
بورا : سوف أذهب إلى غرفتي الآن ( و هربت بسرعة )
كيوهي { يا إلهي لما لا تعترف و تريح نفسها ؟ }
نونا : و أنت أخبريني تبدين على وفاق مع ذلك الشاب
كيوهي ( بابتسامة ) { ال جو .......... إنه حبيبي }
نونا : تبدوان رائعين مع بعض
كيوهي { شكرا لك .......... و لكن أخبريني ماذا سنفعل مع تلك البورا العنيدة ؟ }
نونا : لندع هذه المهمة للسيد شونجي و هي ستعترف عاجلا أم آجلا
في غرفة بورا استلقت على سريرها تفكر بكلام نونا و كيوهي و هي لا تزال تنكر مشاعرها عندها سمعت صوت الهاتف يعلن عن وصول رسالة لها ......... حدقت باسم المرسل و رمت الهاتف على السرير
بورا : لا لن أفتحها ......... ( ثم بدأت تحدق بالهاتف و يدها تمتد إليه ثم تسحبها و لكن في الأخير استسلمت و أخذت الهاتف و فتحت الرسالة
{ مرحبا بورا ........ هلا قدمت خدمة لتشانغ جو باحضار نونا إلى النادي سوف نكون هناك جميعا و نسهر أرجو أن توافقي ....... أراك لاحقا }
بورا ( بعبوس ) : خدمة لتشانغ جو ؟
ذهبت نحو غرفة نونا و طرقت الباب فأتاها صوت نونا من داخل الغرفة
نونا : تفضل
فتحت الباب و دخلت عندها رأت أن كيوهي لا تزال هناك
بورا : كيوهي ألا تزالين هنا ؟
نونا : كنا نتعرف على بعضنا أكثر
بورا : آه تذكرت ....... أمم الشباب يدعوننا إلى سهرت هل توافقان على الذهاب ؟
كيوهي صفقت بيديها و أومأت بنعم و هي فرحة و لكن نونا كانت مترددة
بورا : ماذا عنك نونا
نونا : لا أضن أنه بامكاني الذهاب
بورا : لماذا .... إنهم يريدون التعرف إليك أكثر و ضمك إلى مجموعتنا
أمسكت كيوهي بيدها و نظرت لها نظرة رجاء فلم تستطع مقاومتها
نونا : يا ل هاذين العينين الريئتين ...... حسنا من أجل كيوهي سوف أوافق
ذهبت كيوهي بسرعة لكي تحضر نفسها و نونا كذلك و بورا وقفت كثيرا أمام خزانتها و في الأخير ارتدت سروال جينس و تيشرت ثم سمعت طرقا على الباب و بعدها دخلت كيوهي و نونا و هما كانتا تلبسان ملابس مناسبة عكس بورا
نونا : ما هذا الذي ترتدينه ؟
بورا : ملابس ماذا في رأيك ؟
نونا : و هل في اعتقادك أن هذه الملابس مناسبة للسهرة ؟ ........... ثم شعرك لما تضعينه ضفيرة
كيوهي لم تعطها فرصة للإجابة و دفعت بها نحو الحمام و نونا ذهبت لغرفتها و وقفت أمام أغراضها و أخرجت ذلك الثوب الأسود القصير و الذي هو بدون أكمام و ينحت الجسم نحت ..... ابتسمت عندما تخيلتها به ثم عادت لغرفتها بسرعة
بورا ( من الحمام تصرخ ) : يااااااااا كيوهي أعطيني ثيابي
نونا : مابها ؟
فأشارت كيوهي لثيابها التي كانت ترتديها و قد كانت على السرير
نونا : أحسنت ( ثم أعطت لبورا الثوب ) ....... إرتدي هذا
مرت ثواني قليلا ليسمعا صراخها مرة أخرى
بورا : أعطوني ثيابي و ليس هذا الشيء
نونا : إرتديه بسرعة و إلا تأخرنا
بورا : لن أذهب ...... اذهبا لوحدكما
نونا : هيا بسرعة نحن ننتظرك
بالقرب من باب الملهى استدارت إلى الخلف من أجل العودة إلى المنزل
نونا : هاي أنت
بورا : استمتعا سوف أعود إلى المنزل أنا ( و لكن نونا أمسكت بذراعها )
نونا : حقا ....... بهذه البساطة ؟
بورا : نونا أرجوك أنا لا أستطيع .... أنظري إلى هذا الثوب لا أشعر بالراحة داخله ( و هي تضع يدها على صدرها و تجره من الأسفل )
نونا : هيا الجميع يرتدي أشياء مماثلة
و سحبتها إلى الداخل ............. كان مستمتعا بوقته و يضحك و هو يقرب الكاس إلى فمه و لكن فجأة اختفى كل شيء و كل صوت من حوله ولم يعد يرى غيرها تقف بتوتر وخجل و هي تجر ثوبها من الأسفل
ابتسم تشانغ جو و ذهب مسرعا نحو نونا ولم يعطها فرصة لرفضه و سحبها لتجلس بقربه و كيوهي طبعا برفقة ال جو و لم تبقى إلا هي واقفتا .......... ابتلع لعابه ثم وضع الكأس و تقدم نحوها
شونجي ( بتوتر ) : هه ........... مرحبا بورا
بورا ( بخجل ) : اهلا
شونجي : هل نجلس ( و مد يده نحوها ......... حدقت به أولا ثم ابتسمت عندما رأت ابتسامته و أمسكت بيده و ذهبت برفقته )
شونجي لم يبعد عينيه عنها مما كان يزيد من توترها كل دقيقة تمر ......... في منتصف السهرة أعلن عن مسابقة الليلة و التي كانت عبارة عن رقصة مثيرة لثنائي
تشانغ جو : نونا هل نشارك معا ؟
نونا : وهل نحن ثنائي أصلا لنشارك ؟
تشانغ جو : دعينا نقوم بهذا معا
نونا : لا أريد
تشانغ جو : هيا سوف نستمتع كثيرا
نونا : يا لك من مزعج قلت لك لا أريد
تشانغ جو ( بغضب ) : حسنا ( و ضم يديه إلى صدره و عبس )
و ال جو كان متعب أو نستطيع القول أنه تحجج بالتعب لأنه أساسا فاشل
الآن لم يبقى في طاولتهم إلا شخصين و يجب على كل طاولة المشاركة بثنائي
كاب : ليشارك شونجي و بورا
بورا : ماذا ...... لا
تشانغ جو : أجل هيا لكي تفوز طاولتنا
و الجميع أصر عليهما ....... لنقل أن شونجي هذا ما كان يتمناه أما بورا كانت تريد الابتعاد فقك و لكن كل مرة تقترب أكثر و الآن رقصة مثيرة و هذا يعني أنها ستكون ملتصقة به
خاضت كل الثنائيات المشاركة التحدي و لم يبقى سوى دور شونجي و بورا
تقدما إلى الوسط و وقفا .......أطفئت كل الأنوار و لم يبقى إلا نور واحد مسلط عليهما و بدأت تلك الموسيقى ليعلنا عن بداية رقصتهما ............ فاجأت بورا الجميع بحركاتها حتى شونجي و لكن سرعان ما تفاعل معها و جاراها بحركاتها .......... كانت تمرر يدها الناعمة على وجهه بنعومة مما يسكره لتجعله يتمادى أكثر و يجعل خصرها حبيس يديه بينما كتفها العاري يلامس صدره بجرءة ........ في نهاية الرقصة لف ذراعه حول خصرها و جعلها تلتصق به و رفعها قليلا عن الارض و وجهيهما متلاصقين حتى الجباه و الأنوف كانت تتلامس و الشفاه هي الوحيدة التي كانت لا تزال بعيدة ولكن بمقدار لا يكاد يتجاوز السنتمتر الواحد ............. انتهت الرقصة و هما لا يزالان على وضعهما و أنفاسهما متعانقة و هدوء حل في المكان و لكن فجأة بدأ صراخ و تصفيق كبير لحظتها أعلن عن الثنائي الفائز فهما نالا أكبر قدر من التفاعل معهما ........... ابتسم لها ثم عانقها و رفعها عن الأرض و هي أحاطت رقبته بذراعيها
نونا ( تهمس لكيوهي ) : أرأيت لقد أخبرتك أن شونجي سوف يهتم بها و الآن ظهرت مشاعرها و لم تستطع الاستمرار في اخفاءها
كاب : أضن أن هاذين الاثنين يحبان بعضهما حقا و إلا لما كانت الرقصة بهذا الشكل
أخيرا وعت لنفسها و ابتعدت بسرعة و لكن شونجي لم يترك يدها أبدا وضل ممسكا بها حتى عادا إلى الطاولة
نونا : لقد كنتما رائعين
نيل : من يراكما يضن أنكما ثنائي حقيقي
بورا ( بخجل ) : نيل توقف عن هذا
ثم بدأ الجميع بازعاجها
شونجي : يا لكم من مزعجين ( ثم أمسك بيدها ) ........ هيا بورا لنتخلص من ازعاجهم ( وسحبها و خرج )
نيل : الشقي يريد الانفراد بها
خرجا إلى الخارج و وقفا بقرب سيارته
بورا : هل تريد قول شيء ؟
شونجي : لقد أردت سؤالك عن قرارك بخصوص الموضوع الذي تحدثنا بشأنه عندما كنا عائدين من جيجو
بورا : آه ...... لم أفكر بعد ......... ربما هو لا يجتاج كل هذا الاهتمام
شونجي : إذا هل ستكونين قادرة على تجاوز هذا الأمر ؟
نونا : أعتقد هذا
عندها فتح الباب الأمامي لسيارته
شونجي : إركبي
بورا : لماذا ؟
شونجي : اركبي سوف نذهب إلى مكان ما
بورا : إلى أين ؟
شونجي : سوف تعلمين عندما نصل
بورا : ماذا عن نونا و كيوهي
شونجي : هل تعتقدين أن تشانغ جو و ال جو سوف يتركانها
بورا : ولكن
شونجي ( وهو يدفعها إلى داخل السيارة ) : هيا اركبي ( و أغلق الباب و ذهب إلى جهة القيادة و ركب )
بعد مدة توقفت السيارة أمام بنى شاهق العلو و لم يكن هذا المبنى سوى الفندق
بورا : الفندق ؟
شونجي : هيا إنزلي ( و فتح الباب لينزل و لكن بورا أمسكت بيده )
بورا ( بشك ) : انتظر لما أتينا إلى هنا ؟
شونجي ( ابتسم فهو علم ما فكرت به ) : لا تجعلي تفكيرك ينحرف
بورا : أنا ؟
شونجي: هيا انزلي بسرعة ( و خرج من السيارة )
بورا : ( كيف لا يريد لتفكيري أن ينحرف و هو يصحبني إلى فندق )
فتح لها الباب و أمسك بيدها و سحبها معه ........ دخل إلى المصعد و ضغط على زر آخر طابق بالفندق و هو الطابق 35 ( يعني سطح الفندق )
كانت تحدق بخوف و توتر و هو توجد على شفتيه ابتسامةى دافئة ......... توقف المصعد أخيرا في الطابق الأخير و فتح الباب ليخرجا منه ثم فتح الباب المؤدي إلى الخارج عندها تمسكت بذراعه
بورا : لماذا أتينا إلى هنا ؟
شونجي : بما أنك ترفضين زيارة الطبيب سوف أكون أنا معالجك
بورا : دعنا نعود إلى الأسفل ( و استدارت لتذهب و لكن هو منعها )
شونجي : ليس الآن
بورا : أرجوك
شونجي : أغمضي عينيك و أمسكي بيدي
فحدقت به بتردد
شونجي : بورا أعلم أنك لا تثقين بي
بورا : أبدا الأمر ليس هكذا .........( ثم ابتسمت ) لو لم أكن أثق بك لما أتيت برفقتك من الأساس
شونجي ( بعدما ابتسم و مد يده نحوها ) : إذا هيا
ابتسمت ابتسامة خائفة و أمسكت بيده و أغمضت عينيها و أنصاعت له ......... مشى و توقف في الوسط و كان الهواء يلعب بشعرها حدق بها كيف تغمض عينيها و كيف شعرها يتناثر على وجهها و كتفيها العاريتين ....... كيف شفتيها الكرزيتين تناديانه و لكن هو لا يريد أن يكرر غلطة ريكي و لا يريد فقدانها ........ تمالك نفسه و أبعد تلك الفكرة التي راودته ثم
شونجي : بورا افتحي عينيك الآن ..........
فتحت عينيها و حدقت بخوف و هي تشد على يده بقوة
شونجي : أليس المنظر جميل ؟
بورا : أجل و لكن ............... آه أنا أشعر بالتوتر
شونجي : أغمضي عينيك
بورا : مرة أخرى ؟
شونجي : ثقي بي فحسب
باستسلام و انصياع أغمضت عينيها مرة أخرى و مشت إلى حيث يقودها .......... لقد أصبح الهواء الآن أقوى مما كان عليه
بورا : أين نحن
شونجي : افتحي عينيك الآن
فتحت عينيها و وجدت نفسها تقف على بعد خطوات من الحافة و هو يقف خلفها ....... لم تستطع السيطرة على نفسها و استدارت بسرعة و رمت نفسها بحضنه و تمسكت به
بورا : لما فعلت هذا
شونجي ( الذي لف ذراعيه حولها لكي يشعرها بالأمان ) : لا تخافي ........ ان واجهت مخاوفك ستتغلبين عليها حتما
بورا : أرجوك دعنا نعود إلى الخلف قليلا
شونجي : حسنا ( و عاد عدة خطوات إلى الخلف و هي لا تزال بحضنه )
شونجي : يمكنك فتح عينيك الآن
بورا : لا عد قليلا بعد إلى الخلف
شونجي : بورا
بورا : أرجوك ....... ( و عاد و لكن هذه المرة إلى الوسط )
شونجي : بورا افتحي عينيك
فتحت عينيها ببطؤ و تنفست براحة و ارتخت بين ذراعيه
شونجي : هل تشعرين بأن هناك فرق الآن ؟
بورا : لا أعلم ..... كل ما أشعر به هو أنني فقدت طاقتي
ابتسم و ربث على ظهرها
شونجي : و لكن احساسك و أنت هنا ليس نفس شعورك و أنت تقفين بقرب الحافة هل أنا محق ؟
بورا ( تحدث نفسها ) : ( و لكن لحظة هل أنا أعانقه الآن و هو يحتظنني ....... قلبي سيخرج من مكانه حتما )
وضعت يدها على صدره و دفعته بلطف لكي تبتعد
بورا ( بخجل ) : أنا آسفة
شونجي ( بتوتر ) : آه ...... بل أنا الآسف
بورا : شكرا لك شونجي على كل شيء
شونجي ( يحك رقبته بتوتر ) : لا داعي لشكري
لحظتها كان الهواء لا يزال يلعب بشعرها و يزعجها فامتدت يداه لتبعد تلك الخصل فوجد نفسه يحتضن وجهها بكفيه .......... رن جرس الانذار في عقلها فارتفعت يدها لتبعد يديه و لكن هي الأخرى وجدت نفسها تحتضن يده .......... حدقت بعينيه مباشرة فابتعد عن العالم الحقيقي ......... أسرته عينيها البريئتين التي تحدق بعينيه ......... اختفت كل أصوات المدينة المزعجة من حولهما فقط الهواء الذي يلعب بقلبيهما و يجعلهما يدقان بصورة رهيبة ..........لم تعلم لما و لكن استسلمت لحظتها و أغمضت عينيها لكي تكون علامة يفهمها هو بأنها تركت نفسها له الآن ....... لا أحد يفهم لغة العيون و الحركات غير العشاق لذا منع عقله من التفكير و منح كل السلطة لقلبه ............ هاهو يقترب منها و أصبح يتنفس أنفاسها الدافئة التي تثير بركانا بداخله و الآن هو فقد السيطرة كليا ..... اقترب أكثر و تلامست شفتيهما أخيرا ........ ليس هناك استجابة منها يئس و كان سيبتعد و هو متأكد أنها ستصرخ به و لن تنظر إلى وجهه ثانية و لكن المفاجأة عندما شدت على يده و استجابت لقبلته ......... غرقا بأجواء قبلتهما حتى أن يديه الآن تشدانها إليه بقوة و يديها تشد قميصه لكي تلامس أطراف أصابعها الباردة صدره ............... أخيرا سيطرا على نفسيهما الجامحة و ابتعدا و صدريهما يرتفعان و ينخفضان لحاجتهما إلى الهواء ......... حدق بعينيها و هو لا يصدق أنها بادلته قبلته و أنها حتى الآن لم تصرخ به
شونجي ( بتوتر ) : ببورا ......... أنا ........ أنا آسف صدقيني ...أنا
فاجأته مرة أخرى هذه الليلة عندما وضعت أصابعها على شفتيه و منعته من الحديث و لكن المفاجأة الأعضم عندما ابتسمت له و رمت نفسها بحضنه و هي تلف يديها حول خصره
شونجي : بورا ........ أنا لست بحلم أليس كذلك ؟
بورا ( بعد أن ابتسمت ) : أبدا هذا ليس ليس حلم ......
أبعدها عنه بلطف و وضع يده على خدها و ابتسم فبادلته الابتسامة
شونجي : بورا ...........أنا أحبك أيتها الفتاة الحمقاء
بورا : .......... و أنا كذلك .......... أحبك أيها الوغد ( وضحكا فهذه هي العبارات التي كانا يدعوان بعضهما بها من قبل )
احتضنها و رفعها عن الأرض و غرس رأسه في شعرها عند رقبتها
شونجي : أنا آسف على كل افعالي القديمة معك .......... حقا أنا عندما كنت أراك لم أكن أستطيع السيطرة على نفسي
بورا : إذا كل ذلك كان لأنك كنت تحبني ؟
شونجي : أجل و من حماقتي لم أفهم مشاعري من البداية
بورا : أنا أقبل أسفك لأنك أحببتني من البداية

بتمنى يكون عجبكم و تخبروني عن كل لي بدكن ياه و لا تنسي يا ريم تقوليلي عن ردود الرواية في الأنستغرام تبعك أنا منتظر بتشوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reem_exo_00
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 23/05/2014
العمر : 19
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : .
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الثلاثاء أغسطس 05, 2014 10:19 am

واااااااااااااااااااااااه آوني وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو جميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل مررررررررره جميييييييييييييل حسيت اني بورا مره اندمجت معاهم ااااااااااااااااااااااااااااااااااءء جيييبااال اوني كملي مره رااااااائع
بخصوص الروايه الي نزلتها ف الانستقرام
لسا انا الحين منزله بارتين بس اوني هذي الروايه مالها تقرير لانو البنات حابين يعرفون قصه تشونجي وبورا
اذا كان في تقرير اكتبيه عشان احطه لهم
فآآآآآيتينغ آوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nina 147
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 20/06/2014
العمر : 16
البلد : عالم احلام مع اسوبر جونيور
العمل/الترفيه : الرسم و كتابة بعض الخواطر
المزاج : متامل و متفائل بستغير الواقع الى حقيقة

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الثلاثاء أغسطس 05, 2014 12:59 pm

[color=#ff00ff][/colorاوني ارجوك اكتبي البارت ما عد اتحمل الانتظار اكثر و البارت مثل العادة اكثر من رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shoaa
سوبر نشيط
سوبر نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 02/10/2013
العمر : 19
البلد : المملكة العربية السعودية
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء أغسطس 06, 2014 12:35 am

الرواية روووعه وصراحه انا كنت ما احب الرواية اذا كان ابطالهم سوبر جونيور لاني ما اعرف كل الفرق الكوريه
وما اقدر اندمج مع الاحداث لاني ما اعرف اشكالهم هيهيهيهيهيهي
بس هذي الروايه اعجبتني جدا واتمنى تكملينها وما توقفيها ابدا وراح تلقي لي تعليق بعد كل بارت ان شاء الله اذا كنت فاضيه وما عندي شغل
فايتينغ اوني في انتظار البارت الجااي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء أغسطس 27, 2014 10:58 am

مرحبا بعرف تأخرت كتير بس هلأ راح خليكم مع البارت 11



و في النادي
نونا : لقد تأخرت بورا كثيرا
تشانغ جو : لا تشغلي بالك بها فهي برفقة شونجي و ليس هناك أحد يخاف عليها بقدره
نونا : أنا أريد المغادرة
تشانغ جو : أنا سوف أقلك ........
نونا : و تضرب سيارة أجرى أخرى و نقضي ليلتنا في قسم الشرطة ؟ ..... لا شكرا لك
كيوهي { ال جو سوف يقلني تعالي معنا }
نونا : ألن يكون هناك ازعاج ؟
ال جو : أي ازعاج و أنتما تقيمان بنفس المنزل
تشانغ جو ( وهو يقف ) : إذا هيا بنا
حدقت به نونا بغيض و لكن ال جو و كيوهي ابتسما
ال جو : هيا
و في السيارة كان تشانغ جو يجلس في المقاعد الخلفية للسيارة بجانب نونا و يسند رأسه بيده و يحدق بها و هي تتجاهله و تحدق بالخارج و تمنع ابتسامتها من الخروج ............ هو يبدوا مصرا حقا على الحصول عليها و هي بدأت تعجب باصراره عليها و لكن هناك واقع يمنعها و لا يتركها تحلم بذلك ... واقع أنه ابن عائلة غنية و هي مجرد فتاة يتيمة عاشت طوال عمرها بميتم ....... لا تريد أن تحبه و تتعلق به و في النهاية يبعدانهما عن بعضها عندها تكون هي مجرد حطام فهي ان أحبت تحب بصدق و تملك حتى قبل قليل في الملهى عندما عبس و أدار وجهه عنها غضبت و شعرت بالغيرة ....... فجأة عبس وجهها مما أثار تساؤله
تشانغ جو : نونا هل هناك ما يزعجك ؟
نونا : أجل أنت تزعجني ............ أرجوك لا تحدق بي فأنا أشعر بالانزعاج حقا
تشانغ جو : و لكن أنا مستمتع .........
نونا ( بغضب ) : و لكن أنا منزعجة و بدأت أكرهك
غضب و أدار وجهه عنها ....... شعرت بالم لأنها قست عليه ...... هو يبدوا بريء كالأطفال و تصرفاته عفوية حتى أنه يغضب منها و في أقل من دقيقة يرضى بسرعة و يعود لأزعاجها ... تمنت لو يمكنها الاعتذار و لكن هكذا تعطيه أمل له و لنفسها التي تحاربها
توقفت السيارة و خرجت منها كيوهي و نونا و وقفتا تودعانهما و رغم أنه كان غاضبا منها إلا أنه لم يستطع إلا أن يبتسم لها و هو يلوح لها فابتسمت بأسى على حالها و أخفضت رأسها و استدارت لتدخل عندها أمسكت كيوهي بذراعها و مسحت عليها فهي فهمت مشاعرها
و بعيدا قليلا توقفت سيارة شونجي تنتظر سيارة ال جو أن ترحل لكي تتمكن بورا من النزول دون أن يراها أحد
بورا : هل يمنكنك أن تفعل شيئا لأجلي ؟
شونجي : إن لم أفعله لأجلك لمن سأفعله
بورا ( ابتسمت ) : لنترك علاقتنا سرية الآن
شونجي : لماذا ؟
بورا : فقط حتى يتزوج العم هوانغ و أمي و بعدها افعل ما شئت
شونجي : حسنا و لكن أنا أخبرك من الآن سوف نتقابل كل يوم بعد الجامعة
بورا : حسنا لك هذا
شونجي : و أيضا لا أريد لأحد أن يقترب منك ....... و أيضا ( وهو يحدق بها ) ...... لا ترتدي مثل هذه الثياب المثيرة مرة أخرة
بورا : حسنا لن أفعل فانا لا أشعر بالراحة داخلها
شونجي : اهتمي بنفسك حسنا
بورا : حسنا .... إلى اللقاء ( وفتحت الباب لتنزل و لكن هو منعها عندما جذبها إليه )
شونجي : ألم تنسي شيء ؟
بورا : أرجوك شونجي لا ...... ربما يرانا أحد
شونجي : المكان مضلم لن يرانا أحد
وقفت خارج السيارة تلوح له و هو يقوم بحركات بيده بمعنى أدخلي أولا .......... دخلت و تأكد من ذلك عندها فقط شغل محرك سيارته و غادر و هو يكاد يطير من الفرحة
دخلت بورا و هي تمشي على رؤوس أصابعها بعد أن خلعت حذاءها لكي لا يراها أحد و لكن المفاجأة أن والدتها كانت في المطبخ و النور كان مطفئا لذا لم تنتبه لها بورا و لكن هي رأتها عندما نزلت من سيارة شونجي .... و هي عندما رأتها تتسحب بهدوء لم ترد إحراجها ..........وصلت للطابق العلوي و هي تحتضن حذاءها و لا تزال تمشي بهدوء حتى فتحت باب غرفتها و دخلت ثم أغلقت الباب بهدوء حتى لا يصدر صوتا ......... ألقت حذاءها على الأرض ثم ألقت نفسها على السرير و أغمضت عينيها ثم ابتسمت و هي تضع أصابعها على شفتيها
في الخارج و من غرفة نونا المقابلة لغرفة بورا كانت تقف نونا و كيوهي وراء الباب و هما تخرجان رأسيهما فقط تراقبانها و لكن بورا من كثرة حذرها لم تنتبه لهما
نونا : لما دخلت بهذه الطريقة ؟
و كيوهي هزت كتفيها ......... ثم أقفلتا الباب و عادتا إلى الداخل
نونا : هل تعتقدين أنه حدث شيء بينها و بين السيد شونجي ؟
كيوهي { مستحيل بورا لا يمكن أن تستسلم بهذه السهولة }
في غرفتها بعد أن غيرت ملابسها وقفت أمام المرآة تحدق بنفسها فتذكرت كلام شونجي
{ شونجي : .............. و أيضا ( وهو يحدق بها ) ........... لا ترتدي مثل هذه الثياب المثيرة مرة أخرى } عندها ابتسمت و عضت شفتها السفلة بخجل و احمرت وجنتيها
بورا : أضنني سوف أصاب بالجنون قريبا
في منزل هوانغ توقفت سيارة شونجي في الساحة الأمامية و هوانغ كان يقف وراء زجاج مكتبه و هو يتحدث في الهاتف مع مي جين .......... أما الآخر خرج من سيارته و دخل إلى المنزل و ذهب إلى غرفته مباشرة على غير العادة و هو يرقص و يهمهم بعض الألحان و لم ينتبه للذي كان يراقبه
هوانغ : هل هو ثمل حتى لم ينتبه إلى وجودي
مي جين : من ؟
هوانغ : شونجي ........ يبدوا سعيدا للغاية حتى أنه لم ينتبه لي
مي جين : أتعلم لقد أوصل بورا قبل قليل و هي الأخرى لم تكن مثل عادتها و دخلت و هي تتسحب إلى المنزل
هوانغ : هل حدث بينهما شيء ؟
مي جين : لا أعلم و لكن إذا كان صحيح فسوف نعلم به
هوانغ : أنت محقة ........ أخبريني هل انتهيت من تجهيزاتك ؟
مي جين : بقي القليل فقط
هوانغ : و أنا كذلك تجهيزات الحفل سوف تنتهي قريبا
مي جين : هوانغ نحن كبرنا على هذه الأشياء ........ دعنا نقوم بعقد قران بسيط
هوانغ : أبدا ...... أنا سعيد جدا و سوف أقيم أكبر حفلة
مي جين : ليكن في علمك لن أرتدي ثوب الزفاف
هوانغ : مثلما تريدين المهم أنك ستكونين لي بعد أيام
مي جين : بالمناسبة ماذا عن الفتياة و مكان اقامتهم
هوانغ : المنزل كبير و يسع الجميع حتى أولائك الفاشلين أصدقاء شونجي إذا أرادوا يمكنهم المجيء فالغرف الموجودة تكفي الجميع
مي جين : آه هوانغ أنت أطيب رجل قابلته في حياتي
هوانغ : و أنت أجمل امرأة قابلتها في حياتي
مي جين : هوانغ ....... تصبح على خير
هوانغ : و أنت أيضا عزيزتي
في غرفة بورا كانت تحاول النوم و لكن صوت هاتفها الذي يعلن لها عن وصول الرسالة العاشرة لم يترك محاولاتها تنجح
فتحت الرسالة و كانت هي أيضا تحتوي على نفس الجملة السابقة { أحبك بورا }
أخذت هاتفها هذه المرة و اتصلت و هي منزعجة .......... كان يستلقي و يلعب بعاتفه عندما رن بيده فاعتدل بسرعة و أجاب
شونجي : نعم حبي
بورا ( بتذمر ) : ألن تتركني أنام أيها المزعج ؟
شونجي : يااااااا بورا كيف تقولين عني مزعج
بورا : وكل تلك الرسائل ماذا تسميها ؟
شونجي : إنها تعبر عن حبي لك
عندها ابتسمت و إختفى صوتها
شونجي : بورا هل نمت ؟
بورا : لا لم أنم
شونجي : أين سنلتقي غدا بعد الجامعة
بورا : لا أعلم اختر أنت المكان
شونجي ( بمزاح ) : ما رأيك بسطح الفندق
بورا : ياااااا هل جننت ؟
شونجي : كنت أمزح فحسب ........ في المحاضرة سوف أعطيك مفاتيح سيارتي و انتضريني هناك داخلها لكي لا يراك أحدا
بورا : حسنا و لكن سطح الفندق توقف عن ذكره
شونجي : هل تنكرين أنك أصبحت تحبينه الآن ؟
بورا : لا أنكر و لكن أشعر بالخوف من تواجدي فيه
شونجي : انتظري فحسب و سوف ترين كيف سوف أخلصك من هذا الخوف
بورا : هل ستقوم هذه المرة بدفعي من أعلى تلة
عندها خطرت ببال شونجي فكرة حمسته
شونجي : بورا ما رأيك أن نقوم برحلة تسلق في الجبال
بورا : آه أنت جننت بالفعل
شونجي : سوف نقوم بها بعد حفل الزفاف ستكون رائعة
بورا : ولكن في ذلك الوقت أمي و العم هوانغ لن يكونا موجودين
شونجي : هكذا سوف نتمكن من الذهاب لوحدنا فقط دون أن يلتصق بنا الآخرون
بورا : ولكن ان ذهبوا معنا سيكون هذا أفضل حتى من أجل نونا و تشانغ جو
شونجي : بورا نحن قمنا بما علينا من أجلهما الآن دورهما من أجل القيام بشيء من أجل نفسيهما
بورا : هل غضبت ؟
شونجي : كلا لم أغضب و لكن أنظري إلينا نحن أخبريني من ساعدنا في بناء علاقتنا و تجاوز العقبات التي كانت بيننا .... لا أحد كل ذلك فعلناه بأنفسنا
بورا : كلامك صحيح .......... حسنا أنا موافقة و سوف نذهب لوحدنا و لن نخبر أحدا هل أنت سعيد الآن ؟
شونجي : أجل سعيد للغاية لأن فتاتي تقوم بارضائي الآن
استمرالحديث بينهما حتى نشرت الشمس خيوطها الأولى و هما لم يملا من بعضهما ........ في الصباح الباكر و مثلما هي العادة في منزل مي جين كان الجميع جالس على طاولة الفطور و لكن هناك شخص واحد ينقص وجوده
مي جين : فتيات ألم تنزل بورا ؟
نونا : لا أعلم ضننت أنها نزلت قبلنا...
مي جين : لا لم تفعل
كيوهي { ربما لا تزال نائمتا }
مي جين : هذا ليس من عادتها ............ نونا عزيزتي هلا أيقضتها قبل أن تتأخر على الجامعة
نونا ( بابتسامة ) : حاضر عمتي ........
ذهبت نونا و طرقت باب غرفتها و لكن لم تسمع ردا ففتحت الباب و أطلت برأسها داخل الغرفة عندها رأتها لا تزال تغط بنوم عميق
نونا : آه الكسولة لا تزال نائمتا
ثم دخلت و بدأت توقضها و لكن الأخرى لم تستيقظ أو بالأحرى وضعت الغطاء على رأسها
نونا : هيا بورا استيقضي
بورا : دعيني أنام
نونا : هيا و إلا تأخرنا عن الجامعة
أبعدت الغطاء و جلست وسط سريرها و عينيها لا تزال مغمضة
بورا : أشعر أنني سأموت من النعاس
نونا : يا إلهي لقد أصبحت كالدب القطبي تنامين لساعات طويلة
بورا : من أخبرك بهذا ؟
نونا : لقد نمت طوال الليل و حتى الآن لا تزالين تشعرين بالنعاس
بورا ( بغباء ) : أنا لم أنم لقد سهرت طوال الليل و أنا أتحد............... ( ثم توقفت و فتحت عينيها و وضعت يدها على فمها )
نونا : لما توقفت أكملي مع من كنت تتحدثين ؟
بورا ( تبتسم بتوتر ) : لا شيء أنا لم أتحدث مع أي أحد
عندها حدقت نونا بشك إلى الهاتف الذي كان على السرير و بورا عندما رأت تحديقاتها به وضعت عليه الغطاء بسرعة
نونا : هيا أسرعي و إلا تأخرنا
استحمت بورا بسرعة و لكن لكي ترتدي ثيابها اليوم استغرقت وقتا طويلا حتى أنها تسللت إلى غرفة كيوهي و أخذت تنورة من تنانيرها القصيرة ثم سرحت شعرها و تركته مفكوكا و لم تقم بوضعه ضفيرة على جنب مثل العادة
بورا ( و هي تنظر إلى المرآة باعجاب ) : يال جمالك يا فتاة .... لهذا شونجي لم يستطع الصمود أكثر
عندها سمت صراخ نونا من الأسفل
نونا ( بصراخ ) : أسرعييييييييييييييييي
بورا : أنا قادمة
نزلت الفتياة من الحافلة و لا زالت نونا و كيوهي يحدقان بها باستغراب ثم ينظران لبعضيهما و يحركان رأسيهما بغير تصديق
نونا : بورا هل أنت بخير ؟
بورا ( بسعادة ) : أجل لما تسألين ؟
نونا : إعتدقدت أنك مصابحة بالحمى لذا سألت
فتجاهلتها بورا و لكن كيوهي أوقفتها
كيوهي { ما الذي حدث لكي ترتدي تنورة ؟ }
بورا : لقد مللت من شكلي القديم
نونا ( بشك ) : آه حقا ؟
بورا : هيا أسرعا و إلا تأخرنا
داخل الجامعة افترقت نونا عن الفتياة و ذهبت إلى محاضرتها و بورا و كيوهي كذلك ذهبتا إلى قاعة محاضرتهما ......... كان يجلس هناك منذ وقت طويل و يترك مكانا فارغا بقربه و رغم محاولات كاب و نيل و حتى تشانغ جو إلا أنه لم يسمح لأحد بالجلوس في ذلك المقعد ......... كان لا يزال يسند رأسه على يده و هو يكاد يغفى في مكانه و لكن عندما دخلت بطلتها أيقظته و وقف بسرعة و هو يحدق بها
شونجي ( يحدث نفسه ) : ( يإلهي لم أنتبه من قبل أنها تمتلك ساقين جميلين ....... )
ثم نظر إلى أصدقاءه و كانوا جميعا يحدقون بها باستثناء ال جو
شونجي ( وهو يضربهم ) : يااااااا لا تحدقوا
ثم لوح لها فابتسمت له و تقدمت نحوه و جلست في المكان الذي كان يخصصه لها
شونجي ( بهمس ) : صباح الخير أيتها الجميلة
بورا : صباح النور
شونجي : تبدين رائعة اليوم
بورا ( بخجل ) : شكرا لك
ثم تحدث بضيق :
شونجي : و لكن بورا ألم أخبرك أن لا ترتدي مثل هذه الثياب المثيرة مرة أخرى ؟
بورا : هل تغار ؟
شونجي : أجل أغار كثيرا فأنت لم تري كيف كان الجميع يحدق بك عندما دخلتي
بورا : و لكن أنا ارتديتهم من أجل موعدنا بعد الجامعة
عندها صرخ عليهما الأستاذ المحاضر
الأستاذ : أنتما توقفا حالا
حدقا به بدهشة ........ متى دخل و متى بدأ المحاضرة هما كنا منسجمين في حديثهما لدرجة أنهما لم ينتبها لوجده أبدا
الأستاذ ( بغضب ) : هذه المرة إذا تحركتما سوف تطردان خارج القاعة هل فهمتما ؟
فأومآ بنعم
و في الجهة الأخرى
ال جو { اليوم بورا تبدوا غريبة }
كيوهي { أجل حتى أنا و نونا نعتقد هذا ..... حتى أنها سرقت تنورتي و ارتدتها }
ال جو { حقا ....... شونجي أيضا كان يتصرف بغرابة هذا الصباح و لم يترك أحدا يقترب من الكرسي الذي بجانبه و الذي تجلس عليه بورا الآن }
كيوهي { أمس عادت بعد عودتنا و دخلت إلى غرفتها و هي تتسلل حتى لا يراها أحد }
الأستاذ ( بغضب ) : اليوم لن ننتهي أبدا .......... اسمعوني جيدا الآن اذا تحرك أي أحد سوف يطرد خارج محاضرتي
عندها بدأ تشانغ جو يضحك عليهم و على الأستاذ فانتبه له الآخر
الأستاذ : تشانغ جو .......
و تشانغ جو توقف و حدق به
تشانغ جو : نعم أستاذ
الأستاذ : هيا أخرج خارج القاعة الآن
تشانغ جو : و لكن سيدي أنا .........
الأستاذ : هيا بسرعة إلى الخارج
خرج تشانغ جو باستسلام و أصدقاؤه كانوا يضحكون عليه
كان يمشي بضجر حتى قادته قدماه إلى الكفتيريا و هناك رأى نونا تجلس مع شخص و يبدوا أنه زميله و لكن هو اشتعل رأسه غضبا و غيرة ......... كيف تجلس مع هذا الغريب و هو ترفض حتى أن تبتسم في وجهه ..... اتجه نحوهما و أمسك بيدها و حاول سحبها
نونا ( بتفاجؤ ) : ماذا تفعل ؟
و لكن يد زميلها منعته
( ........ ) : أرجو المعذرة و لكن الآنسة معي
و تشونجي تجاهله و أبعد يده عنه و سحب نونا مرة أخرى فوقف الآخر
( ......... ) : هاي من تظن نفسك ؟
لأول مرة يشعر تشانغ جو بهذا الغضب لذا لم يتمالك أعصابه أكثر و وجه له لكمة قوية أسقطته أرضا ... وقف الآخر و بدأ العراك و الكل اجتمع حولهما و نونا تصرخ و تحاول ابعاد تشانغ جو ..... و أخيرا استطاع بعض الشبان ابعادهما عن بعض فأمسك تشانغ جو بيد نونا مرة أخرى و سحبها معه و هذه المرة لم يمنعه أحد حتى نونا نفسها كانت مستسلمة و تمشي معه و لكن دموعها كانت على وشك الخروج و فضحها ........... و بعد أن وصلا إلى مكان هادء ترك يدها بقسوة
تشانغ جو : ما الذي كنت تفعلينه معه ؟
نونا : و ما دخلك أنت ؟
تشانغ جو ( بغضب ) : أجيبي و لا تستفزيني نونا
نونا ( بصراخ و دموع تنهمر من عينيها ) : إنه زميل لي هل ارتحت الآن
تشانغ جو : كلا لم أرتح أنا لا أريدك أن تتحدثي مع أحد مرة أخرى
نونا ( وهي تمسح دموعها ) : استيقظ من أحلامك ....... أنت لا تعني لي أي شيء
و استدارت لتغادر عندها لف يده حول رقبتها و عانقها من الخلف و تحدث بهدوء
تشانغ جو : و لكن أنت أصبحت تعنين لي كل شيء
انهمرت دموعها مرة أخرى و لكن هي لا يمكن أن تضعف و تستسلم فأبعدت يده عنها و مشت قليلا ثم توقفت
نونا : أرجوك تشانغ جو انساني
تشانغ جو : هذا شيء لا يمكنني فعله بارادتي ....... اسألي قلبي أن يفعل ذلك
نونا : أنا أرجوك للمرة الثانية ....... لا تجعلني أجرحك ( و غادرت )
جلس على ذلك الكرسي باحباط و هو يفكر في الحالة التي أصبح بها فهو تحول من مجرد شاب سطحي كل همه في هذه الحياة اللعب و اللهو إلى شاب آخر.... شاب يسعى بجهد نحو الفوز بقلب فتاة و لكن هذه الفتاة تقابل جهده هذا بقسوة و لا تترك له المجال في كل مرة رغم أنه في كل مرة ينسى و يعود كأن شيء لم يحدث ........ ضل جالسا هناك لمدة ثم غادر مع خيبة الأمل و هي كانت تقف وراء جذع شجرة و تختبئ بينما تمتع نظرها به و لكن عينيها أبت إلا أن تذرف الدموع ......... من قبل قررت أن تبني حياتها و مستقبلها و تتخلص من تلك الحياة البائسة بعيدا عن المشاعر و العواطف و لكن الحب و القدر أقوى منها فالحب طرق بابها و القدر لب نداءه بسرعة ............ عيناها تعلقت به و سارت معه منذ اللحظة التي نهض من ذلك الكرسي و مشى ببطئ و احباط ....... عادت بعد مغادرته و جلست على ذلك الكرسي الذي كان يجلس عليه و أفرغت ألم قلبها و تخلصت من كل دموعها .......... هذا ما ضنته إن بكت هناك فهي ستتخلص من مشاعرها
انتهت المحاضرات لليوم و مثلما اتفقت معه من قبل أخذت المفاتيح منه و تسللت إلى سيارته دون أن يراها أحد و لكن هل حقا لم يراها أحد ......... أوقف سيارته و أخذ ذلك الضرف الذي يحمل رسالة طلب نقله من هذه الجامعة ، كان سيفتح الباب و ينزل عندما رآها تمشي بسرعة نحو السيارة ثم فتحتها و لكن هي لم تركب بطريقة عادية بل اختبأت في المقاعد الخلفية في المقاعد الخلفية ...... مرت 5 دقائق و رأى شونجي يركب و ينطلق ....... نسي لما قدم من أجله و لحق بسيارة شونجي ....... بعد ابتعادهم عن الجامعة قليلا توقفت سيارة شونجي و عادت بورا إلى الكرسي الأمامي و شونجي أمسك بيدها و قبلها ......... أحس بوخزة في قلبه صحيح هو قال له أنه لم يكون عثرة في طريقهما و لكن رؤيتهما مع بعض آلمته كثيرا
ضل يلحق بهما حتى وصلا إلى وجهتهما ......... خرجا من السيارة و كانت يديهما متشابكة و يبتسمان
بورا ( وهي تحدق بالمكان ) : لما أتينا إلى هنا ؟
شونجي : هل نسيتي أنني الآن معالجك
و بورا فورا استدارت لأنها علمت لما جاء بها إلى حديقة الألعاب
بورا : آه ... تذكرت أمي أخبرتني أنه يجب علي الذهاب إلى السوق برفقتها ....... أراك لاحقا ... إلى اللقاء ( و استدارت بسرعة لتذهب و لكن يدي شونجي كانت أسرع منها و لفهما حول خصرها و أمسك بها حتى التصق ظهرها بصدره )
شونجي ( وهو يهمس لها ) : لا تخافي و أنت برفقتي
بورا : لا أنا لم أخف و لكن .......
شونجي : بورا نحن علاقتنا بدأت في الأمس فقط و لكن أنا أعرفك جيدا أكثر مما تعرفين نفسك
استسلمت و استدارت و تحدثت
بورا : أنا حقا أريد التخلص من خوفي لكي لا يكون نقطة ضعفي مستقبلا و لكن هذا صعب جدا
شونجي ( ابتسم و وضع يده على و جهها بلطف ) : و لكن أنا معك و لن أتركك ...... حتى و إن خيرت بين حياتي و حياتك سوف أختار حياتك و أنا سعيد لأنني حينها سأكون قد استطعت فعل شيء من أجل الفتاة التي أحببتها
ابتسمت و عينيها مليئة بدموع سعادة ..... هي لم تفكر يوما أنها قد تصبح محور حياة أحد و تكون مهمة إلى هذه الدرجة .... رمت بنفسها بحضنه و هي تلف يديها حول خصره
بورا : لم أكن أضن يوما أنني سأكون مهمة بالنسبة لأحد هكذا
شونجي : بورا أنت حولتني من مجرد شابه تافه يركض وراء نزواته إلى شاب بدأ يفكر في تحمل المسؤولية ( و قبل رأسها )
كل هذا حدث و الآخر يراقب من سيارته ........ أخذ ذلك الضرف و حدق به مطولا ثم مزقه
ريكي : لا تضنا أنكما تخلصتما مني بسهولة ........... شونجي أعدك أنني لن أتركها لك
تقدما من اللعبة و بورا كانت تمسك بيده و هو أحس بيدها تعرق و لكن أصر على ركوبهما فهي هكذا فقط سوف تتغلب على خوفها ............ انتهت اللعبة و عادا إلى الأرض
شونجي ( وهو يمسح دموعها بابهاميه ) : أنا آسف حبيبتي
بورا : يالك من وغد ....... أنا نادمة على حبي لك
ابتسم ثم ضمها يعلم أن ما قالته الآن لا يخرج من قلبها بل يخرج من فمها فقط لأنها كانت خائفة
في مكان آخر و بالتحديد في النادي الليلي الذي تعود الشباب قضاء سهراتهم به ....... كان يجلس هناك منذ ساعات و هو يشرب بدون توقف و دون التفوه بكلمة ........... حاولت أكثر من فتاة التقرب إليه و لكن هو كان بعالم آخر عالم نونا الذي أصبح كل شيء بحياته ...... تعب من هذا الحب الذي أصاب قلبه من أسبوع فقط و لم يعد قادرا على التحمل .......... كانت قد انظمت إلى الجميع على العشاء و لكن كيوهي غادرت برفقة ال جو و هي ضلت هناك مع كاب و نيل لكي توطد علاقتها معهما ...... رن هاتفه فأخذه و أجاب عليه
(...... ) : مرحبا كاب
كاب : أوه أهلا
( ........ ) : ألن تأتوا الليلة ؟
كاب : لا أضن أنه باستطاعتنا القدوم اليوم
( ..... ) : و لكن تشانغ جو هنا و قد ثمل ..... حتى إنه ينام على الطاولة
كاب : حقا ؟ ...... حسنا سوف آتي بسرعة
نيل : ماذا هناك
كاب : إنه تشانغ جو
عندما سمعت إسمه حدقت بكاب و قد انقبض قلبها
نيل : ما به ؟
كاب : إنه ثمل ........ سوف أذهب لاصطحابه
نيل : هل آتي معك ؟
كاب : لا عليك اذهب أنت و أنا سأهتم به
بدون وعي منها و قفت بسرعة و تحدثت
نونا : سوف أرافقك
كاب : شكرا لك نونا و لكن ان عدتي إلى المنزل الآن يكون أفضل
نونا : كلا سوف أرافقك
نظر كاب و نيل إلى بعضهما بتساؤل من اصررها هذا
نونا : ربما احتجتما مساعدتي في شيء ما
لم يرد الضغط عليها و اصطحبها معه ....... وصلا هناك و هو كان ينام على تلك الطاولة .... آلمها قلبها كثيرا عليه فهي تعلم أنها هي السبب ......... تقدما منه و أسنده كاب و هي حملت هاتفه و محفظته أوقفت سيارة أجرى و جلست برفقته في المقاعد الخلفية و كاب كان في المقعد الأمامي ....... كانت تحدق بالشوارع عندما أحست بثقل على كتفها ...... أما هو فقد أمال رأسه على كتفها و شعر بالراحة رغم أنه ثمل الآن و لا يمز إلا أن قلبه شعر بدفئها .............. و عندما وصلوا إلى ذلك المبنى الذي تقع فيه شقة تشانغ جو
نونا : اهتم به سوف أغادر الآن
كاب : نونا انتظري رافقينا إلى فوق
نونا : ربما سينزعج اهله من تواجدي
كاب : لن يحدث هذا فتشانغ جو يقيم لوحده في شقة
شعرت ببعض الراحة و رافقتهما ........ أدخله كاب إلى غرفته و وضعه على سريره و خرج ..... كانت تجلس و تتأمل مدى فخامت هذه الشقة ثم وقف بقربها كاب
كاب : نونا هل أستطيع طلب شيء منك ؟
نونا : طبعا تفضل
كاب هلا بقيت برفقة تشانغ جو و اعتنيت به ....... إنه يعاني كثيرا عندما يثمل و أنا لن أستطيع الاهتمام به لأنه يجب علي المغادرة
نونا : إعذرني كاب و لكن وجودي برفقة شاب في شقته لوحدنا لا يبدوا فكرة جيدة
كاب : لا تخافي إنه مسالم جدا و لكن هو حقا يعاني عندما يثمل
وقفت حائرة بين القبول و الرفض ....... عقلها يخبرها أن ترفض و لكن قلبها يجبرها على القبول .... خرجت من فمها تلك الكلمات و قد كانت بأمر قلبها لا عقلها
نونا : حسنا يمكنك الاعتماد علي
كاب : شكرا لك نونا لن أنسى معروفك هذا
غادر كاب و هي جلست مرة أخرى تتأمل في شقته ........ يبدوا غنيا أكثر مما تصورت و هذا ما جعل العائق الذي بينهما يكبر بعقلها ............. سمعت أنينا قادما من غرفته فذهبت نحو الغرفة و فتحت الباب ......... كان ملقى على سريره و هو لا يزال بملابسه حتى حذاءه لم يقم كاب بخلعه له و لا يبدوا مرتاحا هكذا ....... تنهدت ثم أجبرها قلبها على التقدم نحوه ....... خلعت حذاءه ثم أبعدت الغطاء و دحرجته حتى استقر في مكانه و وضعت عليه الغطاء و كانت ستغادر قبل أن يخدعها قلبها و لكن تفاجأت بيده ........ إنه ثمل و لا يشعر بمن حوله فكيف شعر بها .......... في الواقع قلبه هو من أيقظه تلك اللحظة
تشانغ جو ( وعينه مغلقة ) : نونا ....... أنا أحبك بصدق ........... أرجوكي نونا امنحيني فرصة سوف أثبت لك أنني أحبك و مستعد للتخلي عن كل شيء من أجلك
استغربت هل هو يقول هذا الكلام كهذيان منه أو كحقيقة لأنه شعر بوجودها و لكن قلبها لم يترك لها المجال للتفكير أكثر و تحكم بها فجلست بقرب رأسه و هي تحدق به بأسى ......... الآن أصبحت متأكدة أنها تريده و ربما أكثر مما يريدها هو و لكن هي لا تزال خائفتا من القدر ......... ذلك الذي لا يكف عن معاقبتها ............. تجاهلت كل الحواجز التي رسمها لها عقلها من قبل لأول مرة و انخفضت حتى اقتربت منه و باتت أنفاسها الناعمة تنتشر على وجهه ........ اقتربت أكثر حتى تلامست شفتيهما ...... لم يحدث شيء سوى أن شفتيهما تلامست ...... فتح عينيه في تلك اللحظة و أصبح بكامل قواه العقلية لم يرد تفويت فرصة كهذه فأمسك برأسها من الخلف لكي يمنعها من الابتعاد و تفاعل هو مع لمسة شفتيها
بالقرب من منزل بورا و في سيارة شونجي
شونجي : غدا سوف أترك لك أنت الخيار لمكان ذهابنا
بورا : غدا لن أكون قادرتا على الخروج معك
شونجي : لماذا ؟
بورا : غدا سوف أرافق أمي أنا و الفتياة إلى السوق من أجل التحضيرات
شونجي ( بعدم تصديق ) : ألا تعتقدين أن هذه الحجة أصبحت قديمة
بورا : هذه المرة ليست حجة ...... إنها حقيقة
شونجي : إذا ما رأيك أن أرافقكم ؟
بورا : هل جننت الكل سيعلم بشأننا هكذا
شونجي : أيتها الذكية الجميع يعلم مدى حبي للعمة مي جين لذا لن يكون شيئا غريبا إذا رافقتكم
بورا : حبك للعمة مي جين فقط ؟
شونجي : حبي للعمة مي جين هو نقطة في بحر حبي لابنتها
بورا : و ابنتها كذلك تحبك
شونجي : يال سعادتي غدا سأتسوق مع حماتي
بورا : إذا غدا لن أكون مضطرتا لحمل الأغراض الثقيلة
شونجي : لماذا ؟
بورا : ما هذا السؤال ؟ ...... طبعا لأنك ستحملها عني ألست فتاتك
شونجي : هذا اسمه استغلال آنسة بورا
بورا : أنت أيضا يمكنك طلب شيء مني و سوف أنفذه لك
شونجي ( الذي أجاب بسرعة ) : أعدي لي الفطائر المحلات
بورا ( بتوتر ) : ها ...... ما هذا الطلب ألم تجد غيره ؟
شونجي : لا لم أجد
بورا : أرجوك غيره و سأنفذ ما ترغب به
شونجي ( بشك ) : بورا هل أنت فاشلة في الطهي ؟
بورا : كيف تقول عني هذا و أنا ابنة مي جين
شونجي : هيا اعترفي
بورا ( باحباط ) : أجل ....... أنا أكبر فاشلة هل ارتحت الآن
شونجي ( و هو يقرص خديها ) : و لما غضبت هكذا ؟ ليست مشكلة يمكنك تعويضي بشيء آخر
بورا : حقا ؟ ...... بماذا سأعوضك ؟
شونجي ابتسم و أشر على شفتيه
بورا : هل لك أن تغير الطلب هذه المرة أيضا
و شونجي هز رأسه بلا
بورا : سوف يرانا أحدهم
شونجي : المكان مضلم و لن يرانا أحد
وقفت تلوح له ثم توجهت نحو الباب عندها وصلتها رسالة من نونا
{ مرحبا بورا .... لقد التقيت بصديقة قديمة لي و كانت متعبة لذا أضطررت للإعتناء بها .... أخبري العمة مي جين لكي لا تقلق ..... إلى اللقاء }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو الرومنسية
سوبر مميز
سوبر مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 28/03/2014
البلد : الجزائر
العمل/الترفيه : طالبة جامعية / كاتبة قصص
المزاج : عالي طول ما أعرف أخبار السوجو

مُساهمةموضوع: رد: رواية { أنا أكرهك }    الأربعاء أغسطس 27, 2014 10:59 am

و هاد البارت 12


و في النادي
نونا : لقد تأخرت بورا كثيرا
تشانغ جو : لا تشغلي بالك بها فهي برفقة شونجي و ليس هناك أحد يخاف عليها بقدره
نونا : أنا أريد المغادرة
تشانغ جو : أنا سوف أقلك ........
نونا : و تضرب سيارة أجرى أخرى و نقضي ليلتنا في قسم الشرطة ؟ ..... لا شكرا لك
كيوهي { ال جو سوف يقلني تعالي معنا }
نونا : ألن يكون هناك ازعاج ؟
ال جو : أي ازعاج و أنتما تقيمان بنفس المنزل
تشانغ جو ( وهو يقف ) : إذا هيا بنا
حدقت به نونا بغيض و لكن ال جو و كيوهي ابتسما
ال جو : هيا
و في السيارة كان تشانغ جو يجلس في المقاعد الخلفية للسيارة بجانب نونا و يسند رأسه بيده و يحدق بها و هي تتجاهله و تحدق بالخارج و تمنع ابتسامتها من الخروج ............ هو يبدوا مصرا حقا على الحصول عليها و هي بدأت تعجب باصراره عليها و لكن هناك واقع يمنعها و لا يتركها تحلم بذلك ... واقع أنه ابن عائلة غنية و هي مجرد فتاة يتيمة عاشت طوال عمرها بميتم ....... لا تريد أن تحبه و تتعلق به و في النهاية يبعدانهما عن بعضها عندها تكون هي مجرد حطام فهي ان أحبت تحب بصدق و تملك حتى قبل قليل في الملهى عندما عبس و أدار وجهه عنها غضبت و شعرت بالغيرة ....... فجأة عبس وجهها مما أثار تساؤله
تشانغ جو : نونا هل هناك ما يزعجك ؟
نونا : أجل أنت تزعجني ............ أرجوك لا تحدق بي فأنا أشعر بالانزعاج حقا
تشانغ جو : و لكن أنا مستمتع .........
نونا ( بغضب ) : و لكن أنا منزعجة و بدأت أكرهك
غضب و أدار وجهه عنها ....... شعرت بالم لأنها قست عليه ...... هو يبدوا بريء كالأطفال و تصرفاته عفوية حتى أنه يغضب منها و في أقل من دقيقة يرضى بسرعة و يعود لأزعاجها ... تمنت لو يمكنها الاعتذار و لكن هكذا تعطيه أمل له و لنفسها التي تحاربها
توقفت السيارة و خرجت منها كيوهي و نونا و وقفتا تودعانهما و رغم أنه كان غاضبا منها إلا أنه لم يستطع إلا أن يبتسم لها و هو يلوح لها فابتسمت بأسى على حالها و أخفضت رأسها و استدارت لتدخل عندها أمسكت كيوهي بذراعها و مسحت عليها فهي فهمت مشاعرها
و بعيدا قليلا توقفت سيارة شونجي تنتظر سيارة ال جو أن ترحل لكي تتمكن بورا من النزول دون أن يراها أحد
بورا : هل يمنكنك أن تفعل شيئا لأجلي ؟
شونجي : إن لم أفعله لأجلك لمن سأفعله
بورا ( ابتسمت ) : لنترك علاقتنا سرية الآن
شونجي : لماذا ؟
بورا : فقط حتى يتزوج العم هوانغ و أمي و بعدها افعل ما شئت
شونجي : حسنا و لكن أنا أخبرك من الآن سوف نتقابل كل يوم بعد الجامعة
بورا : حسنا لك هذا
شونجي : و أيضا لا أريد لأحد أن يقترب منك ....... و أيضا ( وهو يحدق بها ) ...... لا ترتدي مثل هذه الثياب المثيرة مرة أخرة
بورا : حسنا لن أفعل فانا لا أشعر بالراحة داخلها
شونجي : اهتمي بنفسك حسنا
بورا : حسنا .... إلى اللقاء ( وفتحت الباب لتنزل و لكن هو منعها عندما جذبها إليه )
شونجي : ألم تنسي شيء ؟
بورا : أرجوك شونجي لا ...... ربما يرانا أحد
شونجي : المكان مضلم لن يرانا أحد
وقفت خارج السيارة تلوح له و هو يقوم بحركات بيده بمعنى أدخلي أولا .......... دخلت و تأكد من ذلك عندها فقط شغل محرك سيارته و غادر و هو يكاد يطير من الفرحة
دخلت بورا و هي تمشي على رؤوس أصابعها بعد أن خلعت حذاءها لكي لا يراها أحد و لكن المفاجأة أن والدتها كانت في المطبخ و النور كان مطفئا لذا لم تنتبه لها بورا و لكن هي رأتها عندما نزلت من سيارة شونجي .... و هي عندما رأتها تتسحب بهدوء لم ترد إحراجها ..........وصلت للطابق العلوي و هي تحتضن حذاءها و لا تزال تمشي بهدوء حتى فتحت باب غرفتها و دخلت ثم أغلقت الباب بهدوء حتى لا يصدر صوتا ......... ألقت حذاءها على الأرض ثم ألقت نفسها على السرير و أغمضت عينيها ثم ابتسمت و هي تضع أصابعها على شفتيها
في الخارج و من غرفة نونا المقابلة لغرفة بورا كانت تقف نونا و كيوهي وراء الباب و هما تخرجان رأسيهما فقط تراقبانها و لكن بورا من كثرة حذرها لم تنتبه لهما
نونا : لما دخلت بهذه الطريقة ؟
و كيوهي هزت كتفيها ......... ثم أقفلتا الباب و عادتا إلى الداخل
نونا : هل تعتقدين أنه حدث شيء بينها و بين السيد شونجي ؟
كيوهي { مستحيل بورا لا يمكن أن تستسلم بهذه السهولة }
في غرفتها بعد أن غيرت ملابسها وقفت أمام المرآة تحدق بنفسها فتذكرت كلام شونجي
{ شونجي : .............. و أيضا ( وهو يحدق بها ) ........... لا ترتدي مثل هذه الثياب المثيرة مرة أخرى } عندها ابتسمت و عضت شفتها السفلة بخجل و احمرت وجنتيها
بورا : أضنني سوف أصاب بالجنون قريبا
في منزل هوانغ توقفت سيارة شونجي في الساحة الأمامية و هوانغ كان يقف وراء زجاج مكتبه و هو يتحدث في الهاتف مع مي جين .......... أما الآخر خرج من سيارته و دخل إلى المنزل و ذهب إلى غرفته مباشرة على غير العادة و هو يرقص و يهمهم بعض الألحان و لم ينتبه للذي كان يراقبه
هوانغ : هل هو ثمل حتى لم ينتبه إلى وجودي
مي جين : من ؟
هوانغ : شونجي ........ يبدوا سعيدا للغاية حتى أنه لم ينتبه لي
مي جين : أتعلم لقد أوصل بورا قبل قليل و هي الأخرى لم تكن مثل عادتها و دخلت و هي تتسحب إلى المنزل
هوانغ : هل حدث بينهما شيء ؟
مي جين : لا أعلم و لكن إذا كان صحيح فسوف نعلم به
هوانغ : أنت محقة ........ أخبريني هل انتهيت من تجهيزاتك ؟
مي جين : بقي القليل فقط
هوانغ : و أنا كذلك تجهيزات الحفل سوف تنتهي قريبا
مي جين : هوانغ نحن كبرنا على هذه الأشياء ........ دعنا نقوم بعقد قران بسيط
هوانغ : أبدا ...... أنا سعيد جدا و سوف أقيم أكبر حفلة
مي جين : ليكن في علمك لن أرتدي ثوب الزفاف
هوانغ : مثلما تريدين المهم أنك ستكونين لي بعد أيام
مي جين : بالمناسبة ماذا عن الفتياة و مكان اقامتهم
هوانغ : المنزل كبير و يسع الجميع حتى أولائك الفاشلين أصدقاء شونجي إذا أرادوا يمكنهم المجيء فالغرف الموجودة تكفي الجميع
مي جين : آه هوانغ أنت أطيب رجل قابلته في حياتي
هوانغ : و أنت أجمل امرأة قابلتها في حياتي
مي جين : هوانغ ....... تصبح على خير
هوانغ : و أنت أيضا عزيزتي
في غرفة بورا كانت تحاول النوم و لكن صوت هاتفها الذي يعلن لها عن وصول الرسالة العاشرة لم يترك محاولاتها تنجح
فتحت الرسالة و كانت هي أيضا تحتوي على نفس الجملة السابقة { أحبك بورا }
أخذت هاتفها هذه المرة و اتصلت و هي منزعجة .......... كان يستلقي و يلعب بعاتفه عندما رن بيده فاعتدل بسرعة و أجاب
شونجي : نعم حبي
بورا ( بتذمر ) : ألن تتركني أنام أيها المزعج ؟
شونجي : يااااااا بورا كيف تقولين عني مزعج
بورا : وكل تلك الرسائل ماذا تسميها ؟
شونجي : إنها تعبر عن حبي لك
عندها ابتسمت و إختفى صوتها
شونجي : بورا هل نمت ؟
بورا : لا لم أنم
شونجي : أين سنلتقي غدا بعد الجامعة
بورا : لا أعلم اختر أنت المكان
شونجي ( بمزاح ) : ما رأيك بسطح الفندق
بورا : ياااااا هل جننت ؟
شونجي : كنت أمزح فحسب ........ في المحاضرة سوف أعطيك مفاتيح سيارتي و انتضريني هناك داخلها لكي لا يراك أحدا
بورا : حسنا و لكن سطح الفندق توقف عن ذكره
شونجي : هل تنكرين أنك أصبحت تحبينه الآن ؟
بورا : لا أنكر و لكن أشعر بالخوف من تواجدي فيه
شونجي : انتظري فحسب و سوف ترين كيف سوف أخلصك من هذا الخوف
بورا : هل ستقوم هذه المرة بدفعي من أعلى تلة
عندها خطرت ببال شونجي فكرة حمسته
شونجي : بورا ما رأيك أن نقوم برحلة تسلق في الجبال
بورا : آه أنت جننت بالفعل
شونجي : سوف نقوم بها بعد حفل الزفاف ستكون رائعة
بورا : ولكن في ذلك الوقت أمي و العم هوانغ لن يكونا موجودين
شونجي : هكذا سوف نتمكن من الذهاب لوحدنا فقط دون أن يلتصق بنا الآخرون
بورا : ولكن ان ذهبوا معنا سيكون هذا أفضل حتى من أجل نونا و تشانغ جو
شونجي : بورا نحن قمنا بما علينا من أجلهما الآن دورهما من أجل القيام بشيء من أجل نفسيهما
بورا : هل غضبت ؟
شونجي : كلا لم أغضب و لكن أنظري إلينا نحن أخبريني من ساعدنا في بناء علاقتنا و تجاوز العقبات التي كانت بيننا .... لا أحد كل ذلك فعلناه بأنفسنا
بورا : كلامك صحيح .......... حسنا أنا موافقة و سوف نذهب لوحدنا و لن نخبر أحدا هل أنت سعيد الآن ؟
شونجي : أجل سعيد للغاية لأن فتاتي تقوم بارضائي الآن
استمرالحديث بينهما حتى نشرت الشمس خيوطها الأولى و هما لم يملا من بعضهما ........ في الصباح الباكر و مثلما هي العادة في منزل مي جين كان الجميع جالس على طاولة الفطور و لكن هناك شخص واحد ينقص وجوده
مي جين : فتيات ألم تنزل بورا ؟
نونا : لا أعلم ضننت أنها نزلت قبلنا...
مي جين : لا لم تفعل
كيوهي { ربما لا تزال نائمتا }
مي جين : هذا ليس من عادتها ............ نونا عزيزتي هلا أيقضتها قبل أن تتأخر على الجامعة
نونا ( بابتسامة ) : حاضر عمتي ........
ذهبت نونا و طرقت باب غرفتها و لكن لم تسمع ردا ففتحت الباب و أطلت برأسها داخل الغرفة عندها رأتها لا تزال تغط بنوم عميق
نونا : آه الكسولة لا تزال نائمتا
ثم دخلت و بدأت توقضها و لكن الأخرى لم تستيقظ أو بالأحرى وضعت الغطاء على رأسها
نونا : هيا بورا استيقضي
بورا : دعيني أنام
نونا : هيا و إلا تأخرنا عن الجامعة
أبعدت الغطاء و جلست وسط سريرها و عينيها لا تزال مغمضة
بورا : أشعر أنني سأموت من النعاس
نونا : يا إلهي لقد أصبحت كالدب القطبي تنامين لساعات طويلة
بورا : من أخبرك بهذا ؟
نونا : لقد نمت طوال الليل و حتى الآن لا تزالين تشعرين بالنعاس
بورا ( بغباء ) : أنا لم أنم لقد سهرت طوال الليل و أنا أتحد............... ( ثم توقفت و فتحت عينيها و وضعت يدها على فمها )
نونا : لما توقفت أكملي مع من كنت تتحدثين ؟
بورا ( تبتسم بتوتر ) : لا شيء أنا لم أتحدث مع أي أحد
عندها حدقت نونا بشك إلى الهاتف الذي كان على السرير و بورا عندما رأت تحديقاتها به وضعت عليه الغطاء بسرعة
نونا : هيا أسرعي و إلا تأخرنا
استحمت بورا بسرعة و لكن لكي ترتدي ثيابها اليوم استغرقت وقتا طويلا حتى أنها تسللت إلى غرفة كيوهي و أخذت تنورة من تنانيرها القصيرة ثم سرحت شعرها و تركته مفكوكا و لم تقم بوضعه ضفيرة على جنب مثل العادة
بورا ( و هي تنظر إلى المرآة باعجاب ) : يال جمالك يا فتاة .... لهذا شونجي لم يستطع الصمود أكثر
عندها سمت صراخ نونا من الأسفل
نونا ( بصراخ ) : أسرعييييييييييييييييي
بورا : أنا قادمة
نزلت الفتياة من الحافلة و لا زالت نونا و كيوهي يحدقان بها باستغراب ثم ينظران لبعضيهما و يحركان رأسيهما بغير تصديق
نونا : بورا هل أنت بخير ؟
بورا ( بسعادة ) : أجل لما تسألين ؟
نونا : إعتدقدت أنك مصابحة بالحمى لذا سألت
فتجاهلتها بورا و لكن كيوهي أوقفتها
كيوهي { ما الذي حدث لكي ترتدي تنورة ؟ }
بورا : لقد مللت من شكلي القديم
نونا ( بشك ) : آه حقا ؟
بورا : هيا أسرعا و إلا تأخرنا
داخل الجامعة افترقت نونا عن الفتياة و ذهبت إلى محاضرتها و بورا و كيوهي كذلك ذهبتا إلى قاعة محاضرتهما ......... كان يجلس هناك منذ وقت طويل و يترك مكانا فارغا بقربه و رغم محاولات كاب و نيل و حتى تشانغ جو إلا أنه لم يسمح لأحد بالجلوس في ذلك المقعد ......... كان لا يزال يسند رأسه على يده و هو يكاد يغفى في مكانه و لكن عندما دخلت بطلتها أيقظته و وقف بسرعة و هو يحدق بها
شونجي ( يحدث نفسه ) : ( يإلهي لم أنتبه من قبل أنها تمتلك ساقين جميلين ....... )
ثم نظر إلى أصدقاءه و كانوا جميعا يحدقون بها باستثناء ال جو
شونجي ( وهو يضربهم ) : يااااااا لا تحدقوا
ثم لوح لها فابتسمت له و تقدمت نحوه و جلست في المكان الذي كان يخصصه لها
شونجي ( بهمس ) : صباح الخير أيتها الجميلة
بورا : صباح النور
شونجي : تبدين رائعة اليوم
بورا ( بخجل ) : شكرا لك
ثم تحدث بضيق :
شونجي : و لكن بورا ألم أخبرك أن لا ترتدي مثل هذه الثياب المثيرة مرة أخرى ؟
بورا : هل تغار ؟
شونجي : أجل أغار كثيرا فأنت لم تري كيف كان الجميع يحدق بك عندما دخلتي
بورا : و لكن أنا ارتديتهم من أجل موعدنا بعد الجامعة
عندها صرخ عليهما الأستاذ المحاضر
الأستاذ : أنتما توقفا حالا
حدقا به بدهشة ........ متى دخل و متى بدأ المحاضرة هما كنا منسجمين في حديثهما لدرجة أنهما لم ينتبها لوجده أبدا
الأستاذ ( بغضب ) : هذه المرة إذا تحركتما سوف تطردان خارج القاعة هل فهمتما ؟
فأومآ بنعم
و في الجهة الأخرى
ال جو { اليوم بورا تبدوا غريبة }
كيوهي { أجل حتى أنا و نونا نعتقد هذا ..... حتى أنها سرقت تنورتي و ارتدتها }
ال جو { حقا ....... شونجي أيضا كان يتصرف بغرابة هذا الصباح و لم يترك أحدا يقترب من الكرسي الذي بجانبه و الذي تجلس عليه بورا الآن }
كيوهي { أمس عادت بعد عودتنا و دخلت إلى غرفتها و هي تتسلل حتى لا يراها أحد }
الأستاذ ( بغضب ) : اليوم لن ننتهي أبدا .......... اسمعوني جيدا الآن اذا تحرك أي أحد سوف يطرد خارج محاضرتي
عندها بدأ تشانغ جو يضحك عليهم و على الأستاذ فانتبه له الآخر
الأستاذ : تشانغ جو .......
و تشانغ جو توقف و حدق به
تشانغ جو : نعم أستاذ
الأستاذ : هيا أخرج خارج القاعة الآن
تشانغ جو : و لكن سيدي أنا .........
الأستاذ : هيا بسرعة إلى الخارج
خرج تشانغ جو باستسلام و أصدقاؤه كانوا يضحكون عليه
كان يمشي بضجر حتى قادته قدماه إلى الكفتيريا و هناك رأى نونا تجلس مع شخص و يبدوا أنه زميله و لكن هو اشتعل رأسه غضبا و غيرة ......... كيف تجلس مع هذا الغريب و هو ترفض حتى أن تبتسم في وجهه ..... اتجه نحوهما و أمسك بيدها و حاول سحبها
نونا ( بتفاجؤ ) : ماذا تفعل ؟
و لكن يد زميلها منعته
( ........ ) : أرجو المعذرة و لكن الآنسة معي
و تشونجي تجاهله و أبعد يده عنه و سحب نونا مرة أخرى فوقف الآخر
( ......... ) : هاي من تظن نفسك ؟
لأول مرة يشعر تشانغ جو بهذا الغضب لذا لم يتمالك أعصابه أكثر و وجه له لكمة قوية أسقطته أرضا ... وقف الآخر و بدأ العراك و الكل اجتمع حولهما و نونا تصرخ و تحاول ابعاد تشانغ جو ..... و أخيرا استطاع بعض الشبان ابعادهما عن بعض فأمسك تشانغ جو بيد نونا مرة أخرى و سحبها معه و هذه المرة لم يمنعه أحد حتى نونا نفسها كانت مستسلمة و تمشي معه و لكن دموعها كانت على وشك الخروج و فضحها ........... و بعد أن وصلا إلى مكان هادء ترك يدها بقسوة
تشانغ جو : ما الذي كنت تفعلينه معه ؟
نونا : و ما دخلك أنت ؟
تشانغ جو ( بغضب ) : أجيبي و لا تستفزيني نونا
نونا ( بصراخ و دموع تنهمر من عينيها ) : إنه زميل لي هل ارتحت الآن
تشانغ جو : كلا لم أرتح أنا لا أريدك أن تتحدثي مع أحد مرة أخرى
نونا ( وهي تمسح دموعها ) : استيقظ من أحلامك ....... أنت لا تعني لي أي شيء
و استدارت لتغادر عندها لف يده حول رقبتها و عانقها من الخلف و تحدث بهدوء
تشانغ جو : و لكن أنت أصبحت تعنين لي كل شيء
انهمرت دموعها مرة أخرى و لكن هي لا يمكن أن تضعف و تستسلم فأبعدت يده عنها و مشت قليلا ثم توقفت
نونا : أرجوك تشانغ جو انساني
تشانغ جو : هذا شيء لا يمكنني فعله بارادتي ....... اسألي قلبي أن يفعل ذلك
نونا : أنا أرجوك للمرة الثانية ....... لا تجعلني أجرحك ( و غادرت )
جلس على ذلك الكرسي باحباط و هو يفكر في الحالة التي أصبح بها فهو تحول من مجرد شاب سطحي كل همه في هذه الحياة اللعب و اللهو إلى شاب آخر.... شاب يسعى بجهد نحو الفوز بقلب فتاة و لكن هذه الفتاة تقابل جهده هذا بقسوة و لا تترك له المجال في كل مرة رغم أنه في كل مرة ينسى و يعود كأن شيء لم يحدث ........ ضل جالسا هناك لمدة ثم غادر مع خيبة الأمل و هي كانت تقف وراء جذع شجرة و تختبئ بينما تمتع نظرها به و لكن عينيها أبت إلا أن تذرف الدموع ......... من قبل قررت أن تبني حياتها و مستقبلها و تتخلص من تلك الحياة البائسة بعيدا عن المشاعر و العواطف و لكن الحب و القدر أقوى منها فالحب طرق بابها و القدر لب نداءه بسرعة ............ عيناها تعلقت به و سارت معه منذ اللحظة التي نهض من ذلك الكرسي و مشى ببطئ و احباط ....... عادت بعد مغادرته و جلست على ذلك الكرسي الذي كان يجلس عليه و أفرغت ألم قلبها و تخلصت من كل دموعها .......... هذا ما ضنته إن بكت هناك فهي ستتخلص من مشاعرها
انتهت المحاضرات لليوم و مثلما اتفقت معه من قبل أخذت المفاتيح منه و تسللت إلى سيارته دون أن يراها أحد و لكن هل حقا لم يراها أحد ......... أوقف سيارته و أخذ ذلك الضرف الذي يحمل رسالة طلب نقله من هذه الجامعة ، كان سيفتح الباب و ينزل عندما رآها تمشي بسرعة نحو السيارة ثم فتحتها و لكن هي لم تركب بطريقة عادية بل اختبأت في المقاعد الخلفية في المقاعد الخلفية ...... مرت 5 دقائق و رأى شونجي يركب و ينطلق ....... نسي لما قدم من أجله و لحق بسيارة شونجي ....... بعد ابتعادهم عن الجامعة قليلا توقفت سيارة شونجي و عادت بورا إلى الكرسي الأمامي و شونجي أمسك بيدها و قبلها ......... أحس بوخزة في قلبه صحيح هو قال له أنه لم يكون عثرة في طريقهما و لكن رؤيتهما مع بعض آلمته كثيرا
ضل يلحق بهما حتى وصلا إلى وجهتهما ......... خرجا من السيارة و كانت يديهما متشابكة و يبتسمان
بورا ( وهي تحدق بالمكان ) : لما أتينا إلى هنا ؟
شونجي : هل نسيتي أنني الآن معالجك
و بورا فورا استدارت لأنها علمت لما جاء بها إلى حديقة الألعاب
بورا : آه ... تذكرت أمي أخبرتني أنه يجب علي الذهاب إلى السوق برفقتها ....... أراك لاحقا ... إلى اللقاء ( و استدارت بسرعة لتذهب و لكن يدي شونجي كانت أسرع منها و لفهما حول خصرها و أمسك بها حتى التصق ظهرها بصدره )
شونجي ( وهو يهمس لها ) : لا تخافي و أنت برفقتي
بورا : لا أنا لم أخف و لكن .......
شونجي : بورا نحن علاقتنا بدأت في الأمس فقط و لكن أنا أعرفك جيدا أكثر مما تعرفين نفسك
استسلمت و استدارت و تحدثت
بورا : أنا حقا أريد التخلص من خوفي لكي لا يكون نقطة ضعفي مستقبلا و لكن هذا صعب جدا
شونجي ( ابتسم و وضع يده على و جهها بلطف ) : و لكن أنا معك و لن أتركك ...... حتى و إن خيرت بين حياتي و حياتك سوف أختار حياتك و أنا سعيد لأنني حينها سأكون قد استطعت فعل شيء من أجل الفتاة التي أحببتها
ابتسمت و عينيها مليئة بدموع سعادة ..... هي لم تفكر يوما أنها قد تصبح محور حياة أحد و تكون مهمة إلى هذه الدرجة .... رمت بنفسها بحضنه و هي تلف يديها حول خصره
بورا : لم أكن أضن يوما أنني سأكون مهمة بالنسبة لأحد هكذا
شونجي : بورا أنت حولتني من مجرد شابه تافه يركض وراء نزواته إلى شاب بدأ يفكر في تحمل المسؤولية ( و قبل رأسها )
كل هذا حدث و الآخر يراقب من سيارته ........ أخذ ذلك الضرف و حدق به مطولا ثم مزقه
ريكي : لا تضنا أنكما تخلصتما مني بسهولة ........... شونجي أعدك أنني لن أتركها لك
تقدما من اللعبة و بورا كانت تمسك بيده و هو أحس بيدها تعرق و لكن أصر على ركوبهما فهي هكذا فقط سوف تتغلب على خوفها ............ انتهت اللعبة و عادا إلى الأرض
شونجي ( وهو يمسح دموعها بابهاميه ) : أنا آسف حبيبتي
بورا : يالك من وغد ....... أنا نادمة على حبي لك
ابتسم ثم ضمها يعلم أن ما قالته الآن لا يخرج من قلبها بل يخرج من فمها فقط لأنها كانت خائفة
في مكان آخر و بالتحديد في النادي الليلي الذي تعود الشباب قضاء سهراتهم به ....... كان يجلس هناك منذ ساعات و هو يشرب بدون توقف و دون التفوه بكلمة ........... حاولت أكثر من فتاة التقرب إليه و لكن هو كان بعالم آخر عالم نونا الذي أصبح كل شيء بحياته ...... تعب من هذا الحب الذي أصاب قلبه من أسبوع فقط و لم يعد قادرا على التحمل .......... كانت قد انظمت إلى الجميع على العشاء و لكن كيوهي غادرت برفقة ال جو و هي ضلت هناك مع كاب و نيل لكي توطد علاقتها معهما ...... رن هاتفه فأخذه و أجاب عليه
(...... ) : مرحبا كاب
كاب : أوه أهلا
( ........ ) : ألن تأتوا الليلة ؟
كاب : لا أضن أنه باستطاعتنا القدوم اليوم
( ..... ) : و لكن تشانغ جو هنا و قد ثمل ..... حتى إنه ينام على الطاولة
كاب : حقا ؟ ...... حسنا سوف آتي بسرعة
نيل : ماذا هناك
كاب : إنه تشانغ جو
عندما سمعت إسمه حدقت بكاب و قد انقبض قلبها
نيل : ما به ؟
كاب : إنه ثمل ........ سوف أذهب لاصطحابه
نيل : هل آتي معك ؟
كاب : لا عليك اذهب أنت و أنا سأهتم به
بدون وعي منها و قفت بسرعة و تحدثت
نونا : سوف أرافقك
كاب : شكرا لك نونا و لكن ان عدتي إلى المنزل الآن يكون أفضل
نونا : كلا سوف أرافقك
نظر كاب و نيل إلى بعضهما بتساؤل من اصررها هذا
نونا : ربما احتجتما مساعدتي في شيء ما
لم يرد الضغط عليها و اصطحبها معه ....... وصلا هناك و هو كان ينام على تلك الطاولة .... آلمها قلبها كثيرا عليه فهي تعلم أنها هي السبب ......... تقدما منه و أسنده كاب و هي حملت هاتفه و محفظته أوقفت سيارة أجرى و جلست برفقته في المقاعد الخلفية و كاب كان في المقعد الأمامي ....... كانت تحدق بالشوارع عندما أحست بثقل على كتفها ...... أما هو فقد أمال رأسه على كتفها و شعر بالراحة رغم أنه ثمل الآن و لا يمز إلا أن قلبه شعر بدفئها .............. و عندما وصلوا إلى ذلك المبنى الذي تقع فيه شقة تشانغ جو
نونا : اهتم به سوف أغادر الآن
كاب : نونا انتظري رافقينا إلى فوق
نونا : ربما سينزعج اهله من تواجدي
كاب : لن يحدث هذا فتشانغ جو يقيم لوحده في شقة
شعرت ببعض الراحة و رافقتهما ........ أدخله كاب إلى غرفته و وضعه على سريره و خرج ..... كانت تجلس و تتأمل مدى فخامت هذه الشقة ثم وقف بقربها كاب
كاب : نونا هل أستطيع طلب شيء منك ؟
نونا : طبعا تفضل
كاب هلا بقيت برفقة تشانغ جو و اعتنيت به ....... إنه يعاني كثيرا عندما يثمل و أنا لن أستطيع الاهتمام به لأنه يجب علي المغادرة
نونا : إعذرني كاب و لكن وجودي برفقة شاب في شقته لوحدنا لا يبدوا فكرة جيدة
كاب : لا تخافي إنه مسالم جدا و لكن هو حقا يعاني عندما يثمل
وقفت حائرة بين القبول و الرفض ....... عقلها يخبرها أن ترفض و لكن قلبها يجبرها على القبول .... خرجت من فمها تلك الكلمات و قد كانت بأمر قلبها لا عقلها
نونا : حسنا يمكنك الاعتماد علي
كاب : شكرا لك نونا لن أنسى معروفك هذا
غادر كاب و هي جلست مرة أخرى تتأمل في شقته ........ يبدوا غنيا أكثر مما تصورت و هذا ما جعل العائق الذي بينهما يكبر بعقلها ............. سمعت أنينا قادما من غرفته فذهبت نحو الغرفة و فتحت الباب ......... كان ملقى على سريره و هو لا يزال بملابسه حتى حذاءه لم يقم كاب بخلعه له و لا يبدوا مرتاحا هكذا ....... تنهدت ثم أجبرها قلبها على التقدم نحوه ....... خلعت حذاءه ثم أبعدت الغطاء و دحرجته حتى استقر في مكانه و وضعت عليه الغطاء و كانت ستغادر قبل أن يخدعها قلبها و لكن تفاجأت بيده ........ إنه ثمل و لا يشعر بمن حوله فكيف شعر بها .......... في الواقع قلبه هو من أيقظه تلك اللحظة
تشانغ جو ( وعينه مغلقة ) : نونا ....... أنا أحبك بصدق ........... أرجوكي نونا امنحيني فرصة سوف أثبت لك أنني أحبك و مستعد للتخلي عن كل شيء من أجلك
استغربت هل هو يقول هذا الكلام كهذيان منه أو كحقيقة لأنه شعر بوجودها و لكن قلبها لم يترك لها المجال للتفكير أكثر و تحكم بها فجلست بقرب رأسه و هي تحدق به بأسى ......... الآن أصبحت متأكدة أنها تريده و ربما أكثر مما يريدها هو و لكن هي لا تزال خائفتا من القدر ......... ذلك الذي لا يكف عن معاقبتها ............. تجاهلت كل الحواجز التي رسمها لها عقلها من قبل لأول مرة و انخفضت حتى اقتربت منه و باتت أنفاسها الناعمة تنتشر على وجهه ........ اقتربت أكثر حتى تلامست شفتيهما ...... لم يحدث شيء سوى أن شفتيهما تلامست ...... فتح عينيه في تلك اللحظة و أصبح بكامل قواه العقلية لم يرد تفويت فرصة كهذه فأمسك برأسها من الخلف لكي يمنعها من الابتعاد و تفاعل هو مع لمسة شفتيها
بالقرب من منزل بورا و في سيارة شونجي
شونجي : غدا سوف أترك لك أنت الخيار لمكان ذهابنا
بورا : غدا لن أكون قادرتا على الخروج معك
شونجي : لماذا ؟
بورا : غدا سوف أرافق أمي أنا و الفتياة إلى السوق من أجل التحضيرات
شونجي ( بعدم تصديق ) : ألا تعتقدين أن هذه الحجة أصبحت قديمة
بورا : هذه المرة ليست حجة ...... إنها حقيقة
شونجي : إذا ما رأيك أن أرافقكم ؟
بورا : هل جننت الكل سيعلم بشأننا هكذا
شونجي : أيتها الذكية الجميع يعلم مدى حبي للعمة مي جين لذا لن يكون شيئا غريبا إذا رافقتكم
بورا : حبك للعمة مي جين فقط ؟
شونجي : حبي للعمة مي جين هو نقطة في بحر حبي لابنتها
بورا : و ابنتها كذلك تحبك
شونجي : يال سعادتي غدا سأتسوق مع حماتي
بورا : إذا غدا لن أكون مضطرتا لحمل الأغراض الثقيلة
شونجي : لماذا ؟
بورا : ما هذا السؤال ؟ ...... طبعا لأنك ستحملها عني ألست فتاتك
شونجي : هذا اسمه استغلال آنسة بورا
بورا : أنت أيضا يمكنك طلب شيء مني و سوف أنفذه لك
شونجي ( الذي أجاب بسرعة ) : أعدي لي الفطائر المحلات
بورا ( بتوتر ) : ها ...... ما هذا الطلب ألم تجد غيره ؟
شونجي : لا لم أجد
بورا : أرجوك غيره و سأنفذ ما ترغب به
شونجي ( بشك ) : بورا هل أنت فاشلة في الطهي ؟
بورا : كيف تقول عني هذا و أنا ابنة مي جين
شونجي : هيا اعترفي
بورا ( باحباط ) : أجل ....... أنا أكبر فاشلة هل ارتحت الآن
شونجي ( و هو يقرص خديها ) : و لما غضبت هكذا ؟ ليست مشكلة يمكنك تعويضي بشيء آخر
بورا : حقا ؟ ...... بماذا سأعوضك ؟
شونجي ابتسم و أشر على شفتيه
بورا : هل لك أن تغير الطلب هذه المرة أيضا
و شونجي هز رأسه بلا
بورا : سوف يرانا أحدهم
شونجي : المكان مضلم و لن يرانا أحد
وقفت تلوح له ثم توجهت نحو الباب عندها وصلتها رسالة من نونا
{ مرحبا بورا .... لقد التقيت بصديقة قديمة لي و كانت متعبة لذا أضطررت للإعتناء بها .... أخبري العمة مي جين لكي لا تقلق ..... إلى اللقاء }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية { أنا أكرهك }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوبر جونيور للابد super junior for ever  :: القسم الادبي :: قصص وروايات-
انتقل الى: